قال البيت الأبيض، أمس الثلاثاء: إن لاري كودلو كبير مستشاريه الاقتصاديين، والمدافع القوي عن نهج الرئيس دونالد ترامب الصارم بشأن التجارة العالمية، في حالة طيبة بمستشفى في منطقة واشنطن، بعدما أُصيب بأزمة قلبية. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق إصابة كادلو بأزمة قلبية.

وقال ترامب على تويتر قبل دقائق من اجتماعه مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في سنغافورة: «العظيم لاري كودلو، الذي كان يعمل بجد شديد على شؤون التجارة والاقتصاد، أُصيب للتو بأزمة قلبية. هو الآن في مركز والتر ريد الطبي».

وفي وقت لاحق أصدرت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، التي ترافق الرئيس بيانًا ذكر أن أطباء كادلو قالوا إنه أُصيب «بأزمة قلبية بسيطة للغاية».

وقالت: «لاري حاليًّا في حالة طيبة... ويتوقع الأطباء أن يتماثل للشفاء تمامًا وبسرعة». كان ترامب قد استعان في مارس آذار بكادلو (70 عامًا)؛ ليحل محل جاري كون كمدير للمجلس الاقتصادي الوطني.

بدأ لورانس آلا كودلو الذي ولد في 20 أغسطس 1947 مسيرته المهنية كمحلل مالي صغير في بنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك، وسرعان ما ترك الحكومة للعمل في وول ستريت في باين ويبر وبير ستيرنز كمحلل مالي. في عام 1981، وبعد التطوع والعمل لسياسيين وقضايا يساريين، انضم كودلو إلى إدارة رونالد ريغان كمدير مشارك للاقتصاد والتخطيط في مكتب الإدارة والميزانية. بعد تركه إدارة ريجان خلال الولاية الثانية، عاد كودلو إلى وول ستريت وبير ستيرنز؛ حيث شغل منصب كبير الاقتصاديين للشركة من عام 1987 حتى عام 1994.

وخلال هذا الوقت، نصح أيضًا بحملة المحافظين كريستين تود ويتمان بشأن القضايا الاقتصادية. في أواخر التسعينيات، بعد معركة دعاية مع إدمان الكوكايين والكحول، ترك كودلو وول ستريت ليصبح معلقًا إعلاميًّا اقتصاديًّا، أولًا مع مجلة ناشيونال ريفيو، واستضافت لاحقًا عروضًا عدّة على قناة سي إن بي سي، وعاد كودلو إلى السياسة في عام 2018؛ حيث عمل كبديل لجاري كوهن في المجلس الاقتصادي الوطني.