يشارك المنتخب الوطني الأول في نهائيات كأس العالم، للمرة الخامسة في تاريخه، والثانية تحت قيادة مدرب أرجنتيني (خوان بيتزي)، لينضم إلى مدربين أربعة، أشرفوا على الأخضر سابقًا في المونديال.

وخاض الأخضر مشاركاته الـ4 السابقة تحت إشراف 4 مدربين «أرجنتيني وبرازيليان وسعودي»، بيد أن الإنجاز الأبرز فيها كان تحت قيادة المدرب الأرجنتيني (خورخي سولاري)، عندما أشرف على تدريب منتخبنا في مشاركته الأولى بالبطولة العالمية، المقامة آنذاك في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994م، بتأهل عن مجموعته بـ6 نقاط، جمعها من فوزين على المغرب (2ـ1)، وعلى بلجيكا (1ـ0)، وخسارة في الجولة الأولى من هولندا بصعوبة بنتيجة (1ـ2)، متأهلًا بذلك إلى دور الـ16، الذي خرج منه بخسارة من متنخب السويد (1ـ3).

وتولى المدرب الشهير كارلوس البيرتو بيريرا تدريب الأخضر في مونديال فرنسا 1998م، إلا أن المشاركة لم ترتق للمستوى المأمول، وذلك باكتفاء المنتخب بنقطة واحدة، لتأتي بعدها المشاركة الثالثة في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، تحت قيادة المدرب الوطني (ناصر الجوهر) وتلقى خلالها الأخضر ثلاث هزائم، لتعود المدرسة التدريبية البرازيلية، للإشراف الفني على الأخضر ممثلةً في المدرب (باكيتا) الذي تولى المهمة في مونديال ألمانيا 2006، وهي المشاركة الرابعة التي لم تختلف كثيرًا عن نسخة عام 1998م في فرنسا، وذلك بتحقيق الأخضر لنقطة واحدة فقط.

ويتطلع منتخبنا الوطني في مشاركته الخامسة، بروسيا، تحت قيادة أرجنتيني آخر (خوان بيتزي)، الذي يسعى لتحقيق إنجاز جديد للكرة السعودية، متجاوزًا به مواطنه (سولاري)، والتقدم بمنتخبنا الوطني إلى أبعد من دور الـ16.