هجوم صارخ، وسخرية لاذعة، وسخط بالغ، تعرّضتْ له الإعلامية السعودية نادين البدير؛ بسبب مقالها (أنا وأزواجي الأربعة)، خصوصًا عبارتها التي افتتحت بها المقال وهي: (إئذنوا لي أن أتزوج أربعة، بل خمسة، أو تسعة إن أمكن)!!. نادين لا تعرفني، كما لا أعرفها شخصيًّا لأدافع عنها، لكني أبرّئها من تهمة الرغبة الجدّية في تعديد الأزواج، فبعد قراءتي لمقالها مرّتين، أرى أنّ ما طرحته فيه هو احتجاج نسائي على الأزواج المُعدِّدين، لكن عياره (غريـيـيـب) و (بايخ)!. ولو استشارتني قبل كتابة المقال، لأفدْتُها ألاّ مُبرّر إطلاقًا للاحتجاج، على الأقلّ سعوديًّا، فنسبة المُعدّدين لدينا هي أقلّ من (1%)، حسب إحصائية أجراها الأستاذ عصام الزامل بناء على نشرة الخصائص السُكّانية لوزارة الاقتصاد والتخطيط، ممّا يعني أن تحطّ نادين في بطنها بطّيخة صيفي، ولا تقلق على نفسها من تعدّد زوجها عليها، هذا إن كانت متزوجة، أو على المتزوجات السعوديات لأنهنّ لا يحتجْن لتدخلها، فالإحصائية تثبت أنهنّ قد أصبن أزواجهنّ بفوبيا حادّة منهنّ، تمنعهم من التعدّد، وحتى المسيار جلسن لهم فيه (رُكْبة ونُصْ)، وهي بهذا التدخل تشبه الداخل بين البصلة وقشرتها، لا ينال سوى الرائحة الكريهة!. كذلك، أرى أنّ نادين متناقضة، فمن جهة تُقدّم برنامج (مساواة) في قناة الحرّة لنصرة المرأة، ومن جهة أخرى تُحارب التعدّد الذي هو علاج للعنوسة، وقد وصل عدد العانسات السعوديات إلى مليون ونصف المليون، فجرى إيه يا ستّ نادين؟! ألسْن بنات وطنك العانسات، ينتمين لعالم المرأة التي تناصرينها؟! (خُوش) تناقض!. أخيرًا، أؤكّد أنّ شطر عنوان مقالي (أنا متزوج أربعًا) هو لإغاظة نادين، وغير حقيقي، ومَن يُوصله لمسمع زوجتي العزيزة فسأحمّله مسؤولية ما قد يجري لي!. فاكس 026062287 algashgari@gmail.com