شكا عدد من طلاب وطالبات المعاهد الصحية الأهلية وكلية العلوم الصحية بالمدينة المنورة من التخصصات “الضبابية” التي درسوها في معاهدهم والتي أهدتهم شهادة “عاطل” مدى الحياة - على حد قولهم - مطالبين الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بإيجاد حل لمشكلتهم التي وصفوها بـ “المزمنة”، وقالوا: إن مسؤولي المعاهد أخبرونا أن تخصصات “الجودة وشؤون الموظفين والاتصالات وشؤون المرضى والإحصاء» تخصصات شمولية سيخطفها سوق العمل عقب التخرج ولكن للأسف لم نجد لهذه التخصصات مسمى وظيفى معلوم الأمر الذي أجبرنا للعمل في المستشفيات الخاصة برواتب هزيلة ومجالات بعيدة عن تخصصاتنا. بطالة وراء بطالة مريم فلاتة من خريجات الكلية الصحية الحاصلات على شهادة الدبلوم قبل ثلاثة سنوات قالت: إن خريجي الكوادر الصحية أصبحوا بطالة خلف بطالة وتساءلت لماذا لاتوجد لنا وظائف رغم أن وزارة الصحة تحتل المركز الثاني في حجم القوى العاملة في 70% من كوادرها؟، فقد تجاوزت أعمارنا الثلاثين ونحن بالمستشفيات الخاصة وبرواتب لا تتجاوز 2000 ريال فأين مستقبلنا وأين حقوقنا؟ وشاركتها أمل الحربي خريجة إدارة صحية بمعهد خاص بقولها: كنا ندرس بتخصص كلفني35000ريال ولمدة سنتين ونصف وتخرجت عام 1430هـ وكانت دفعتنا ثماني طالبات ثلاث منهم من القرى، نتكبد العناء والتعب والجهد لاستكمال دراستنا لقولهم لنا: إنه أفضل التخصصات الصحية لشموليته على أقسام كثيرة في المستشفيات وله مستقبل باهر في الأولوية في التوظيف، ذهبنا بعدها إلى ديوان الخدمة المدنية بعد تخرجنا مباشرة ولمّا سألت الموظفة هناك عن الوظائف قالت: انتظروا حتى يأتيكم أرقام توظيف، بعدها كثر ذهابنا إلى الشؤون الصحية ليؤكد لنا الموظف لديهم أن هذا المسمى ليس له وظائف لديهم. سبعة أقسام آمال الحربي متخرجة عام 1430هـ دبلوم إدارة صحية قالت: يشمل تخصصنا على سبعة أقسام في المستشفى منها الجودة وشؤون الموظفين والاتصالات وشؤون المرضى والإحصاء ولكن صدمنا بعدم وجود أرقام لتخصصنا وهكذا مرت علينا سنوات دون وجود وظيفة بمسمى تخصصنا سواء في الخدمة المدنية أو في التشغيل الذاتي في الشؤون الصحية فإذا كان هذا حال التخصص ومستقبله الوظيفي لماذا تمنح الجهات المعنية التراخيص للمعاهد الأهلية بفتح هذه الأقسام.