دفع الارتفاع المتواصل في أسعار الشعير وشح المعروض منه العديد من المربين إلى الاتجاه للبحث عن البدائل الأخرى لتغذية المواشى والأغنام
واتجه بعض منهم لاستخدام الخبز الجاف كبديل للشعير بعد الأزمات التي شهدتها الأسواق في الفترات الأخيرة.
وأكد عدد من المربين أن هناك أكثر من منتج يستخدمونه في تغذية المواشي ومنها الذرة الصفراء والبرسيم والدقيق وبعض أنواع الخضروات مثل البطاطس والطماطم والخبز «الجاف» الذي تفضله الماشيه على البدائل الأخرى.
وقالوا إنه بإمكان أي مربٍّ الحصول على الخبز نظرا إلى كثر عرضه مع إمكانية الحصول عليه في أي وقت بدون عناء وبأسعاره مخفضة جدا مبينين أن فائدة الخبز أفضل من البرسيم الذي من الممكن أن يؤدي الى الإسهال لهذه المواشي.
وذكر سلامة العتيبي (مربي مواشي) أن الارتفاع الذي طال سوق الشعير الذي سحب منا أموالا هائله أدى إلى توجهي شخصيا لشراء الخبز وذلك بعد اتصال أجريته مع طبيب بيطري أكد لي أن الخبز هو البديل الأميز للشعير لما يمتلكه من محتويات تزيد من حجم الماشية وخاصة السكر والدقيق وبين أن البرسيم يعد من البدائل الجيدة ولكن لا ينصح به خاصة إذا كانت الماشيه تستغرق وقتا طويلا ليتم بيعها لأن استخدام البرسيم لا يستخدم إلا مع المواشي التي قد تباع خلال أسبوعين كأقصى حد.
من جانبة ذكر أحمد المرغني عامل بمخبز أنه عند جفاف الخبز نقوم بتجميعه في أكياس كبيرة تباع بأسعار رخيصة تبدأ من 5 ريالات وتنتهي عند حد 12 ريال.
ويذكر مصطفى عامل بمخبز أن كل يوم يستقبل طلبات من زبائن يريدون خبزا جافا وأقوم بتلبية طلبهم وكنت بالسابق في بدايات عملي كخباز أسأل نفسي كيف لهؤلاء الناس أكل خبز جاف، وعند سؤالي لهم قالوا لي لا نأكل الخبز وإنما نستخدم هذا الخبز كعلف للمواشي. من جهته ينصح الدكتور داود أبو الكمال أخصائي بيطري أصحاب المواشي بتقليل الاعتماد على البرسيم في تغذية المواشي والاتجاه إلى البدائل الأخرى مثل الخبز الجاف لأن الإكثار من البرسيم يسبب - على حد قولة - للغنم بعض الأمراض المعوية ويقلل من حجمها.
وأكد أن أفضل البدائل التي تزيد من وزنها هو الخبز الذي يفضله مربي الماشيه عن العلف والبرسيم لوجود مادة السكر بخليط الخبز وهذا ربما يغني عن الشعير بنسبة كبيرة تصل إلى 70 في المئة.