سجل المؤتمر الدولي للتطوير العمراني والبنية التحتية في مكة المكرمة ( مستقبل مكة ) الذي اختتم فعالياته مؤخرا حضورا ايجابيا تجاوز الـ 20 الف زائروحقق نجاحا فاق كل التوقعات بحسب القائمين عليه خاصة بعد ان تميزفي توفيره لمنصة تواصل متخصصة لقطاع الأعمال والشركات لتدعم مشاريع الاستثمار العامة والخاصة في منطقة مكة المكرمة وتم تنظيم الحدث الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة في إطار استكمال الخطة الشاملة لتطوير مكة المكرمة حيث تضمنت فعالياته معرضاً شمل العديد من المشروعات القائمة والمقرر اقامتها مستقبلا اضافة إلى منتدى للتطوير وورش عمل متخصصة أقيمت اثناء وبعد المؤتمر لتأتي النتائج وفق ماتم التخطيط له مستقبلا.

وساهم مستقبل مكة في تقديم أفكاركانت أكثرعمقا حول خطط التنمية المستقبلية للحكومة السعودية كما كشف منظمو الحدث عن أنه تم مناقشة العديد من المشاريع البارزة خلال الحدث.

وكشف لـ المدينة زياد بن محفوظ رئيس مجموعة إيلاف الراعي للمؤتمرالدولي للتطوير العمراني ( مستقبل مكة ) ان المؤتمرحقق خلال هذا العام العديد من النتائج الايجابية حيث ساهم في توفيرالفرص المميزة للقاء أبرز الهيئات الرئيسية التي تمثل كلا من الحكومة والقطاع الخاص والمشاركة في برامج تطوير منطقة مكة المكرمة وجميع مدن المملكة. وقال بأن معرض ( مستقبل مكة ) قدم نظرة مستقبلية لرؤية الحكومة لمدينة مكة المكرمة واستعراض مشاريعنا التي تستكمل خطط التطويرالتي وضعتها الحكومة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز يحفظه الله وكذلك لرؤية الأمير خالد الفيصل. واضاف بن محفوظ ستشهد مكة المكرمة تحولا كبيرا خلال الفترة المقبلة سيعود في نهاية المطاف بالفائدة على الحجاج والمعتمرين وسوف يساهم في خلق المزيد من الفرص لدفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي لمكة المكرمة،مشيرا الى ان الحدث كان حدثا تجاريا مثمرا للغاية بالنسبة لهم وبالتالي فإنهم يتطلعون إلى حدث أكبر وأكثر نجاحا في العام المقبل.»

وفي الجانب الآخر اكد ابراهيم الفطي مدير عام فندق وأبراج مكة هيلتون ان هناك تحديا مستمرا لكل من القطاعين العام والخاص يتمثل في مواصلتهما لتعزيز البنى التحتية لاستيعاب الاعداد المتزايدة من الحجاج والقادمين لأغراض السياحة الدينية.وقال لاشك ان المؤتمر الدولي للتطوير العمراني ( مستقبل مكة ) بات المنصة المثالية لدعم مبادرات التطوير في المنطقة وخلق المزيد من الوعي حول الفرص الكبيرة التي برزت على الساحة ونحن جزء من هذا الحدث الهام ونتشارك بخبراتنا وأفكارنا وبالأخص فيما يتعلق بالارتقاء بمعايير الجودة في قطاع الضيافة في المملكة. ومن جهته اشاد محمد الأميرنائب رئيس اللجنة الوطنية العقارية في مجلس الغرف السعودية بمستقبل مكة وقال لقد شهدنا زيادة في حجم الأنشطة الإنمائية في مجالات رئيسية في جميع أنحاء المنطقة لذلك ومع تزايد اعتماد أحدث التكنولوجيات وأفضل الممارسات نتوقع أن تمضي مشاريع التطويرعلى نحو سلس خلال السنوات المقبلة. واشار الى ان هذه الفترة الانتقالية تمثل اهمية بالغة ولعل المعارض التجارية المتخصصة مثل ( مستقبل مكة ) ستوفرالمزيد من فرص الأعمال الجديدة لتولد أفكارا اخرى رائدة تستكمل إستراتيجية وخطط الحكومة الرامية الى التطوير. اما عبد الهادي المريح المدير الإداري لشركة أنظمة الطاقة الشمسية الوطنية فقد اشار الى انه ومع ارتفاع عدد المشاريع التنموية قيد التنفيذ في المنطقة فإنه اصبح من الضروري تعزيز التواصل بين الحكومة والقطاع الخاص على نحو إستراتيجي. مشيرا الى ان مستقبل مكة بات من أهم الفعاليات لتحقيق مثل هذا التواصل إذ يتيح المجال لكبارالمعنيين بالبرامج التنموية في المنطقة إلى التفاعل معاً والبحث في التحديات والفرص الأخيرة بما يتماشى مع البرامج التنموية القائمة في مكة المكرمة،واضاف يقول ونظراً لاستهلاك الطاقة المتوقع تضاعفه خلال العشرة اعوام المقبلة من 43 إلى 71 جيجاوات على أن يصل إلى 120 جيجاوات خلال عشرين عاماً قادمة فإننا نواجه اليوم مرحلة حرجة تفرض علينا تحديد أكثر التقنيات والموارد المناسبة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة. وبالتالي فان مؤتمر مستقبل مكة يظل واجهة ممتازة تمكّن الموردين الرائدين عالمياً في مجال توفير التقنيات ومعدات الطاقة عرض أفضل حلولهم المتوفرة في السعودية.»