قررت وزارة المياه والكهرباء ضم العاملين في مشروع خادم الحرمين لسقيا زمز إلى شركة المياه الوطنية خلال الشهرين القادمين، بعد انتهاء عقد الشركة المشغلة للمشروع، والذي كان غالبية العاملين في المشروع يعملون على أملاكهم، ولهذا سوف يحصل العاملون في المشروع على جميع المميزات الوظيفية التي يحصل عليها العاملون في شركة المياه الوطنية من بدل سكن، وتأمين طبي وغير ذلك من مميزات.
وأكد وزير المياه والكهرباء عبدالله بن عبدالرحمن الحصين نقاوة ماء زمزم وخلوها من أي ما يشوبها من مادة الزرنيخ وغيرها وان هناك مختبرات محلية وعالمية أكدت ذلك.
واضح الحصين أن مادة الزرنيخ اقل بكثير من الحد المسموح به عالميا مؤكدا أن مشروع خادم الحرمين لسقيا زمزم لا يمكن مطلقا أن تكون مصدرا للتلوث هذه المياه الباركة.
وبين الحصين في مؤتمر صحافي عقب تدشينه مساء أمس لبرنامج التشغيل الآلي لنقاط التوزيع لعبوات زمزم الخاصة بمشروع الملك عبدالله لسقيا زمزم بمكة المكرمة انه تم زيادة نقاط البيع الآلية إلى 42 نقطة توزيع آلية وبإمكان المستفيدين الحصول على العبوات من خلال شراء العملات الممغنطة (فيشات) من خلال نوافذ التحصيل البالغ عددها 20 نافذة وبالإمكان زيادتها في المستقبل عند الحاجة. كما أكد الحصين عدم ممانعة الوزارة بيع العبوات في السوق بمداخل ومخارج مكة أو المدن الغربية ما دام أن هؤلاء الباعة لا يحدثون زحاما على نقاط البيع والتوزيع بالمشروع ولا يتعدون على حقوق الآخرين الذين يحصلون على هذه العبوات بطرقة نظامية كما بين الوزير الحصين أن 42 نقطة بيع كافية في الوقت الراهن كما أن الحصول على أكثر من عبوة من خلال عملية واحدة أمر سيتم النظر فيه في المستقبل حيث بإمكان الفرد الحصول على عشرة عبوات دفعة واحدة من خلال العملة الممغنطة.
وأبان الحصين انه سيتم إنشاء مركز مماثل للمشروع في المدينة المنورة لخدمة المسجد البنوى والزوار والأهالي وتم طرح المشروع في مناقصة عامة سيتم فتح مظاريفها قريبا كما بين الحصين أن هناك تطويرًا لغسيل حافظات مياه زمزم المبردة في المسجد الحرام تم البدء في تنفيذه وسيستكمل خلال الأيام القادمة حيث سيتم غسل وتنظيف هذه العبوات آليا دون أي تدخل يدوي.
كما تدشن الحصين جهاز تغليف العبوات في مقر المشروع وهو المخصص لعبوات التي تنقل عبر الطائرات الذي أقيم بموجب مواصفات هيئة الطيران المدني والخطوط السعودية بعد أن كانت الخطوط السعودية الجوية تمنع تحميل العبوات الحالية على طائراتها وقد تم تغليف هذه العبوات بكيس بلاستيكي مغلف بورق الكارتون المقوى وبطرقة آمنة كما نفى الحصين وجود أي رائحة غير مستحبة في العبوات.
وقال: ربما أن سوء تخزينها لدى المستهلك قد يؤدي إلى ذلك ثم حال انتاجها وخروجها من المصنع لا توجد بها أي رائحة كما أن تخزينها في المنزل تخزينا صحيا لا يسبب حدوث أي رائحة.