باولو كيلو.. الروائي والشاعر البرازيلي الذي يملأ الأفق الروائي العالمي اليوم، لن يكون الأخير في سلسة الروائيين.. فمنذ «تولستوي» الروسي، و»دستوفيسكي» الروسي، مرورًا بـ»ديفيد هربرت لورانس» أو «د. هـ. لورانس» الإنجليزي - كما يعرف -، و»تشارلز ديكنز» الإنجليزي، و»فيكتور هيجو» الفرنسي الذي يشترك في القص والشاعرية مع «باولو كيلو» و»البرتو مورافيا» الإيطالي، و»أرنست همنجواي» الأمريكي الجنوبي (الأمريكي)، «جيمس جويس» الإنجليزي، و»مارسيل بروست» الفرنسي، و»وليم فوكنر» الأمريكي، و»فلاديمير نوبوكوف» صاحب رواية «لوليتا» الشهيرة.. وصولاً إلى «ماركيز» الكولومبي... وغيرهم من الروائيين الذين حققوا العالمية.. فضلاً عن روائينا العربي الكبير «نجيب محفوظ».. يطل اليوم «باولو كيلو» البرازيلي روائيًا عالميًا قادمًا بقوة..
«باولو كيلو» يمتاز إلى جانب موهبته في «القص» بموهبة الشاعرية فكل جملة روائية لديه لها حظها من الشاعرية والفلسفية، ويعجب المرء لتصريحه بتأثير «ألف ليلة وليلة» هذا العمل العربي المشرقي الذي ظل يمنح الأجيال الروائية تأثيره عبر السنين الطويلة.
إن موهبة «باولو كيلو» الإبداعية القصصية تتركز في ثلاثية التوهج:
1 – القصصي.
2 – الشاعري.
3 – الفلسفي....!!