م. طلال القشقري
الأحد 03/01/2010
هجوم صارخ، وسخرية لاذعة، وسخط بالغ، تعرّضتْ له الإعلامية السعودية نادين البدير؛ بسبب مقالها (أنا وأزواجي الأربعة)، خصوصًا عبارتها التي افتتحت بها المقال وهي: (إئذنوا لي أن أتزوج أربعة، بل خمسة، أو تسعة إن أمكن)!!.

نادين لا تعرفني، كما لا أعرفها شخصيًّا لأدافع عنها، لكني أبرّئها من تهمة الرغبة الجدّية في تعديد الأزواج، فبعد قراءتي لمقالها مرّتين، أرى أنّ ما طرحته فيه هو احتجاج نسائي على الأزواج المُعدِّدين، لكن عياره (غريـيـيـب) و (بايخ)!.

ولو استشارتني قبل كتابة المقال، لأفدْتُها ألاّ مُبرّر إطلاقًا للاحتجاج، على الأقلّ سعوديًّا، فنسبة المُعدّدين لدينا هي أقلّ من (1%)، حسب إحصائية أجراها الأستاذ عصام الزامل بناء على نشرة الخصائص السُكّانية لوزارة الاقتصاد والتخطيط، ممّا يعني أن تحطّ نادين في بطنها بطّيخة صيفي، ولا تقلق على نفسها من تعدّد زوجها عليها، هذا إن كانت متزوجة، أو على المتزوجات السعوديات لأنهنّ لا يحتجْن لتدخلها، فالإحصائية تثبت أنهنّ قد أصبن أزواجهنّ بفوبيا حادّة منهنّ، تمنعهم من التعدّد، وحتى المسيار جلسن لهم فيه (رُكْبة ونُصْ)، وهي بهذا التدخل تشبه الداخل بين البصلة وقشرتها، لا ينال سوى الرائحة الكريهة!.

كذلك، أرى أنّ نادين متناقضة، فمن جهة تُقدّم برنامج (مساواة) في قناة الحرّة لنصرة المرأة، ومن جهة أخرى تُحارب التعدّد الذي هو علاج للعنوسة، وقد وصل عدد العانسات السعوديات إلى مليون ونصف المليون، فجرى إيه يا ستّ نادين؟! ألسْن بنات وطنك العانسات، ينتمين لعالم المرأة التي تناصرينها؟! (خُوش) تناقض!.

أخيرًا، أؤكّد أنّ شطر عنوان مقالي (أنا متزوج أربعًا) هو لإغاظة نادين، وغير حقيقي، ومَن يُوصله لمسمع زوجتي العزيزة فسأحمّله مسؤولية ما قد يجري لي!.

فاكس 026062287

algashgari@gmail.com

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريد

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
4

شر البلية ما يضحكـ ،، هذه الأشكال التي تنادي بـ ( الحرية ) المزعومة في بلد محافظ مثل السعودية ، من قال أن هذه تتحدث باسم نساء السعودية العفيفات الطاهرات ،، فعلا إنه ( زمن الرويبضة ) ، يا رب عفوكـ و ستركـ على نسائنا و نساء المسلمين ..

3

الجهلاء بالدين هكذا حالهم يزر لها

2

الزميلة نادين البدير وصهيل الحقيقة
تحية طيبة وبعد:
ما أكثر ماوضعه الوضاعون وبحاجة لإعادة النظر فيه ...بحاجة للجرأة والتضحية ورغم أن هناك كثر من المثقفين الذين يعون حقيقة ما وضع إلا أن بعضهم الذي يتجرأ ويشهر سيف الحقيقة المغيبة...فأمثالهم ومثلي ومثلك لا يتذوقون طعم النشوى إلا بالعذاب والمعاناة!!!بما جاء آنفاً يمكننا تسطير الواقع....الواقع الذي يبغي الحقيقة لغاية ولادة جديدة بمعنى مراجعة خارطة المفاهيم البالية......بل نسفها ولا مقايضة الرشوة مقابل السكوت تحت مسميات هي غطاء لأفعال وأقوال ((الوضّاعون))لكي يبق لهم دورهم ودون ذلك فهم الى مزبلة الواقع والطبيعة...
بلى لا مقايضة ....لقد كسر حاجز التابوهات أمام جرأة وإرادة البعض منّا....ونملك من الصبر والمواجهة ما يجعل لنهوضنا طعماً آخر إننا في واجهة ما كان يغشي العيون ويعبث بالعقول!!!لقد أشبعونا((الوضّاعون))ظلمة وقهراً....وأذعنوا الأكثرية من مجتمعاتنا لسطوة ما وضعوه من تابوهات للوصول الى مبتغاهم.../ قوقعة. قهر. مرض/الخ حتى كبر السؤال فينا:لم كل هذا؟؟؟لو ان صحيحاً ما وضعه الوضّاعون لما وجدت عدة موضات جاءت تباعاً!!!ولما اختلفت أو اختلف عمّن وضعها ومدى مصداقيتها!!!والكل يكذّب الكل!!!!ولو كان ذلك هو الحقيقة بعينها لقتل الله فينا منذ بداية الخلق كافة المشاعر في ذواتنا عندما يرى سبحانه وتعالى أن لا حاجة لها ولأقصى منّا الغريزة وجعل الإنجاب عن طريق التخاطر ليس إلا...؟
لم؟لم؟لم؟ أسئلة كثيرة تحمل بعداً إنسانياً ً تطرح نفسها على بساط المنطق والواقع والحاجة النفسية والجسدية وهي:لطالما الأنثى والرجل يتقاسمان الحياة بحلوها ومرها...لم يجب على الأنثى العربية البحث عما يريد منها الرجل ؟؟لم لايكون العكس أصح؟؟بحث الرجل عما تريد منه الأنثى......
ــ لم لا يجوز للأنثى العربية أن تبحث عما يمكنه أن يغير حياتها ويقلبها رأساً على عقب؟؟أسوة بالرجل الشرقي والعربي خاصة القوي/الفحل/ المعزز ذاته من خلال ما وضعه له الوضاعون؟؟!!!!لغاية خدمته/روحاً وجسداً / !!!الذي يشجعه على الافتخار بل التمسك بذكورته ممجداً إياها وفق رؤية الوضاعون للذكورة غير الملزمة في علاقتها مع هذه الأنثى أو تلك والدليل/زواج المسيار,الوناسة, المتعة,العرف,الخ))مايدل على أن الأنثى بمفهوم هؤلاء الوضاعون ماهي إلا //وعاء للتفريغ//وعليها أن تحسن ذلك وإلا فالويل لها إن هي لم تمتع زوجها الآني...
ـ لما لايجوز للأنثى العربية أن تصارح من تعرفت إليه أن معرفتها لمجرد إقامة علاقة عابرة ليس إلا؟؟كما يتبجح الرجل بذلك في أكثر الأحايين؟؟
لما لا يجب للأنثى أن تقول للرجل :لم ألتق بالرجل المناسب أو الذي أبحث عنه حتى الآن ؟؟أسوة بتصريح البعض من الرجال للإناث ؟؟حيث تبقى نظرته معلقة بوجود أنثى ممتازة في نطاق حياته؟؟
لما عليها عدم الشكوى من الرجل؟؟علماً أن أكثر الرجال يشكون من الإناث بكل صفاقة ووقاحة؟؟بقولهم: أن الإناث هن العذاب بعينه!!!! لم لايكون العكس صحيحاً
وتبقى الأنثى تردد على مسمع الرجل هذا القول كما هو يردد؟؟؟
لم لا يجوز للأنثى العربية البحث عن شريك لمجرد ممارسة الحب فقط وفق مايجيزه الكثير من رجالنا لأنفسهم؟؟؟؟
كيف برجالنا يحتاجون للحرية في علاقاتهم !!!مع احتفاظهم بحقهم في الخروج مع إناث أخريات دون أن تقابلهن الإناث المثل بالمثل بل عليهن قهر أنفسهن وأجسادهن لمجرد أن المجتمع الذكوري يبغي ذلك!!!!؟؟؟؟
لم على الرجل التمتع بالأنثى وفق اجتهادات منحته الحرية في علاقاته تحت مسميات مثل /المتعة,المسيار,الوناسة, العرف الخ/ وحرمت منه الأنثى التي ستجد في هذا الأمر راحة وسكناً ومتعة أسوة بما يجده الرجل في ذلك؟؟
لم؟ ولم؟ ولم؟ ولم ؟لا ننظر الى الأنثى نظرة المناصفة في الإنسانية وأن لها تركيبها وإحساسها ودوافعها وغريزتها مثلما هي عند الرجل أم أنها يجب أن تكون المصلوبة..المعلقة بدم الخبث والمكر والمنكر دون الرجل ؟؟؟المباح له كل شيء وفق ماوضعه لنفسه أو ماوضعه له الوضاعون لغاية في نفس يعقوب؟؟؟!!!
ـــ بطاقة شكر وتقدير واحترام منقطع النظير للزميلة الصحفية السعودية نادين البدير لقلمها الحر الجريء وخوضها غمار ظلمات الوضاعين وما تفتق عنهم من أجل كشف الحقائق والملابسات التي مازلنا نمشي في ظلها ليومنا هذا دون محاولة البحث عن الحقيقة...عن النور من مفهوم إنساني بحت بكل ماتحمله هذه الكلمة من مشاعر وأحاسيس ودوافع وغرائز والمئة ميل بدأت بخطوة بل بخطوات فلنشد أزر كل من يجد في نفسه الشجاعة والجرأة أسوة بنادين البدير في طرح قضايانا المعلقة في وادي الظلمات.
سليمان ابراهيم القطريب...كاتب وصحفي
دمشق ص ب 32153
ت 00963114520444
موبايل 00963933905123
ايميل.SULAIMANKATRIB@YAHOO.COM

1

الله يصلحك والله مدري وش تبي



إضافة تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا