السلام عليكم . أنا محمد الرطيان . أعمل في شركة الاتصالات السعودية ( لن أتردد لحظة واحدة في مهاجمتها لو شعرت أنها رفعت فواتيري أو فواتيركم !) أعيش في مدينة رفحاء العظيمة في شمال البلاد ، وولدت فيها في عام النكسة (كل الأعوام العربية منذ عام 48م هي أعوام نكسات ونكبات .. فاختاروا من التواريخ ما تشاءون ! ) متزوج ورزقني الله بستة أطفال رائعين ولهم أحلام رائعة :
« سيف» ويحلم أن يسافر من رفحاء إلى جيزان عبر القطار !
« سلطان» ويحلم أن يذهب إلى أحد مراكز الاقتراع ليدلي بصوته عن أي شيء !
« أحمد» ولديه أحلام خطيرة لا تصلح للنشر !
« فاطمة» تحلم أن يكف اليمين واليسار عن التحدث بالنيابة عنها ، وتسلّم عليهم ، وتقول لهم : إذا فيكم خير تجاوزوا الحديث عن « قيادة المرأة للسيارة» للحديث عما هو أهمّ وأخطر !
« مريم» لا تحلم .. ولكنها تخاف عليّ من المبالغة بالأحلام الكبرى !
« الحميدي» يحلم بتغيير اسمه ! ..
وطبعًا سأقول له وبكل ديمقراطية : « معصي» !!
أنا « محمد الرطيان» وبدءا من هذا العدد سأكتب لكم ثلاث مرات في الأسبوع : السبت والاثنين والأربعاء . وأرجو أن تجدوا على مائدتي ما لذّ وطاب من المقالات والأفكار الطازجة والشهية .
ولن أعدكم بشيء .. فقط أعدكم بأنني سأحاول :
ـ أن نغني معا للبلاد .
ـ أن نشتم القبح علانية .. وننحاز للجمال .
ـ أن نفتح نافذة ( ولو صغيرة ) لضوء سماوي .
ـ أن نرفع السقف ( ولو قليلا ) عن رؤوسنا .
ـ أن نفضح الأشياء التي تستحق الفضح ، ونحتفي بالأشياء التي تستحق الاحتفاء .
أنا « محمد الرطيان» .. أردت أن أصافحكم بحرارة
وأقول لكم: كم أنا مشتاق لكم.
www.alrotayyan.com
هنيئا ..للكتابه بقلمك وهنيئا ..للنزاهه والمصداقيه في الطرح بماتحمله ويعانيه السوادالاعظم من هموم ومشاكل
اخزك......... ابو وايــــــــــــل
الصغير منهم في الصف الاول المتوسط يحلم بمناهج الكترونية ترحمه من المعاناة اليومية مع الكتب والثاني يحلم بأن يجد له وظيفة في مدينة ينبع الصناعية التي تعج بالمصانع والشركات والثالث يحلم
بـ( توصيلة ) سكة حديد وعربة تنقله الى جدة لا تزيد عن خمسين كيلو مترا تربط ينبع بالخط الحديدي الجديد المنطلق من المدينة الى مكة وينبع والذي تحول بقدرة قادر الى رابغ بعد أن كان معتمدا ينبع محطة اساسية له 00
والرابع يحلم ببيئة نظيفة في مدينة ينبع الصناعية بعد اصابته وكبر المخدة لتتسع المساحة لكل السيناريوهات القادمة
اشكرك على هذا الطرح الراقي
واحلاما سعيدة
أخي محمد قلمك لم يعد ملك لك، أنه ملك لكثيرون ينتظرونك بين الفينة والأخرى، إنها مسئولية وأنا أعلم أنك تدرك حجمها جيداً. كل عقبة دليل على أنك تمشي في الطريق الصحيح، ويجب أن تزيدك كل عقبة إصراراً لما هو قادم.
الحمد لله بأنني وجدتك اليوم في (وطن) آخر من صحف وطننا الغالي.
مسفر الحفيان - كويتب في صفحة نقاشات الوطن
إضافة تعليق