جابر المالكي - الرياض
السبت 12/06/2010
يعتزم مجلس الشورى في جلسة قادمة مناقشة مشروع نظام حماية الطفل وذلك بعدما أنهت لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بالمجلس من دراسة هذا المشروع حيث رفع إلى الهيئة العامة لادارجه على جدول أعمال المجلس لمناقشته. وأوضح رئيس اللجنة الدكتور طلال بكري لـ»المدينة» ان اللجنة أوصت بتوصية واحدة في هذا المشروع وهي الموافقة على مشروع نظام حماية الطفل بالصيغة المرافقة. مشيرا إلى ان المشروع يشتمل على 26 مادة. وهو من الأنظمة المهمة التي تهدف إلى حماية الطفل من كل أنواع الإساءة والإهمال، ومظاهرها التي قد يتعرض لها في البيئة المحيطة به، سواءً في المنزل أو المدرسة أو الأماكن العامة وضمان حقوقه التي تعرضه للإساءة والإهمال، ونشر الوعي بهذه الحقوق لكافة فئات المجتمع. حيث استضافة اللجنة أثناء دراستها لمشروع النظام عددا من المسؤولين بالجهات ذات العلاقة والاختصاص والمهتمين بحقوق الطفل للاستفادة من أرائهم واقتراحاتهم.
من جهته أكد رئيس جمعية حقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني في تصريح لـ»المدينة» ان صدور هذا النظام يعزز حماية الطفل من الإيذاء.
مشيرا إلى ان المشروع يحتوى العديد من المواد التي توفر له الحماية وفي حاله صدوره سيكون نواة جيدة يمكن من خلالها الحد من الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال وما يحدث من عنف اسري. وقال ان الجمعية شاركت في المناقشات الأولية لهذا المشروع في هيئة الخبراء وأوضح انه ورد للجمعية منذ بداية العام الحالي حوالى 100 حالة عنف ضد الأطفال كما ان نسبة العنف الأسري وإيذاء الأطفال الذي يرد للجمعية تقدر بحوالى 8% من إجمالي القضايا العامة.
خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريد

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
1

بما أنني تربوي متقاعد وأب لأبناء أرجو أن يعم القرار المدارس وما يحدث فيها من بعض المعلمين من عنف ضد الأطفال وخصوصا المرحلة الابتدائية وأحيانا كثيرة المرحلة المتوسطة
ولا اقصد هنا التجني على المعلمين والتربويين فانا لازلت أحسب نفسي عليهم ولكن لاشك أن بعض التربويين في المدارس لايستحقون أن يحملوا لواء تربية النشء بسلوكياتهم الصبيانية التي لاترقى إلى النضج وبتصرفاتهم الانفعالية ضد أخطاء الأطفال بالضرب والتوبيخ والتشهير امام زملائهم حيث من المفروض تعديل وتقويم السلوكيات الخاطئة بأن يكونوا قدوة ويوجهون الصغار بأسلوب تربوي سليم ولنا في تربية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لأصحابه وأمته وأسلوبه وطريقته المثلى المثل والقدوة

إضافة تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

أخبار الساعة
المزيد من الأخبار

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا