علي النقمي/ مكة
الإثنين 19/07/2010
تباينت آراء المفكرين والباحثين الشرعيين حول مسألة تطوير موقع المولد النبوي بجوار المسجد الحرام إسوة بالتطوير الشامل الذي طال الحرم المكي والمشاعر المقدسة حيث اعتبر بعض المفكرين أن ذلك المكان وهو (مولد النبي) بمكة المكرمة معلم إسلامي بارز يحب المحافظة عليه وتطويره وإعلام الناشئة به مؤكدين على وجوب المحافظة عليه, والعناية به, وحفظ مكانته وقيمته؛ لأنه أثر من آثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،فيما عارضهم فريق آخر بأن التعلق بهذا المكان وإبرازه وتطويره هو عمل مخالف لسنته صلى الله عليه وسلم فلم يثبت حقيقة مكان مولده عليه الصلاة والسلام فلا يجوز إن ثبت المكان بقاؤه أو التبرك به ولا تعظيمه ، ولا جعله حتى موضعا لتطويره أو إبرازه.
والمدينة بدورها أفسحت المجال لهذين الرأيين المتناقضين ليبدي كل فريق دليله الداعم لما يقول.
بداية عد المفكر الإسلامي المعروف عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان مولد النبي معلما إسلاميا مهما يجب المحافظة عليه من قبل المسلمين في كل زمان.
وأن عدم حفاظ الأمة الإسلامية على آثارها، وبالأخص أماكن إقامة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لا يمكن وصفه بالمنطق الصحيح ،مشيرًا إلى أن مسؤولية المحافظة هذا المكان وغيره من الآثار الإسلامية الأخرى تقع على عاتق كل جيل بوصفها شواهد تاريخية حيّة للتاريخ الإسلامي، ولا ينبغي أن نلغي التاريخ بسبب بعض الممارسات والانحرافات العقدية.

أثر يدل على حقيقة الإسلام

فيما أشارالفقيه والمفكر الدكتور السيد عبدالله فدعق إلى أهمية هذا الموقع لأنه وغيره من الآثار الإسلامية تثبت أن الدين الإسلامي حقيقة لا كونه أسطور. وقال فدعق: لا شك أن البقعة التي اختارها الله تعالى لميلاد نبيه وحبيبه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم تعد من أشرف البقاع والمواضع، فمنها برز نوره الذي عم الكون كله، ورأت منه أمه قصور بصرى بالشام، وظهرت إرهاصات ومعجزات ربه تكريما له.
مكان المولد الشريف معلم إسلامي عظيم، يربط المسلم بسيرة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا رآه وشاهده حرك في نفسه المشاعر والروابط الإيمانية تجاه رسوله عليه الصلاة والسلام. فيتأكد المحافظة عليه, والعناية به, وحفظ مكانته وقيمته؛ لأنه أثر من آثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن حق الأمة أن تشاهد هذه الآثار الكريمة، والتي ثبتت بالتواتر جيلاً عن جيل, فبه وبأمثاله يثبت أن الدين الإسلامي حقيقة لا أسطورة, وبه وبنظائره يثبت أيضا أنه الدين الوحيد الباقي على وجه البسيطة.يقول الإمام النووي الشافعي رحمه الله في كتابه "الإيضاح في مناسك الحج والعمرة" : (يستحب زيارة المواضع المشهورة بالفضل في مكة والحرم، وقد قيل إنها ثمانية عشر موضعاً، منها البيت الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو اليوم مسجد في زقاق يقال له: زقاق المولد)، وذكر الأزرقي أنه لا خلاف فيه.

مكان إسلامي مأثور

ووافق إمام وخطيب جامع صالح الأسود بمكة الدكتور محمود زيني ما ذهب إليه سابقيه من وجوب أهمية العناية بالمولد النبي صلى الله عليه وسلم.ورأى زيني أن إزالة هذا المعلم العالمي الإسلامي اعتداء على التأريخ ومشاعر المسلمين وأن إبقاءه يحفظ هذا المعلم الإسلامي قدره ومكانته التاريخية وجلاله ووقاره في نفوس المسلمين،وقد تفضل جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله بمنح المكان الذي ولد فيه الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم للشيخ عباس قطان لبناء مكتبة ضخمة يؤمها رواد العلم وطلابه وصدر صك شرعي بذلك من المحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة.

يحرم تطويره وإبرازه

من جانب آخر رفض فريق من الباحثين الشرعيين والمفكرين ما ذهب إليه الفريق الأول من وجوب العناية والاهتمام بمكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم مشيرين أن ذلك يعد تعلقا لا مبرر له شرعا بل هو شرك وابتداع لأن العبرة أولا وأخيرا بهديه صلى الله عليه وسلم لا بآثاره وأن التعلق بالآثار نهج شيعي معروف على مر الأزمان.وقال الباحث الشرعي الشيخ عبدالله بن محمد زقيل إن الحديث عن هذه المسألة (مولد النبي المبارك) ينبثق من شقين.
الشق الأول : هل ثبت مكان ولادته صلى الله عليه وسلم في تلك البقعة المزعومة ؟ أقول : لم يثبت أن تلك البقعة هي موضع ولادة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا بإقرار كثير من المؤرخين المعتبرين ومنهم الرحالة أبو سالم العياشي في " الرحلة العياشية (1/225) فقد قال : " والعجب أنهم عينوا محلا من الدار مقدار مضجع وقالوا له : موضع ولادته صلى الله عليه وسلم ، ويبعد عندي كل البعد تعيين ذلك من طريق صحيح أو ضعيف ، لما تقدم من الخلاف في كونه في مكة أو غيرها ، وعلى القول بأنه فيها ففي أي شعابها ؟ وعلى القول بتعيين هذا الشّعب ففي أي الدور ؟ ، وعلى القول بتعيين الدار يبعد كل البعد تعيين الموضع من الدار بعد مرور الأزمان والأعصار وانقطاع الآثار " .
وقال أيضا : " والولادة وقعت في زمن الجاهلية ، وليس هناك من يعتني بحفظ الأمكنة سيما مع عدم تعلق غرضٍ لهم بذلك ، وبعد مجيء الإسلام فقد عُلم من حالِ الصحابةِ وتابعيهم ضعفُ اعتناقهم بالتقييد بالأماكن التي لم يتعلق بها عمل شرعي لصرفهم اعتناءهم رضي الله عنهم لما هو أهم من حفظ الشريعة ، والذب عنها بالسنان واللسان " وفي محاضرة للشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - " علامة الجزيرة في التاريخ ألقاها في جامعة " أم القرى " بمكة بعد مغرب ليلة الأربعاء 13 جمادى الآخرة سنة 1402هـ ، ثم نشرها كبحث في مجلة العرب ( س 17 ج 3-4) بعنوان : " الآثار الإسلامية في مكة المشرفة " ذكر الخلاف في مكان ولادته ثم قال : " ... وهذا الاختلاف في الموضع الذي وُلد فيه النبي صلى الله عليه وسلم يحمل على القول بأن الجزم بأنه الموضع المعروف عند عامة الناس باسم المولد لا يقوم على أساس تاريخي صحيح ... " .
فهذان المؤرخان ينفيان أن يكون الموضع هو الذي ولد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحسبنا بعلامة الجزيرة العربية في التاريخ الشيخ حمد الجاسر . وأضاف زقيل: أما الشق الثاني : لنفترض أن الموضع الموجود الآن هو مكان ولادته مع عدم التسليم بذلك لهم فإنه لا يجوز التبرك به ، ولا تعظيمه ، ولا بقاؤه ، ولا جعله حتى موضعا لتطويره أو إبرازه ، والشارع الحكيم لم يعظمه ، وإنما جاء التعظيم من أناس جعلوا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم مرتبطة بتعظيم ذلك الموضع ، ومن لم يقل بذلك فهو لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويريد أن يسبب ويحدث شرخا في الوحدة الوطنية ، وأننا في بلاد لا خوف علينا من الشرك وما يفعله الحجاج عند تلك الأماكن هم يتحملون إثمه ، وهذه والله الطامة الكبرى ، وكأننا كسعوديين أخذنا صكا في عدم وقوع الشرك منا ! ، وحتى ما يفعله الحجاج لا يتحملون إثمه هم فقط ، بل كل واحد يرى أعمال الشرك والبدع يتحمل إثما على سكوته ، وعدم إنكاره . أما يتعلق بالتوسعة الجديدة أظن أن ولاة الأمر في بلادنا لن يغيب عنهم هذا الأمر ، وينبغي أن يحال الأمر إلى المرجعية الشرعية وهما إما اللجنة الدائمة ، أو هيئة كبار العلماء التي كلفها ولي الأمر للبت في مثل هذه الأمور .

بدعة وتشبه بالشيعة

فيما اعتبر المفكر الدكتور محمد النجيمي كما ورد عن مكتبه أنه لا يجوز إطلاقا العناية بالآثار ويعتبر ذلك بدعة في الإسلام سواء بالفعل أو بالمكان. ولا يجوز التعلق بمكان المولد النبوي ولا يجوز الاهتمام به ولوكان ذلك من الشرع لفعله الرسول صلى الله عليه وسلم والمكان يجعلونه أحياء له تشبها بالشيعة ومن هنا لايجوز تطوير المكان ولا العناية به لأن في ذلك خروجا وابتداعا. وعن أهمية التطوير وإعلام الأجيال بمآثر النبي عليه السلام كهذا المكان قال: لانريد هذا العلم المكاني لكي تتوارثه الأجيال بل نريد سنة الرسول وتطبيقها ولو كان الرسول أراد ذلك المكان وغيره لما كان قوله: (لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد) ولم يذكر في ذلك مكانا أو معلما آخر فالتقديس للمكان لا يجوز لأن ذلك يحيل الأجيال الى التعلق بها دون هديه صلى الله عليه وسلم.فالاعتزاز الصحيح ليس بمولده أو مكان مولده بل برسالته وتطبيقها حق التطبيق.
خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريد

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
38

نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطل ويرزقنا إجتنابه ....
أرى والله أعلم أنه يجب المحافظة على هذا المكان الشريف لأنه مولد سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم
وندع الحجاج والمعتمرين يزوره مثله مثل غار ثور وجبل حراء بمكة ومثل مسجد قباء وشهداء أحد بالمدينة المنورة ....
ولا نحقر أي رأي من أراء شيوخنا ...
تحياتي وتقديري والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

37

صاحب السؤال السابق ، بناء الفنادق والعمائر التي تخدم الزائرين ، للحج والعمرة ، لا يترتب عليها تعظيم ولا عبادة ، كما هو مشاهد أمام تلك الغرفة الشرقية حيث وجدت الناس يبكون عندها ويدعون وجعلوا الكعبة خلف ظهورهم .


فهل عرفت البدعة في الدين من بقاء ذلك المشهد وإحياءه . أسأل الله أن يهدي الصوفية للحق .



36

سبحان الله!! كل الناس فاقوا وانتشروا فى الارض يسعون فيها بالعلم النافع واحنا لسه مع الاموات كفاية اموات بقا حرام عليكم..,,

قبح الله التصوف والتشيع ..,, اعداء الملة يريدون منا ان نبقا دائما مع الاموات واحنا علطول معاهم ربنا يرحمنا من هذه الاشكال التى نسمع عنها.



35

الاخوة في التعليقات التي قرأت منقسمين الى قسمي فيهم من هو مؤيد ومنهم من هو معارض
اقول وبالله التوفيق
لعل كل المنقسمين متفقين على شي واحد وهو محبة الرسول عليه الصلاة والسلام
ومن يحبة يتبعه في اوامره ونواهيه والرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر بزياره او تعضيم هذه الاماكن لما يترتب عليها من خطر في العقيده في ما بعد

33

لماذا الرسول لم يرشد الصحابة لمثل هذاالعمل
ثم لماذ الصحابة لم يهتموا بمثل هذا العمل بعد الرسول عليه الصلاة والسلام فهذا يدل على أن التعلق بمثل هذا غير مشروع لأنه قد يكون وسيلة الى الشرك كما حدث لقوم نوح على نبينا وعلية أفضل الصلاة والسلام.

32

الآثار الإسلامية ستبقى وإن أزيلت ستعادبإذن الله ولو ببعد حين .وبدون إنفعال لنا إستفسارات بسيطة على ماأعتقد وهو كالتالي.
هل آثارهذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو فقط لهذه الفئة من الناس ؟ أولهذا الشعب فقط من هذه الأمة أم هو لكافة المسلمين والثقلين؟فلماذا نعتقدونصر ونجزم بأننا الفئة الوحيدة التي لها حق إتخاذ القرارات التي تهم كافة المسلمون في جميع أصقاع المعمورةوخاصة فيما يختص بآثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟وماذا سيكون ويحصل مع كافة المسلمين في كل بقاع الأرض من ردود أفعال قد لا تحمد عقباها؟وأن من حقهم التدخل وإبداء الرأي وعدم تفردنا ببإتخاذ القرارات بدون إعلامهم والإجتماع بهم وأخذ آرائهم أو أننا سنقول لهم أنتم عليكم إتباعنا في ما نريذ وكيف مانريد وعليكم الموافقة والتوقيع والإبصام لأننا أعرف وأعلم منكم كما يعتقدون ؟
همسة:
ماذا سيكون حال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين تعرض أعمالكم عليه يومياً؟
فيا قوم إتقوا الله فيما تقولون وماذا ستفعلون وإلى أين أنتم ذاهبون؟
أسأل الله الرشاد لجميع العباد . والله ولي التوفيق.

31

هل كان هناك قوم مسلمون كقوم نوح ولاكن سولت لهم انفسهم كما تسول لنا انفسنا وقالو هائلا قوم صالحون ولن نحتفض بقبورهم الى ليذكرونا بلعمل الصالح وذهبت اجيال واجيال واتا من يتبرك بهم ويعبدهم من دون الله فهل نعتبر من قصص القران ام نكون قصه اخرى لقصص ابليس اللهم اهدي جميع المسلمين لما تحب وترضى.

30

الآثار الإسلامية في مكة والمدينة معظمها أزيل من على وجه الأرض إما بدعوى الشرك ،أو دخل ضمن التوسعة للحرمين وهذه مأساة كبرى للعالم الإسلامي ، أما كان ينبغي المحافظة عليها ليجد المسلمون تراثهم امامهم شاخصا ؟ كما يقيت قلعة اليهود في خيبر ؟ ولو خيف ( الشرك ) وضعت عليه الأسوار كما فعل بقلعة خيبر ...

29

أهل البيت وأولهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير وبركة للأمة الإسلامية وكل أثر لهم او موطيءقدم لهم هو خير وبركة والمكان من المكين ما ضيع هذا المجتمع وجمد عقوله إلا الاستخفاف بعقليته، كل شيء شرك بدعة شرك اكبر شرك وسط شرك أصغر حرام عليكم أبعدتوا الناس عن مقدساتهم اتقوا الله اتركوا الناس أحرارا على الأقل في عبادتهم وعقيدتهم .

27

الى متى هذا الانقسام بين الشيوخ. شيوخ يحرمون المولد وشيوخ يبحونه والان يحرم تحديد مولد الرسول عليه الصلاة والسلام مالمشكلة في هذا هل سوف نتبرك هل سوف نتمسح بالمكان اذا لسنا مسلمون لكن مكان ولادتة يجب ان يبقى ويعرف للجميع لأخذ العبرة والتقرب والتفكير والعظة والحنين الى تلك الايام لنرجع الى صوابنا وطريقنا.

26

ان مع تطوير الاثر التاريخى وتحسينه مع المحاقظه عليه وتسهيل الوصول اليه مع وضع لوحات اعلانيه بجميع اللغات لمنع التبرك به مثل جبل النو وغار ثور روضع سلم كهربائى للصعود والنزول منه ليعرف الزائر تلك المشقه الى تكبدها الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطره واغلب الناس تزوره اختيارى للسياحه وليس للعباده ولكل قاعدة شواذ والشاذ لا حكم لخ واغلب الذين يزورنه مسلمين جدد من الله عليهم فاسلموا ويريدون الاطلاع على التاريخ الاسلامى لا اقل والا اكثر اما العلامه الجاسر فا اقواله ليست بحجه لانه ليس من اهل مكه القدامى ولم يعيش بها مع احترامى الشديد لعلمه وبحوثه

25

انا مع النجيمي بارك الله فيه وفي علمة وغير ذلك بدعة

24

لكل داء دواء يستطب به ... الا الحماقة اعيت من يداويها ..
احمق من يريد استحداث مثل هذا الامر...
احمق من يزين للناس هذه الخزعبلات ... تحياتي لجميع المفكرين والفقهاء الذين يريدون التكسب من وراء هذا الامر

23

الامر بالفعل بحاجه الى افتاء من المفتي العام بالمملكه وهل يجب الابقاء عليه ومل ثبت ولادة الرسول في هذا الموقع ؟؟؟

22

لا شك ان الأحكام الشرعية لهاارتباط وثيق بالوقائع التاريخية فمثلاً جاء في حديث أم سلمة رضي الله عنها أنها ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة، وذكرت ما فيها من الصور المعلقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً، وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله] (متفق عليه)فارتبط الحكم بتحريم التصوير بأحداث تاريخية وقد أمر امير المؤمنيين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بقطع الشجرة التي شهدت بيعة الرضوان وذكرها الله في القرآن الكريم لما سمع ان بعض الناس يذهبون يتعبدون الله عندها وذلك صيانة لحمى التوحيد فأين من يطالب بعمل النصب والمزارات لمكان ولادة الرسول صلي الله عليه وسلم ..... 

21

هل الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام تركوا خير لم يعلونه ويبلغونه للامة ،،، كل هذه الأمور لفتح باب ضلاله حتى يصرف المسلمون عن الحق ويشغلوا بأفعال مأانزل الله بها من سلطان.
ولكن حسبي الله ونعم الوكيل
والله يحفظ علينا ديننا

20

هل أمر الرسول بتباع هديه أم بتباع أثرا من آثاره ؟ وهل يوجد أثر أعظم من جسده الطاهر الشريف في قبره ؟
وهو القائل صلى الله عليه وسلم ( لا تتخذو قبري مسجدا )
متى ترجع الامة وتصحوا من سباتها وتنتبه لما يحيكه الاعداء بها أرجو أن يتحقق ذلك عن قريب ونخلد للتاريخ ذكرا وعبرا يستضاء بها السالكون

19

شيخ فدعق يطالبوك بتصحيح معتقدك.. أرجوك مد رجليك .. ما في فائدة في المعارضين.. على طول المسألة عندهم شرك وبدعة.

18

حمد الجاسر ليس من أهل مكة وكلامه ضعيف مردود لا يصمد أمام أهل مكة والمكان عندهم متواتر كما أن اليوم هو اليوم لا يختلف فيه اثنان.
ثم من هذا العياشي الرحالة، يعني نسمع كلام واحد رحالة في موضع تواتر عن أجيال وأجيال من العلماء المحققين. وانظروا إلى من ألف في تاريخ مكة متخصصا فيها مثل تاريخ مكة للأزرقي والفاكهي وابن فهد.

34

نور الله بصيرتك و رزقك جوار الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
من المؤكد ان اهل مكه هم اهل الذكر و العلم في هذه المسأله

28

أين الاثار الأخرى ... ؟كلها اندثرت مع الأسف .....!
وفعلا مكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم متواتر .. ما زلنا نتحجج بقولنا درأ للمفاسد.....!

17

للذين يرون عدم الأهتمام باثار رسول الله
من الاولى التعريف بتراث سيد البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واثاره التي اصبحت في الكتب التاريخية القديمة تزال الاثار التاريخية

16

أعتقد أنه من السخف أن نختلف حول هذا الموضوع إذ أنه موضوع فطري ليس له علاقة بالعقيدة. هل نتعامل مع الرسول الكريم على أنه ساعي بريد قدم لنا رسالة ورحل فنحن لا يهمنا ساعي البريد وإنما تهمنا الرسالة التي وصلت منه!! بهذا المنطق يتكلم من يدعي العلم واتباع السنة وهو أبعد ما يكون عنها!! هل وصل أبوبكر وعمر رضي الله عنهما لما وصلا إليه إلا بحبه صلى الله عليه وسلم وليس بكثرة صلاة أو صيام، إن إختزال الدين على أنه جملة من المناسك يتم أداؤها فيه الكثير من سوء الفهم للدين ومقاصده. ألم يكن الصحابة يتقاتلون على شعر المصطفى صلى الله عليه وسلم ألم يكونوا يعظمون آثاره وأثره، كيف يمكننا تفسير ما آل إليه المسلمون من الاختلاف حول الاهتمام بآثاره صلى الله عليه وسلم إلا أن هناك مخطط يحاك ضد المسلمين لتهوين آثار الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لدى المسلمين والنظر إليها على أنها لا شيء وبالتالي يصلون إلى مرادهم وهو قلة تعظيم الدين وتعاليمه في نفوس المسلمين، وأما ذريعة أن ذلك يؤدي إلى الشرك فهو مردود على من قال به ويدل على جهل مركب لديه حيث أن ذلك لا حقيقة له إلا في مخيلته ويستوجب بالتالي أن نطمس جميع الآثار لأنها مدعاة وطريق للشرك...نطمس البقيع ومقابر الصحابة والأماكن التي حصلت في معارك...إلخ!! أرجو ممن لديه علم أن ينظر إلى المسألة بتجرد ويترك عنه الأهواء والتعصب وينظر إلى أقوال العلماء الربانيين الذين حملوا لنا هذا الدين وأوصلوه لنا ويعلم أنه مهما بلغ من علم فلن يكون أفضل منهم ولو قضى ألف ألف سنة في التعلم.

15

يجب المحافظة على جميع الأثار المحمدية لكي تيقى معالم شاهدة على عظمة الدين الإسلامي وشموخه ومنارة للاجيال على مر العصور والأزمنه كما في سائر انحاء العالم

14

نرى الملايين في تركيا يزورو متحف توب كوبي ومن جميع انحاء العالم لرؤية جزء من تاريخ هذه الامة وجزء من هذه المقتنيات التاريخية عود فخار او رحى كانت في مكة اثناء ولادته صلى الله عليه وسلم
الا يستحق المكان الذي ولد فيه اهتمام اكبر ، والا يكفي بعض الاخوة المتشددين والمتنطعين عدم ادخال مثل هذي الامور في الدين .
الا يكفي اراء علماء كابن حزم والنووي واليوم معظم علماء العالم الاسلامي على انه لا باس في الاهتمام بمكان بل ووقت ولادته صلى الله عليه وسلم ..
ويمكن متابعة فتاوي علماء الشافعية واقوال العلامه ابن بيه وولد الددو في ذلك ..
تقرير جميل ، وفقنا الله للتيسير على المسلمين

13

اذا كان رائك ياشيخ فدعق ان هذا المكان هو الذي يثبت ان الدين الاسلامي ليس اسطورة فاعتقد انك بحاجة الى تصحيح معتقدك

12

اخوتى فى الاسلام ارجولكم السداد لماذامحوكل اثريعتقدانه من اثر النبى نحن الان فى عصر غير الاول اماوقدتبين الرشد من الغى والناس تنورت ارشدوهم رحمكم الله واتركو اثر الحبيب اوما يعتقدانه اثر الرسول بعد ذلك كل انسان مسؤل امام ربه

11

الراى الصحيح هو ان يبقى الاثر كمعلم اسلامى وتا ريخى ويجب المحافظه عليه من قبل المسلمين فى كل زمان ومكان وهى مجرد شواهد تاريخيه تثبت وجود الاسلام ولا يصح ابدا ان نلغى الشواهد التاريخيه للاجيال حتى تزيدهم يقينا ولاينكروا التاريخ الاسلامى على مر القرون من اجل انحرفات عقديه بسبب البعض لتخلف المسلمين والانحرفات موجوده فى كل زمان ومكان ولايخلو زمن من بعض السفهاء ويجب بيان الحق لهم وتوضع لوحه امام كل اثر تاريخى بجميع اللغات انه لايجوز التبرك وبها تبرا الذمه والمسلم اليوم يزور الاماكن التاريخيه لترفيه عن نفسه مجرد سياحه تا ريخيه يتذكر سيرة النبى محمد صلى الله عليه وسلم وليتذكر سيرة الحبيب المصطفى وليس لعباده ولا اشرك فا العباده لاتصرف الا لله شى عادى الزياره وحريه شخصيه ومسالة توجد اخطاء لابد ان توجد اخطاء ولايخلو عصر من العصور الاسلاميه من تصرفات خا طئه من بعض ضعاف العقول الامم الغربيه تعتز با الاثار الاسلاميه وتحتفظ بها وتضعها فى المتاحف لزوار واكبر شاهد اسبانيا وغيرها مع انها غير اسلاميه ونحن نحاول تلغيها ووجود المعلم التاريخى يزيد الدخل المادى للمنطقه التى يوجد فيهاالاثر التاريخى سوا اسلامى او غيره وقد ذهب زمن عبادة غير الله سبحانه وتعالى

10

الشيخ عباس قطان كان من اعلام مكة البارزين
سعى جاهدا للمحافظة على هذا الاثر المبارك
فرحمتة الله عليه رحمة واسعة.

8

ما يضير وجود الاماكن الاسلامية والاثار وتاريخ هذة الامة الاسلامية فلقد زرت البقيع وشهداء احد والكتبة الاسلامية مكان مولد الرسول شى عادي لم نتبرك ولم نطلب شئ كل ما فعلناه الترحم والصلاة على الرسول صلى الله علية وسلم والدعاء اما وجود اشخاص يبكون فهذة مسالة شخصية توجد فى نفس الشخص

إضافة تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا