وجه رئيس اتحاد الأئمة بأمريكا الشمالية والأستاذ الجامعي بأمريكا الداعية الدكتور محمد موفق الغلاييني نقدا حادا لبعض الدعاة ممن يحاولون دعوة الناس في الغرب إلى الدين الإسلامي الحنيف بأسلوب لا ينم على التمثيل الحقيقي للإسلام ومبادئه خارجون بطريقتهم في معاملة الناس عن الروح الإسلامية وأسلوب الداعية المحب للخير للناس جميعا مخالفون الهدي النبوي الشريف في الدعوة إلى الله بالحكمة والأسلوب الحسن فنجد منهم طرقا وأساليب بعيدة كل البعد عن ذلك النهج النبوي الكريم. وقال الغلاييني :إن الناس هنا في الغرب وفي أمريكا تحديدا متعطشون للمعرفة. ولكنهم قبل ذلك متعطشون لرؤية نماذج حقيقية تمثل الإسلام التمثيل الحق. وإني لأخشى أن تنطبق على دعاتنا المقولة المعروفة: ( الإسلام هو أعدل قضية في يد أفشل محامٍ ). إن الإسلام فعلا هداية للناس جميعا ومنهاج عدل لكل البشر لكن بعض دعاتنا يتجاوز تلك المبادئ والأساليب التي حثنا عليها ديننا ونبينا محمد صلى الله عليه باتخاذ طرق ضالة وغير صحيحة في الدعوة إلى الله لعدم التدريب الحقيقي في منهاج الدعوة وقلة التعلم الصحيح لتلك المبادئ النبيلة والممارسة العملية قولا وقبل ذلك فعلا وعملا . وختم رئيس اتحاد الأئمة بأمريكا حديثه للمدينة بقوله: أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمكن المسلمين للعودة إلى دينهم قولا وعملا ليكونوا نعم القدوة، وأن نرى مصداق نبوة رسولنا عليه الصلاة والسلام: ( إن الله ذوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما ذوى لي منها).
إضافة تعليق