أكد مدير الأمن العام الفريق سعيد عبدالله القحطاني أنه سيتم قريبا تدشين مدينة تدريب الأمن العام في الشرائع بمكة المكرمة، بعد أن تم الانتهاء من المشروع، حيث يتم حاليا القيام بتجهيزاته الاساسية، مشيرًا إلى أن طاقتها الاستيعابية أكبر من مدينة التدريب الحالية، وأن زيادة قبول الطلبة تأتي على ما يعتمد من وظائف في الميزانية. وأضاف أن الأزمة المرورية في العاصمة المقدسة ليست وليدة اليوم لأسباب خارجة عن إرادة المنظمين، مؤكدا أن هناك حلولًا سترى النور قريبا لحل تلك الأزمة. وأضاف، عقب تفقده مساء أمس الأول لمعسكر قوة الدعم بعرفات، أن إدارة الحشود في ساحات الحرم المكي للقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة في العام المقبل، أوضح أن المهمة أكبر من طاقة أي وحدة سواء القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة أو خلافها.
وأشار إلى أن الخطط الأمنية التي تم إعدادها لشهر رمضان نفذت كما خطط لها وكان هناك عمل منظم من ضباط إلى جنود، وكانوا يقدمون كل ما يستطيعون لخدمة وتسهيل دخول وخروج المصلين والزوار والمعتمرين وأداء الطواف والسعي والانصراف والركوب في الحافلات وتفريغ المنطقة المركزية؛ جميعهم عملوا بكل ما يستطيعون؛ متغلبين على العوائق الموجودة وكان ولله الحمد النتائج طيبة ولا ندعي الكمال، ولكن كل ما نستطيع قوله أننا قمنا بكل ما استطعنا.
وعن المعوقات المرورية التي حدثت، أوضح أن هذه المشكلة ليست وليدة هذه الأيام وهي موجودة منذ القدم، وقد تكون أسبابها خارجة عن إرادة المنظمين، وهي محل دراسة ومحل بحث من الهيئة العليا لتطوير منطقة مكة المكرمة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وبمشاركة كل الأجهزة، وإن شاء الله ترى النور في المستقبل، وهذا لا يعني أنه ليست هناك اجتهادات، بالعكس هذا العام تم وضع خط ترددي لم يكن موجودًا في السابق، بالإضافة إلى الخطوط الترددية التي كانت موجودة في السابق من كدي إلى محطة كدي بجوار الحرم وأيضا النقل من محبس الجن إلى محطة النقل في باب علي، وقد قدمت خدمات في نقل المعتمرين من مساكنهم إلى المسجد الحرام. وقال: نتمنى أن يتمكن كل من يرغب في الوصول إلى المسجد الحرام الوصول إليه لاعتبارات كثيرة أهمها ضيق المكان وكثرة القاصدين بمركباتهم لا يمكن أن يسمح لهم جميعا، ولذلك توضع كل التدابير مثل المنع أو ما يحدث من ازدحام هذا بسبب أن العدد كبير جدا والسيارات كثيرة جدا، والمنطقة -إذا سمح لكل من يرغب في الدخول- لا تستوعب.
وعن إسناد مهمة إدارة الحشود في ساحات الحرم المكي للقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة في العام المقبل، أوضح أن المهمة أكبر من طاقة أي وحدة سواء القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة أو خلافها، ونحن الآن نشارك أولا بالقوات الأساسية في منطقة مكة المكرمة وشرطة المنطقة وبقية فروع الأمن العام في المنطقة وقوة أمن الحرم وإدارة مرور العاصمة المقدسة والدوريات وأمن الطرق ومدن التدريب وأيضا قوة الطوارئ الخاصة، وهذه القوات تدعم أيضا بقوات أخرى والمهمة أكبر أن تتحملها قوة واحدة، لكن هذه القوة التي هي القوة الخاصة لأمن الحج والعمرة يجري تجهيزها وإعدادها وتدريبها وتأهيلها وتوفير كل الإمكانات لها سواء البشرية أو المادية لكي تتولى جزءًا كبيرًا من المهمة على المستقبل الكبير ويخطط لها فيما بعد أن تكون بشكل تستطيع أن تدير العملية وأن تساند، لكن في الوقت الحاضر لا تزال في مرحلة البناء والإعداد.
انا اتكلم بصراحه مررره الي يزعل من الحق يموت احسن
شوفوا حل في المشاريع الي حفرت مكه كلها مافي مكان للسيارات تمشي
بعدين تعال حل مشكلة الزحمه< الله واكبر الي يحل الزحمه
طيب مو انت مرور وتبغا تحل الزحمه طيب شوف قدام المرور في ام الجود مشروع عند مرور هههههه مافي مكان الواحد يوقف هما عشان يوقفوا جوا مالهم صلاح بالي برا
استغفر الله بس انتظروا قيام الساعه
صحيح والدليل ان طريق بطحاء قريش له سنتين وما انتهى ..
اللي كان مقرر ستة شهور ...
اتمنا ان تكون الورات الحتمية داخل منطقة العمل حيث الذهاب لمنطقة الشرايع يعتبر مشقة علي دورة مدتها 45 يوما اتمنا ان توجهو حفضكم الله لماعرف عنكم حب التسهيل الهادف وعدم المشقة والنتيجة وحدة حفضكم الله لما تقوموبه من جهد جبار لخدمة الامن وافراده
إضافة تعليق