محمد الرطيان
السبت 09/10/2010

(1)
مشغول بقضاياك الصغيرة، وأشيائك اليومية؟
مشغول برغيف الخبز، ومصاريف الأولاد، وسفلتة وإنارة الشارع الذي يمر أمام بيتك؟.. لا بأس.. حتى الناس في « غزة » تشغلهم مثل هذه الأشياء -أو شبيهة لها- ويستطيعون رغم كل الحصار المفروض عليهم أن يتدبروا أمرهم، ويوفروا بعض ما يجب توفيره.. يأكلون الزعتر والزيتون.. ويقاومون.
وماذا بعد؟.. هل يمنعك هذا من أن تنشغل -ولو قليلًا - بقضاياك الكبرى.. ومنها: فلسطين؟.. هل نسيت فلسطين؟!
سيقول لك صوت ما: « وما شأني أنا »؟
قل له: ولماذا يكون شأن رجل شريف أو امرأة شريفة من الغرب، ولا يكون شأنك يا ابن العم؟!
سيقول لك الصوت ليربكك: « تقصد جورج غلاوي؟.. هذا رجل يبحث عن الأضواء والمكاسب السياسية».
لا تجادله.. وقل له: لا أقصده -وإن كنت أحترمه أكثر منك- بل أقصد أناسا بسطاء مثلك.. أقصد « راشيل كوري» -وأمثالها كثيرون- تلك الشابة التي ماتت تحت جرافة إسرائيلية وهي تحاول أن تمنعها من هدم بيت فلسطيني.
لحظتها.. اذهب للمرآة، وانظر إلى وجهك، و « افتل شواربك» واعترف: أن هذه المرأة « أرجل» منك ألف مرة !
(2)
من أنت؟
اخرج من الهويات الصغرى -تلك التي يدفعك لها زمن الهزيمة- وانزع ثياب الهويات الضيقة: المذهبية / القبلية / القطرية.. حتى تصل إلى جلدك!
وفي المقابل.. دع عنك كل هذا الضجيج العالمي الذي يريد أن يمسخك ويجعلك كائنا « معولم» بلا هوية واضحة..
ستكتشف أنك وببساطة تمتلك هوية واضحة: عربي.
(3)
فلسطين: أرضك.
وأهل فلسطين: أهلك وعزوتك و « القرابة».
وعار عليك أن يأتي « متضامن » من أقصى الأرض يدفع دمه وماله ليتضامن معهم.. وأنت تتفرج على المشهد وكأنه لا يعنيك!
كل هذا الفضاء الالكتروني مفتوح أمامك ولم تكتب سطرًا واحدًا لها.. أو عنها!
كل هذه الثرثرة التي تملأ بها « تويتر» و « الفيسبوك » والمدونات والمنتديات..تملأها بالأشياء التافهة.. وتنسى ولو لمرة واحدة أن تتذكر « فلسطين »!
بل أنك سمحت لخصومها أن يشوّهوا الصورة أمامك.. وأحيانًا تنساق وراءهم بسذاجة!.. لا تصدق هذا الذي يدّعي «الليبرالية» وهو يقف بجانب الجلاد ضد الضحية.. لا تصدق هذا الاسم المستعار -الذي يكتب معك في منتداك الالكتروني- والذي يعمل بحماسة ليلخبط روحك وانتماءاتك.. فأنت لا تعلم من أي وزارة خارجية أو جهاز مخابرات أتى!!
(4)
سيأتي من يقول لك: هذا خطاب تراثي تجاوزه الزمن.
قل له: نصف خطابات التراث أجمل وأشرف من هذا الخطاب المعاصر المشبوه!
سيقول لك أحدهم: هذا كلام عاطفي.
قل له: هذا كلام العقل والعاطفة.. فمن يقبل أن يغتصب بيت أخيه وهو يتفرج.. سيأتي يوم يغتصب فيه بيته دون أن يحرك ساكنا.. أو يسكن متحركا!
(5)
ما الذي حدث لك؟
خلال العقدين الماضيين أصبحت ترى جثة الطفل الفلسطيني وتسمع صراخ العجوز وتضغط على أزرار الريموت كنترول للبحث عن برنامج ترفيهي أو لمتابعة مسلسلك المفضل؟
أصبحت لا تتذكر فلسطين إلا عند إبادة المئات من أهلها عبر «أكشن» تلفزيوني تبثه القنوات الإخبارية؟!
ما الذي حدث لك؟.. من الذي شوّهك بهذا الشكل؟
هل هم الساسة؟.. هل هو الإعلام؟.. هل هي مخططات طويلة الأمد أوصلتنا إلى منطقة البلادة واللامبالاة؟!.. هل هي كذبة «أوسلو» وبقية الأكاذيب التي تطلقها المهرجانات السياسية برعاية البيت الأبيض؟.. هل هي تلك العبارات المراوغة «الفلسطينيون اختاروا السلام.. الفلسطينيون يتفاوضون.. الفلسطينيون يوقّعون».. والحقيقة أن هؤلاء « الفلسطينيون» ثلاثة.. أو عشرة أشخاص.. والملايين ما يزالون يقاومون.. ويُحاصَرون.. ويتعرضون للإبادة اليومية بكافة الأشكال.
لا تجعل نشرات الأخبار تخدعك !
(6)
فلسطين ليست « فصيلا » يقاتل « فصيلا آخر » للبحث عن السلطة وما تجلبه من مكاسب.
فلسطين ليست ثلاثة من الساسة الذين تكرههم ، يذهبون إلى مؤتمر ليوقّعوا على المزيد من التنازلات.
فلسطين: قضيتك المركزية.
فلسطين: أغنيتك الخالدة التي لا تموت مهما سيطر الإيقاع الغربي على مقامات الغناء العربي.
فلسطين: المسجد الأقصى الذي تعادل الصلاة فيه خمسمائة صلاة.. ألم تحلم بالصلاة هناك؟.. ألم تراودك نفسك بهذا الحلم الجميل؟
فلسطين: الذاكرة.. ومن ينسها فقد أصابه «خرف» في الشرف والانتماء!
فلسطين: عشرات الآلاف من الشهداء.. ومئات الآلاف الذين ينتظرون دورهم.
فلسطين: خندقنا الأول -الذي لم يسقط حتى الآن- وما يزال يقاتل عدونا الواحد.
فلسطين: صلاة تعادل خمسمائة صلاة .
(7)
كنت، وما زلت، وسأظل أؤمن أن إسرائيل ورم سرطاني يجب استئصاله.. هي شيء عابر وطارئ.. أو مؤقت.. هي بالضبط مثل نبتة غريبة جلبت من مكان بعيد لتُزرع في أرض مختلفة وطقس مختلف.. جلبوا لها أفضل أنواع الأسمدة الكيماوية.. وأفضل مهندسي الزراعة بالغرب.. ودعموها بأجود أنواع مياه الري مع أفضل وأحدث الأدوات الزراعية.. والنتيجة: نبتة ميتة.. أو في أفضل الأحوال مشوّهة ولا مستقبل لها.. و « الإسرائيلي» في داخل أعماقه يؤمن بهذا: الحرب ستأكله، واللا سلام سيأكله أكثر!
لهذا لا يزال الإسرائيلي يحتفظ بألبوم صوره الذي جلبه من «بولندا » وعنوانه القديم..
والآخر لم يبع شقته في « روسيا » حتى الآن!
والثالث ما يزال يحتفظ -في مكان آمن- بهويته القديمة للبلد الذي أتى منه.
إسرائيل: نبتة مشوّهة.. شبه ميّتة.
فلسطين: شجرة الزيتون.
وستظل هذه الشجرة قائمة على أرضها طالما أن هنالك عجوزا تشعل نار تنّورها لتطعم أولادها الخبز والمقاومة.
وطالما أن هنالك امرأة تقدم ثلاثة شهداء من أولادها وتنجب بدلا منهم سبعة.
وطالما أن هنالك كهلا طاعنا بالسن والحزن ، ما يزال يحتفظ بمفتاح بيته القديم.
وطالما أن هنالك رجلا وامرأة يصرّان كل أسبوع أن يصليا الجمعة في المسجد الأقصى.
ستظل فلسطين الثابتة.. وستذهب إسرائيل الطارئة.
alrotayyan@gmail.com

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريد

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
163

القليل منا ما زال يكتب عن القضية الفلسطينية. ومثل هذا المقال الذي اثلج الصدور واشرح الفؤاد من كاتب لة كل الشكر والتقدير من اعماق لوبنا.
نعم انة جهاد بالقلم والففكر والكتابة ...
اثابك الله ايها الكاتب القدير ولك منا جميعا كل الشكر والتقدير...
اخوكم وليد ناصر

162

بدون فلسطين ..لاكرامه للمسلمين..ولا عزة
ولن نحس بالكرامه الا اذا اصبحت فلسطين خاليه من احفاد الفردة والخنازير<< قاتلهم الله واخزاهم

161

جزاكم الله كل خيرررررر

160

شكراً لك .. ما أردت أن أعبّر عنه .. أصبح بعضنا لا يقول حسبنا الله ونعم الوكيل عندما يرى ما يرى
ولسوف تشرق شمسكم بسمائهم وليست بعد ذلك تغرب !

159

لا تعليق ولا كلام أسمى مما تكلمت

158

سيدي, قرأت مقالتك و كم أسعدني ان اجد من يقرع الأجراس في هذا الصمت المشبوه الذي يغمرنا, توقفت كثيرا عند الردود و هي تستحق فعلا اجابات منطقية, ما الذي يتوجب على المواطن العربي ان يفعله امام ما يحدث في فلسطين و العراق و السودان؟ ألم يقدم العرب دمهم وقوت اولادهم لأجل فلسطين؟ ألم نكتفي من الشعارات و الهتافات والإنتفاضات التي تتلاشي بعد سويعات قليلة؟, سيدي..أنا فلسطيني مقيم في غزة و لازالت اشعر بلهيب الفلسفور الأبيض يأكل جلدي و لكنني رغم كل هذا ادرك واجبي و واجب الآخرين, تحرير فلسطين يبدأ من تحرير المواطن العربي, حين يستطع العرب إقامة دولهم على أسس العدل والحرية و المساواة, حين تكون النُخب السياسية الحاكمة هي نتاج مجتمعاتهم و منتمية لها و لطموحاتها و أحلامهم, حينها فقط نقول بدأ مشروع تحرير فلسطين, حين تخرج مدارسنا و جامعاتنا كوادر علمية و مهنية ذات كفاءة نستطيع ان نستبشر خيرا, حينما ندرك بأننا كامة عربية أمسينا عبء على الحضارة و مستهلكين اغبياء لنتاجها و نكف عن تضخيم أنفسنا و نبدأ في التغير حينها ستقترب فلسطين..سيدي, مادام الإحتلال موجودا فالمقاومة موجودة و لكن النصر لن يأتي إلا من نهضة عربية حقيقية
مرة اخرى اشكرك لأنك نفخت في جمرة الألم و علينا جميعا ان نبقيها حية كي لا ننساها

157

مشغولون حتى النخاع بقضايانا الصغيرة
بكل توافهناوتفاهاتنا
مشغولون حتى النخاع لا اقول برغيف الخبز والعمل والملبس ...لقد اصحبت من العظائم
نحن مشغولون بمن فاز ..لا اتحدث عن المنتخب الوطني بل عن الارجنتين والبرازيل
مشغولون باناع السيارات الفارهة مشغولون بصديقاتنا واصدقائنا التعاكس
مشغولون بالموضة مشغولون بالفياجرا
مشغولون بالننفاق
مشغولون بالكذب على الاخرين وعلى انفسنا
مشغولون بانجاز الاخرين
مشغولون بكل ما فيه خزي ( نا)

156

جزاك الله كل خير
واكثر الله من امثالك
وهل كثير على مسلم ان يقف مع قضاياه

154

جزاك الله الخير وكلام جميل جدا لكن أخشى يا أخي أن اسرائيل لم تعد نبتة مشوهة، هل دخلتها من قبل ؟ هل حاولت أن تسأل يهوديا يعيش فيها ماذا يشعر تجاه أرضها؟ أصبح أطفالهم يظنون أننا نحن الدخلاء إنهم يعتبرونها أرضهم بالأصل ، يعلمون أطفالهم في المدارس أنها أرضهم وهم يستردونها منا وأكثر من ذلك ،أخشى يا فلسطينيين أن هذا الوباء السرطاني إن لم نسرع باستئصاله فقد ينتشر بسرعة ويصبح القضاء عليه أمرا صعبا جدا ولا أريد أن أقول مستحيلا،نعم ،فلسطين ثابتة ،لكن الوباء الإسرائيلي ينتشر أمام أعيننا ونحن لا نحرك ساكنا، المسجد الأقصى يهدم أمام أعيننا ونحن لا نحرك ساكنا،أخشى فعلا أن تصبح فلسطين ثابتة في قلوبنا فقط

153

أقترح على الجريدة أن تجعل لها ارتباط مع الفيس بوك حتى يتسنى لنا بضغطة زر واحدة نشر مثل هذه المقالات الرائعة على صفحاتنا الشخصية .. لتعم قراءتها لكبر عدد ممكن ..

152

أرى أن المشكلة متعددة الزوايا، ولكنها في الجوهر أنفصالنا عن ديننا وتاريخنا وجهلنا بهما. وكل المصائب والكوارث التي لحقت وتلحق بنا وتحيطنا من كل جانب ما هي إلا ناتج طبيعي لهذا مقرونا طبعا بالعمل الدؤوب على "المقلب الآخر" بالعمل على ترسيخ هذا الإنفصال والجهل وإطلاقه في صدورنا مباشرة.
ترى هذا الجهل في التشدق الحرية والديموقراطية والإنسانية،
في سذاجة المتشدقين بالمدسوس من قبل برامج سايكس بيكو وبلفور وسوابقها وملاحقها،
وفي نحر الوقت والصحة في ما يضر ولا ينفع،
وفي نسيان أكثر من أربعة عشر قرنا من العلم في أقل من أربعة عشر دقيقة من الجهل،
و في،
و في،
و في،
و في ما لا يعد ولا يحصى من التعفن والإنحدار والإنهيار تحت أسماء مغايرة (مثل التطور والتحضر)يمكنها أن تخفي المعنى، ولكنها لا يمكنها أن تقنع الرائحة الآسنة، أو المنظر المروع، أو حتى النتيجة المخجلة...

151

نعم لن تموت الأشجار الشامخة وجذورها انتم ونحن حتى لو دكوا الارض دكاً وابكوها سمهريرا
انت وامثالك قطرة الدم في محيط واسع من شريان دم العروبة الممتده اقاصية. الخير قادم وقد تتساقط بعض الشعيرات من جسدا عملاق وكريم وغني بالمعادن الطيبة
لا قلق
الا في الآني والآت الأن وفي اواني مغشوشة الصنع ومدسوسة فينا وبنا
وعلينا التخلص منها فينا أولا ونكثر فيما بعد من عطايانا وتقديم الخدمة بمعارفنا ولو في هذا المجال

150

شكرا من قلب فلسطين النابض بحب العروبة، شكرا ترردها مآذن المسجد الأقصى ومسجد عمر، شكرا يتردد صداها مما تبقى من الحرم الإبراهيمي، ومسجد أحمد الجزار، نعم العربي أنت، ونعم المسلم، ونعم الإنسان، نعم القلم ونعم النبض ونعم البيان. فلسطين أمانة في أعناقكم، فلسطين تناديكم ولا أخالكم إلا خير من لبى النداء.

149

انت محترم

148

المشكله هي ان الغرب يريد ان يحصر المشكله انها شأن عربي خاص بالشرق الاوسط

147

جزاك الله خير الجزاك ولا حرمك أجر كل حرف كتبته ..
شيء مشرّف عندما ينطق الرجال في زمن ٍ ضننا أنهم ماتوا فيه ولم يبقى سوى ذكورًا تجردوا من كل صفة رجوليه ..

146

جوزيت خيرا على ما لم يستطع غيرك قوله

145

لن أزايد على ما قاله محمد الرطبان.
بل سأقول له: أثلجت صدر كل عربي بهكذا لغة نفتقدها.
تحية وسلام لك مني ومن كل مؤمن بزوال هذه الحرب التي تستهدف غسل دماغ الأجيال العربية.

144

لن تموت الامه الاسلاميه مادام يوجد رجال مخلصون مثل الأخ المجاهد كاتب هذا المقال فهوا من باب الجهاد بالسان

143

والله ان القلب ليحزن وان العين لتبكى فمتى الوحده اذامتى نكون قلب واحد فوالله نحن قوه عظما فمتى الوحد

142

نعم قضيتى الكبرى منذ وعيت وهى تحيا فى واحيا بها
نعم قضيتى الكبرى هى هى والعراق والسودان واليمن
نعم قضيتى الكبرى هى وافغانستان والهند الشرقية والصومال
نعم فماذا فعلت سيدى فانى ورائك منذ وعيت وحتى هذا الزمان
ماذا فعلت فانى منتظر كتيبتك المقدسة على مشارف الشوارع
والحارات فى المقهى فى زوايا المسجد انتظر من يهم بى
ان استعد ان نفذ ان كن بين الامم رجل
نعم سيدى لقد اشعلت دراما مشتعلة منذ قرن فى سويداء القلب
وبين الاحضان لهيبها لم تنطفى شعلتها مهما تكرسوا الجبناء على الكراسى وتحزبوا احزابا وتكلموا مثل اسماعيل بروروم
سيدى هذى يدى وما املك عقلا وقلبا نفسا وروحا
فلقد ربحت ان اشتريت الجنة بالنفس والمال
فماذا افعل ؟
ارجوك سيدى اجب
ستقول :اكتب
عبر
حدث
احمل نعشها فى كل مكان
انقلها عبر الزمان
احلم بها
وانقل حلمها لابنك فى كل مكان
كل ذلك كائن منذ زمان
لدرجة ان النفسيين
صاروا يروضونا ان ليس ذلك بفائدة
مادام السادة فى الانعاش
والقادة على وثير الفراش
والعلماء ركنى الاعتاب مدجنى الخطاب والاسهاب
ولم يبقى سواكم اصحاب القلم عبر صرير الصفحات مرتزقى المقالة والكتاب
لا ضير
مازال السؤال قائم بلا مواربة
ماهى استعداداتك للجواب على هذا السؤال
ماذا تفعل بى فانى من ورائك سيدى انتظر الأوامر
انتظر فعلا به اعمل
شكرا سيدى
وعلى امل بروتكولات العمل

155

: نحن اليوم أمام مشروعين متضادَّين ، مشروع إستنهاض عروبي إسلامي يدافع عن هوية الأمة وعن وحدة الوطن العربي ، ومشروع أمريكي صهيوني أوروبي يستهدف طمس هوية الأمة وتفتيت الوطن العربي وإستبداله بشرق أوسط جديد يكون الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين جزءا أساسا منه ، لا جزءا دخيلا مغتصبا .
هناك خندقان متواجهان ، خندق الدفاع عن الأمة والوطن ، وخندق التساوق مع المشروع الصهيوني الأمريكي الأوروبي لإخراج الأمة والوطن من التاريخ والجغرافيا
، ولنقصر الحديث الآن على الساحة الفلسطينية لنجد أن حماس تتمترس في موقع متقدم من خندق الدفاع عن الأمة والوطن ، جنبا إلى جنب مع كل المواقع المتقدمة التي يتمترس فيها كل الشرفاء من إسلاميين وعروبيين ويساريين ومستقلين على الساحة الفلسطينية
هذا الكلام منقول
المطلوب منك ان تختار مع من تتمترس وتناصر

141

جزاك الله كل خير

140

بارك الله فيك وفي فكرك وقلمك وصوت الحق الذي لا يختلف عليه اثنين
شكراً لضميرك الحي
شكراً لرسالتك الهادئة
شكراً للمحاولة الجادة
شكراً لك أخي محمد

139

فلسطين: قضيتك المركزية.
فلسطين: أغنيتك الخالدة التي لا تموت مهما سيطر الإيقاع الغربي على مقامات الغناء العربي.
فلسطين: المسجد الأقصى الذي تعادل الصلاة فيه خمسمائة صلاة.. ألم تحلم بالصلاة هناك؟.. ألم تراودك نفسك بهذا الحلم الجميل؟
فلسطين: الذاكرة.. ومن ينسها فقد أصابه «خرف» في الشرف والانتماء!
فلسطين: عشرات الآلاف من الشهداء.. ومئات الآلاف الذين ينتظرون دورهم.
فلسطين: خندقنا الأول -الذي لم يسقط حتى الآن- وما يزال يقاتل عدونا الواحد.
فلسطين: صلاة تعادل خمسمائة صلاة .
الأستاذ الرائع محمد الرطيان
لست ممن يجيد المديح ولست من أهله
لكني وجدت نفسي مندفعا للدعاء لك ولأمثالك الكتاب الشرفاء أصحاب المباديء والأهداف الراقية أسأل الله أن يديم قلمك سيالا ويحفظك من كل سوء ومكروه فقد أجدت وأفدت وأبدعت ذكرك الله الشهادة .

138

الله لا يحب الظلم فالذي يحدث في فلسطين يخص أى أنسان لديه ضمير. وشكرا لك على التذكير

137

اسأل الله ان يجعل كلماتك نورا وسطورك في الجنة حبورا

136

كلماتك وصلت إلى القلب أيها العزيز، وهذا دليل على أنها نبعت من القلب، تحيّة لك مباركة طيّبة، وسلام عليك في الأولين والآخرين، ودمت محمّدا عند الخلق، راطنا بالحق، لا تخشى في الله لومة لائم، ولا معاكسة الرياح لسفينتك التي تمخر عباب بحر لجّي، لا يوقفها الأمواج التحتية، ولا الفوقية، ولا تحجب رؤيتها أية سحب، لأنها تبصر بعين الله!!

135

أود القول أن فلسطين لم تنسى أبدا وكل انسان عربي يشعر بهذه القضية
ولكنك عندما تكون في سجن مظلم لا يوجد له باب ولا شباك الا فتحة صغيرة بسعة خرم الأبرة يبرق من ضوء فأنك سوف تختاج الى سنوات لتهرب من خلالها الى زمن جديد يغير كل ملامحك عندما كنت سجينا
الزمن يغير كل شئ .... صلاح الدين اتن باذن الله فانتظروه

134

السـلام عليكم ورحمة الله
إلى أخي محمد الرطيان.. لم أتي لأمتدح مقالك وهو يستحق المديح, ويكفي سرعة إنتشاره على صفحات الإنترنت وبين الرسائل الإلكترونيه كالنار في الهشيم لتعرف أنك تتكلم بما يجول في وجدان أبناء أمتك. ولكني أحببت أن أشركك لأنك أحييت فيي الأمل بوجود صحافين من بني جلدتنا في صفنا. فجزاك الله خيرا

إضافة تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا