شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

ملفات “ويكيليس” حول العراق تكشف حربًا في الظل بين واشنطن وطهران

الوكالات - واشنطن
الأحد 24/10/2010
نشر ويكيليكس أمس الأول حوالى 400 الف وثيقة سرية للجيش الامريكي حول الحرب في العراق تتحدث عن “حمام الدم” في العراق، على حد تعبير مؤسس الموقع جوليان اسانج. وبدأ الموقع المختص بتسريب الوثائق العسكرية مساء أمس الأول بنشر 391 الفا و831 وثيقة في ما اعتبر "اكبر عملية تسريب لوثائق عسكرية سرية في التاريخ. وقال الموقع في بيان ان الوثائق تؤكد “عددًا كبيرًا من جرائم الحرب التي تبدو واضحة ارتكبتها القوات الامريكية مثل القتل المتعمد لاشخاص كانوا يحاولون الاستسلام”. وتحدث الموقع عن سلوك الجنود الامريكيين الذين “فجروا ابنية بكاملها لان قناصا يقف على سطحها”. وكشف الموقع عن “اكثر من 300 حالة تعذيب واعمال عنف ارتكبتها قوات التحالف بحق الاسرى”. وردا على سؤال للشبكة الاميركية حول كشف هذه الوثائق، اكد اسانج ان الملفات تنقل صورة للوضع في العراق اكمل من الوثائق التي كشفت من قبل حول النزاع في افغانستان. وقال ان “هذه الوثائق تكشف ست سنوات من النزاع بتفاصيل قادمة من الميدان - القوات المنتشرة وتقاريرها وما كانت تراه وتقوله وتفعله”. وتشير الملفات التي نشرت الى مقتل حوالى 109 آلاف شخص بين 2004 و2009 - مقابل عشرين الفًا في افغانستان كما كشفت الوثائق التي نشرها الموقع من قبل. من جهتها، تحدثت صحيفتا نيويورك تايمز والغارديان عن تفاصيل حرب في الظل تجري على ارض العراق بين القوات الامريكية وايران. واشارتا خصوصا الى استخدام طهران ميليشيات لقتل او خطف امريكيين. ومن الوثائق التي نشرت، تقرير ميداني يصف حادثًا وقع على الحدود العراقية الايرانية في السابع من سبتمبر 2006 عندما صوب جندي ايراني قاذفة صواريخ على وحدة امريكية كانت تقوم بدورية على الجانب العراقي مع قوات عراقية. واطلق الجنود الامريكيون النار من رشاش على الجندي الايراني وقتلوه، حسب التقرير. وتصف الوثائق ايضًا الطريقة التي سلحت بها ايران ودربت كتائب موت تضم عراقيين لشن هجمات على قوات التحالف والمسؤولين الحكوميين. وأوضحت الصحف نقلاً عن الوثائق انه يشتبه بأن الحرس الثوري الايراني لعب دور حاسم في هذا المجال.
خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
31

والله اعرف ان كل من يدافع عن ايران فهو عميل خائن لدينه ووطنه
يسلم صاحب التقرير 26

30

لماذا لاتوجد كلام عن شيء اخر غير الحرب والقتل والفتن ؟ ولماذا دائما يسترجع اخبار الماضي من اجل الانتقام ؟ولماذايقال ذالك عربي وذالك اجنبي وذالكفارسي وذالك مسلم وذالك مسيحي وذالك يهودي وذالك بوذي و و و ... و؟ الاجل هذه المشادات والمنازعات خلق البشرية؟متي يفكر الانسان انه خلق من اجل الاعمار وليس الخراب ومن اجل العبادة وليس العصيان ؟اوليس السماحة امر به من قبل جميع الاديان؟ فليكن سبيل التعايش بين البشرية جميعا ذاك امل كل من كر بنفسه انه انسان

29

احنة العراقيين نستاهل

28

لا تتنافسوا فيما بينكم

27

لها الله

26

يخطئ كل من يعتقد أن محاربة إيران في الصالح العربي والإسلامي .. فهي بدون أدنى شك دولة إسلامية كبرى ..
نريد دولة اسلامية كبرى ترد كيد المعتدين
لا عزة لنا الا بالإسلام
على المملكة العربية السعودية إن تشرع في وضع الأسس الراسخة لهذه القوة الأعظم وتجمع حولها جميع الدول الإسلامية
التي لها (للمملكة ) ايدٍ بيضاء عليها
وبصفة المملكة قبلة جميع المسلمين
دعونا نحلل ببطء وبعمق
علينا أن نتعظ من بعض الدول العربية المحيطة بإسرائيل
والمتآمرة معها وهي سبب كل المصائب والنكبات
وهذا واضح وجلي للجميع
لا مجال لاهماله

25

ياجماعة ليش كل هل التحامل على ايران وهي لازالت في اول الطريق في القوة ليش ماتكون ام الدنيا مصر ومعها العرب امام اسرائل واعوانها قوة كما تفعل ايرن ليش نغطى روسنا قبل المطر ليش ما نعمل بدل ماحنا خايفين من الصديق قبل العدوا

24

لو انا صدام كان عميلا لايران او امريكا او اسرائيل لكان الان يتنعم فى قصور مع جواسيس امريكا لكن مات شهيدا من اجل العراق والمسلميين كمال الجزائر

22

نعم لازلنا فى بداية الطريق ولكن لا تنسوا اننا تخلصنا من ابشع ما عرفته البشرية من طاغية اسمه صدام ولا اعرف باى حق نجد من يتكلم باسم العراقيين و يترحم عليه .ان الاوان يا عرب ان تعرفوا ان التغيير اتية لا محالة ....

23

ذهب طاغيه اسمه صدام وجاء مجرم قاتل قتل اضعاف ما قتل صدام . وجهان لعمله واحده اسمها الديكتاتوريه وحب السلطه والمال هذه هي العراق

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا