شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

التناقض في الدعوى

جريدة المدينة
الأربعاء 13/04/2011
من الخطط الشائعة التي يستخدمها الوكلاء عند وقوع المنازعات التركيز على تناقضات خصوم موكليهم، أملاً في الحصول على حكم يتضمن عدم سماع الدعوى أو صرف النظر عن دليل يخشى منه، وهذا تصرف مهم لكسب الدعاوى وحري بكل متقاض أن يأخذه بعين الاعتبار أثناء التقاضي، ولكن البعض يتصور ويتوهم وجود تناقض فتكون النتيجة اختلاق تناقض لا أساس له من الصحة، وقد يؤدي ذلك إلى تضليل الحقائق لكسب الدعوى دون وجه حق، والبعض اعتاد على أسلوب التنقيب عن التناقض بأي وسيلة حتى عندما لا تدعو الحاجة إلى ذلك؛ لاعتقاده أنه من الضروريات التي لا غنى عنها، غير آبه بأن التقاضي سيفقد الثقة فيه إذا انكشف أمره، وقد يكون لذلك انعكاسات سلبية على موقفه في الدعوى فيضعف، والوكيل قبل أن يمضي بالدفع بتناقض أقوال الخصم يجب عليه أن يسأل نفسه ومن يستشير: هل يوجد هناك فعلاً تناقض؟ وهل يمكن التوفيق بين الأقوال المتعارضة بدون تكلف؟ وما أهمية هذا التناقض؟ وهل من الضروري التطرق إليه؟ وليتذكر المحامي والوكيل والمتقاضي أن خداع القاضي ليس بالأمر الهيّن، ويعبر عن سوء خلق يتنافى مع قيم العدالة التي ينشدها المتقاضون.
تاج الدين أحمد لؤي - جدة
خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode
أخبار الساعة
المزيد من الأخبار

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا