مـات أسامة ولم تمت القاعدة

د . سعد عطية الغامدي
الثلاثاء 03/05/2011
مـات أسامة ولم تمت القاعدة

أعلـن الرئيس الأمريكي أوباما أمس مصرع أسامة بن لادن في هجوم على مجمع سكني كان يقيم فيه خارج العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
مات أسامة لكن القاعدة لم تمت لأنها تنظيم سرت في مفاصله روح المباغتة والانتقام في كثير من مناطق العالم، واستطاعت استقطاب الكثير من الشباب إليها من مختلف الجنسيات.
مشكلة القاعدة أنها لا تملك مشروعاً ولا تقدم بديلاً ولا تحمل ثقافة قابلة للانتشار بين الناس سوى ثقافة التفجير والتدمير والقتل، ولذلك تأتي نهايات أعضائها على غرار ما يعملون من أجله.
المسلم يحتاج إلى أن يكون قوياً ذكياً صاحب حضور وصاحب مبادرات، لكن ليس بالقتل والتفجير والتدمير الذي يكون من بين ضحاياه أبرياء كثيرون لا علاقة لهم من قريب أو بعيد بما يحارب القاعديون من أجله.
أكبر مشكلات القاعدة أنها فتحت تحت مسمى الإرهاب أبواباً واسعة للفساد والإفساد والسجن والاعتقال والتنصت والملاحقة، وباتت كثير من الأنظمة والمنظمات لا تجد حرجاً في فعل ما تشاء كما تشاء طالما أن القاعدة أو الإرهاب هي المبرر لذلك.
بل إن بعض الساسة والكتاب والباحثين عن المصالح سعوا في تحسين صورتهم لدى رعاة الهيمنة الدولية على أنهم محاربون للقاعدة محاربون للإرهاب، بل ربما أبلغوا عن أناس لا شأن لهم بشيء من ذلك إما نكاية أو تقرباً وزلفى .
كم من الأموال صُرفت، كم من المجمّعات السكنية شديدة التحصين والحراسة أقيمت، كم من الشوارع أغلقت، كم من وسائل النقل فتشت عدة مرات، كل ذلك باسم مكافحة الإرهاب الذي أصبح قوة عظمى ضمن القوى التي نراها ولا نراها ونسمع بها ولا نعلم عنها، وبين السطور كثير مما لا يقال أو يقال بعد حين.

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
6

انه الغلو قاتل الله الغلو سواء كان تفجيريا او لفظيا كما ان الغطرسه والظلم يؤدي في كثير من الاحيان للغلو والانتقام اما موت بن لادن فلن ينهي العنف وسواء قتل امس او من قبل فان الكثير من المحللين يشككون في الروايه الامريكيه للحادث كما ان القاءه في البحر يدعو للاستغراب وان جنون القوه يصنع العجائب فبالامس يقتلون صدام حسين يوم العيد واليوم يلقون بن لادن في البحر وقبلها القو اول قنبله ذريه على اليابان كفا الله البشريه شرهم

5

نعم كاتبنا الفاضل نتفق معك أن مشكلة القاعدة أنها لا تملك مشروعاً ولا تقدم بديلاً ولا تحمل ثقافة قابلة للانتشار بين الناس سوى ثقافة التفجير والتدمير والقتل، ولذلك تأتي نهايات أعضائها على غرار ما يعملون من أجله. فلو أن أسامة بن لادن استغل ثروته الطائلة وفكره في تأسيس مراكز و مدارس ومعاهد وجامعات في أوروبا وأميركا للتعريف بالإسلام ونشره ، أو في شركة إعلام أمريكية أو صحف عربية أو غربية أو غيرها من وسائل للتأثير في القرار السياسي الأمريكي والبريطاني والغربي لحقق الكثير لصالح قضايا العرب والمسلمين . وتلك الأمنيات أو الآراء نحو توجيه ثروة أسامة بن لادن للجوانب السلمية لا الأعمال العسكرية كثيرا ما كنت أفكر فيها ، و أتحدث عنها و أناقشها مع أقربائي وأصدقائي ، وكنت أقول لو أن بن لادن مثلا انشأ قناة فضائية باللغة الانجليزية تكون بقوة وإمكانيات وانتشار قناة ( سي ان ان ) تدافع عن قضايا العرب والمسلمين وتستخدم من الطرق والأساليب الإعلامية التي تتناسب مع العقلية الغربية وكرس فيها جهده ووظف فيها من الطاقات والكوادر العربية والغربية وخاصة تلك التي تتعاطف مع قضايا العرب والمسلمين ، وفي غير ذلك من مجالات أخرى كثيرة ، لكان أفضل و أجدى ، ولكني كنت أواجه بعدم تفهم وعدم اقتناع ، فالبعض منهم أصابه اليأس من أنصاف الدول الغربية لقضايانا ، والبعض الأخر منفعل دائما لا يحسن التحليل و التفكير . انه من الواضح جدا ان هناك غفلة عن هذا الجانب الهام في أدبيات الجهد العربي والإسلامي لشرح قضايانا داخل الدول الغربية والنتيجة مثل هذه النهايات الدرامية .
م / فريد عبد الحفيظ مياجان - جدة

4

الارهاب ليس تفجير فقط بل اوسع من ذلك ظلم واكل اموال الناس بالباطل و تضييع حقوق الناس و الاستيلاء عليها باسم النظام وتجميد
اموالهم و القرارات التعسفية الاستبدادية من قبل كثير من المسئولين
اصحاب السعادة و نفل الموظفين على جهات لا يرغبونها لا رغامهم على الاستقالة
بغير وجه حق و نشر الفساد و الاختلاسات و ترك الشركات المساهمة في
اسواء حال و الضحية الموظفين

3

نعم لا ندري هي النهاية او بدية لموجة من العنف المضاداسال الله ان يلطف بالجميع

2

لما صارت أحداث سبتمبر كان لي صديق مبتعث بأمريكا وظننت أنه لن يعود لما لاقوه العرب هناك من سوء معاملة ثم فابلته يالعيد فسألته كيف واجه الأيام العصيبة هناك ففاجأني بهذه القصة حيث كان له ولد صغير يدرس بأحد المدارس بقلوريدا فذهب إلى مدرسته ليأخذ له إجازة أسبوعا خوفا عليه حتى تستقر أمور الشارع هناك فقابله مسئول أمريكي أسود بالمدرسة وأكد له أن مايشاهده في التلفزيون من أحداث لاأساس له وأن هذه الأحداث من صنائع اليهود إذ يوجد في أمريكا وحدها حسب زعمه 100 قناة يهودية ونصحه بهجر مشاهدة الأخبار وأن ولده في أمان ومن ذلك الوقت أيقنت أنه ليست فلسطين محتلة فحسب بل أمريكا أيضا هي أكبر يلد يتحكم به اليهود والتاريخ يشهد بذلك وأظنك يادكتور سعد لو قلبت صفحات تاريخ عمرك لاكتشفت انه في كل عقد عندهم مشروع حرب وفي هذا العقد الجديد يريدون أن يطووا ملف القاعدة ليبدأوا ملف حرب جديدة تبدو إيران طرفا فيها وهذا التحليل البسيط يصدقه القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بآية بينة وواضحة ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ) اللهم سلم أمتنا وأوطانناوشعوبنا والعالم أجمع من مكرهم واجعل كيدهم في نحرهم.

1

كل نفس ذائقة الموت \\ كل إبن أنثى وإن طالت سلامته يوماعلى آلة حدباء محمولا \\ الدنيا ملعونه ملعون مافيها إلا من ذكر الله وعبادالله الصالحين \\ قاتل الله الصهاينه الخنازير وأعوانهم الملاعين

إضافة تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا