شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

الطريق لقلب الرجل !

لولو الحبيشي
السبت 21/05/2011
الطريق لقلب الرجل !

قديما – أيام الجوع – قالوا إن قلب الرجل في معدته ، و إنه سيقع في حب من الذكية التي ستملأ معدته الخاوية بما لذ وطاب ، و استمر العمل بهذه الحكمة زمنا طويلا تنافست الفتيات في إظهار مواهبهن في الطبخ و النفخ لحموات المستقبل لأن أعلى درجات التقييم على مهارة الطبخ فكان النموذج شبه الموحد لتقييم النساء لمن ستحظى بقلوب أبنائهن على النحو : 70 درجة على الطبخ ، 10 درجات على الشعر الطويل ، 10 درجات على الجمال ، 10 درجات على الأخلاق ، و صارت خلالها كتب الطبخ أكثر الكتب التي تحرص النساء على اقتنائها و ملاحقتها ، ولا تستغرب لجان المقابلات الشخصية للوظائف حين يطرحن السؤال الروتيني العريق : ما هو آخر كتاب قرأتِه ؟ فتجيب باعتزاز بالغ : مأكولات العالم في بيتك و الحقيقة كتاب رائع لا زلت أعكف على قراءته و أمضي معه أجمل اللحظات! ثم لا تجد حرجا من نصح اللجنة باقتناء الكتاب فهن نساء في نهاية الأمر و مهمومات في البحث عن قلب الرجل و تعولمت الأطباق جراء هذا البحث اليائس عن قلب الرجل الغارق في معدته ، فصار الرجل الخليجي مثلا يتناول فطورا أمريكياً و غداء إيطالياً و عشاء فرنسياً ، و يوم الخميس تحتفل المائدة المنزلية بجامعة الدول العربية و تعد طبقا من كل دولة ، و لم تفكر النساء هل ما يلائم القلب الغربي سيلائم القلب الشرقي أم0 سيأتي بنتائج معاكسة ، وهل الأطباق العربية ستتفق مع قلبه أم ستتعارك فوقه ! بقي الحال كذلك أكل و مرعى و قلة صنعة ، و ماذا سيصنعون غير مقابلة القنوات الفضائية و التمتع بما لذ وطاب ، فتراكمت الشحوم و ثقلت الحركة ، و شلت الحياة ، و دفن القلب تحت أكوام من الأطباق و أمواج من الدهون و الصلصات ، فتغير الطريق لقلب الرجل و صار في الاتجاه المعاكس إذ يجب انتشال القلب بصنارة الرعاية و الطهي الصحي الخالي من الدهون ، وما أن بدأ البحث عن الوصفات الصحية حتى انهار سوق الأسهم ، و تغير الطريق مجددا و قفز قلب الرجل لجيبه و تغيرت متطلباته و أطباقه ، بل حتى استمارات تقويم الأداء لدى الراغبات في تزويج أبنائهن فصارت على النحو : الوظيفة الحكومية 70 درجة ، المستوى السادس 10 درجات ، الكادر التربوي 10 درجات ، الجمال و الأخلاق و خلافه 10 درجات .
و نشأ تبعا لهذا زيجات منوعة أشهرها المسيار الذي تنفق المرأة فيه وحدها - سرا و بعيدا عن عيون الناس - على عمليات البحث و التنقيب عن قلب الرجل في أي بئر سحيق استقر !
و السؤال المسحوق لماذا صار البحث عن قلب الرجل هماً يشتعل كالهشيم في قلوب النساء ولا رجل يسأل كيف الطريق لقلب المرأة ، و المرأة غير آبهة ولا تجد الوقت للاطمئنان على صحة قلبها في غمرة بحثها الأزلي و لهاثها خلف السراب .

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
8

اشكر الكاتبه على الاسلوب الطرح الاكثر من جميل الى الامام

7

سيدتي الفاضله
للأسف الشديد سبب المشكله الرئيسي هو المرأه متعلمة او نصف متعلمه على حد سواء ..حصرت نفسها في فلك الرجل تدور فيه ابتغاء مرضاته ونسيت نفسها ومتطلباتها وربما يكون المجتمع عامل مساعد في هذا الضرر ..اذا لم تتزوج الفتاة تلام حتى لو كانت في الحقيقه هي من تتمنع وترفض لاسبابها المقتنعه بها ولكن يأبى المجتمع ومن حولها الا ان يجعلها تتنازل عن تلك القناعات الواحده تلو الاخرى حتى لا تعاني مرارة الوحده اذا مافاتها قطار الزواج ناهيك عن النظرات والبروتوكولات القاتله التي توجه اليها لتحد من حريتها في الحياة ..وكما تفضلتي دائما البحث يكون لمرضاة الرجل وكان المراه ليس من حقها ان تحلم وتتمنى صفات معينه فيمن ترجو الارتباط به ..يطلبها جميله ممشوقة القوام وتعمل في مجال يدر دخلا كريما وتجيد الطبخ ومهارات اخرى وكل هذه المطالب قد يكون ناشدها على التقيض تماما ولكن مايشفع له انه رجل وسينقذها من العنوسه وسياط المجتمع ..متى ستتغير النظره ..مرت اجيال واجيال والامل بتغير النظره موجود حتى بات من المستحيل في ظل تدهور الحاله الاقتصاديه ..ومع ذلك لازالت هناك الكثيرات ممن يرفضن ان يخضعن للتفصيل حسب الطلب وهؤلاء منهن من نجحت ولو بعد فتره من الزمن في الحصول على مايتفق مع قناعاتها ورغباتها ومنهن لد يحالفهن الحظ فقررن مواصلة الحياه بدون شريك يحسب عليهن زوج بالاسم فقط ..ولكلا الفئتين ارفع القبعه احتراما واكبارا لرفضهن التنازل لسيادة الرجل ..ودمتم

6

تحية طيبة وعطرة للسيدة والأستاذة / لولو الحبيشي
ودي أكتب كلمتين في الموضوع
لكن أخاف في الأخير ما تنشر مثل غيرها
لذلك أفضل أنا أكون متابعاً بصمت.
=============================
وفقك الله يا أستاذة / لولو
ورحم والديك،،،

5

اليوم الإستمرار بموت الحب وإنتحار الأشواق

4

الطامة حين مايكون الزوج أو الزوجة ممن لايهتمون بمشاعرالمحبة ولايعترفون بها ومتزوجون بمن يعشق مشاعر الحب ويهتمون بها جدا جدا .. ليكون الإحباط وقساوة ضروف الحياة مقبرة أملهم وموت أحلامهم بغد مشرق بحياة سعيدة مستقرة .. ومالهم غير الصبر لحين الفرج بملاقات طرف آخر كما يتمنون وعبر كل الطرق الشرعية إن كانوا ذا دخل ممتاز أو متوسط .. أما الفقراء فينتظروا تحقيق أحلامهم عبر أحلام المنام أو الإستمرار بموت الحب وإنتحار الأشواق !!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وياأخت لولو مقالك اليوم أثار شجون من لايفكرون ببطونهم !!؟ ولا بالماديات !!؟ بل بمشاعرهم من الأزواج والزوجات المعانين !!؟ ـ { عاشق الإبداع }م م م الجهني .

3

يرحم زمان رحمة الله على زمان زمان وجيل زمان فيه المراة ملكة بيتها ووزارة داخليته والرجل وزير خارجيتها مهمته يجيب مطلبات الهم مم وتتفنن ست الستات في فن طبق بعلها تقدمه له بالهنا والشفا والعافيه يمري مايهري مطرح ماينزل وعايشين في تبات ونبات مخلفين صبيان وبنات دكان زمان \\ قول للزمان عد يازمان يرحم أيام زمان وناسه

2

كلامك غاص بي في بحر من التأملات
شكرا لك

1

والله إني حبيتك .
أسلوبك حلو مرة
وحريمنا تبطين ما غيرتيهن خخخخ
ما فيهن رجا
مشكورة

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا