شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

حملة “سأقود سيارتي بنفسي”

د. سهيلة زين العابدين حماد
الثلاثاء 24/05/2011
حملة “سأقود سيارتي بنفسي”

استوقفتني كثيرًا كلمة جريدة المدينة لعددها الصادر بتاريخ 17\5\2011م، والتي كانت بعنوان «تكريم المرأة السعودية « مشيدة بخطوتيْن عظمييْن تعكسان هذا التكريم ،أولاهما: تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – يحفظه الله – بنفسه في 15\5\2011م لأكبر مدينة جامعية للبنات في العالم (جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن) شمالي العاصمة الرياض على أرض مساحتها 8 ملايين متر مربع، وبتكلفة تربو عن 20 مليار ريال، وثانيهما: تدشين إحدى المواطنات من قاطني حي أبو الخير الذي يعتبر أحد الأحياء التي تضررت من سيول جدة الأخيرة في اليوم نفسه لأول مشروعات حماية أحياء جدة من أخطار السيول برعاية سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، معلقة على دلالتهما بقولها: «لا ينبغي أن يغيب عن البال أيضًا في التمعن بهذا المشهد الرسالة التي حملها هذا العطاء الجديد الذي أثبت مدى المكانة المتميزة التي تحتلها المرأة السعودية في خريطة الطريق التي تنتهجها المسيرة السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين بعد أن أصبحت تلك المرأة من خلال ما قدمته من عطاء متميز ونجاح باهر كطالبة وأكاديمية وطبيبة وباحثة وموظفة وسيدة أعمال تشغل مناصب قيادية في وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ، وغيرها من مرافق الدولة ومؤسسات القطاع الخاص، وبعد أن أصبحت تشارك في انتخابات الغرف التجارية، وجلسات المركز الوطني للحوار ومجلس الشورى، إلى جانب عملها في مناصب عليا في الهيئات والمنظمات الدولية. هذا التكريم الملكي للمرأة السعودية يتوافق مع ما يكنه خادم الحرمين الشريفين من مشاعر الأبوة والاحترام والثقة للمرأة السعودية باعتبارها نصف المجتمع، والمواطنة البانية، والموظفة المجدة، وبشراكتها الفاعلة في المحافظة على استقرار المجتمع والمساهمة في بناء اقتصاد الوطن وتمثيلها لهذا المجتمع تمثيلاً مشرفًا يعكس هذا الدور ويؤصل للقيم الإسلامية التي تشكل الأرضية الصلبة للانطلاقة السعودية نحو آفاق التقدم والرخاء.»
وهذا ما نتفق عليه جميعًا، فالمرأة في عهد الملك عبد الله ــــ حفظه الله ورعاه ـــ تحظى بمكانة عالية ،وتكريم جليل، لأنّه يجلها ويحترمها ،ويعرف قدرها، وقد قالها في لقائه التلفزيوني مع شبكة « إيه بي سي» الأمريكية في 14/10/2005م: «المرأة هي أمي، وأختي، وبنتي وزوجتي، أنا مخلوق من المرأة، والمرأة مخلوقة من الرجل»، ولا يرضيه البتة أن تذل المرأة من قبل سائقها، أو من قبل سائقي سيارات الأجرة، أو من قبل زوجها، أوأخيها، أو ابنها لقضاء حوائجها الضرورية كذهابها لجامعتها، أو عملها، أو لمستشفى لتلقي علاجها ، أو لقضاء مستلزماتها الضرورية، وكما ذكر حفظه الله «أنّ النساء في البادية يقدن السيارة لقضاء حوائجهن ،وحوائج أسرهن، فأزواجهن ذهبوا للمدن بحثًا عن عمل».
فالذي استوقفني عند كلمة المدينة أنّها تزامنت مع انطلاقة حملة « سأقود سيارتي بنفسي» ـــ وياليتها كانت « من حقي ان أقود سيارتي بنفسي» ـــ مطالبات برفع عنهن إذلال السائقين وابتزازهم لهن بالسماح لهن بقيادة السيارة والاستغناء عنهم ،ومطالبهن هذه جاءت لحاجة المرأة الملحة لقيادة السيارة ؛ إذ يوجد في المدن أسر بلا رجال، أو رب أسرة كفيف، أو مقعد، أو مريض مسن، ونساء آباؤهن وأزواجهن وأخوانهن وأبناؤهن في أعمالهم ،ومنهم أعمالهم تتطلب منهم التنقل بين المدن ،وبين بلاد أخرى ،فمن يقضى لهن حوائجهن، هل نتركهن للسائقين؟ وهل السائقون مؤتمنون على نسائنا وبناتنا؟ وهل في مقدور كل الأسر تحمل نفقات استقدام سائق، وصرف راتب شهري له؟ وهل كل الناس يقطنون في فلل أو عمائر بها غرف للسائقين؟ وماذا بعد إغلاق الاستقدام من الفلبين وأندونيسيا؟ هل لإرغامنا على قبول شروطهما المجحفة والمُذِلة لنا والتي لم يطلبوها من أية دولة أخرى، لأنّ كل الدول بما فيها دول مجلس التعاون النساء مسموح لهن بقيادة السيارة؟
وكفى نساء السعودية ذلًا من السائقين، وأمامنا المثل واضح في ما جرى للمواطنة السعودية نجلاء الحريري، فقد رمى لها سائقها مفتاح السيارة في وقت ذهاب ابنها للمدرسة، وكان زوجها قد ذهب إلى عمله، أي في وقت هي محتاجة إليه، وسترضخ لمطالبه، ولم يخطر بباله قط أنّها لن تتوسل إليه ليصطحب ابنها للمدرسة، وعندئذ يفرض عليها شروطه، ولكنّها حفظت كرامتها، وكرامة زوجها وابنها، وكرامة كل امرأة سعودية ومارست حقها في حرية التنقل، وقادت سيارتها بنفسها وأوصلت ابنها إلى مدرسته، وهذا أمر طبيعي في كل المجتمعات إلاّ في مجتمعنا الحضري الذي يتعامل مع المرأة بعدم الثقة ،وبسوء النية، ومن المفارقات العجيبة أنّك تجد رجال البادية ،والفلاحين، ومنهم أميون يقبلون قيادة نسائهم للسيارة في البوادي والأرياف، ورجال المدن المتعلمون والمثقفون، ومنهم أساتذة جامعات ،وأطباء ومهندسون ومعلمون ، وأعضاء في مجلس الشورى لا يتقبلون ذلك ،بل نجد مجلس الشورى تحفّظ على مطلب السماح للمرأة بقيادة السيارة موقع من عدد كبير من سيدات المجتمع !!!
فالنساء في حملتهن طلبن الإذن بالسماح لهن بقيادة السيارة كنساء راشدات قادرات على فعل كل ماله خير وصلاح للأسرة والمجتمع، من تيسير لشؤون حياتهن و حياة أسرهن بكل احترام لقيم وطنهن الكريم وثوابته الشرعية، مع سن القوانين لتنظيم القيادة النسائية، وفي مقدمة هذه القوانين في رأيي الآتي: التزام المرأة التي تقود السيارة بالحجاب الشرعي، مع ارتداء العباءة وتغطية كامل الرأس والرقبة دون تبرج، وعدم سفر المرأة التي تقود السيارة من مدينة لأخرى إلاّ برفقة محرم لها، أو رفقة مؤتمنة، وعدم قيادة المرأة للسيارة داخل المدن في ساعات متأخرة من الليل بمفردها، ووضع عقوبات رادعة لمن يتعرض لقائدات السيارات بملاحقات، أو معاكسات، مع توفير ورش متنقلة لصيانة السيارات ،تكون تحت الطلب عبر الهاتف.
suhaila_hammad@hotmail.com

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
52

لماذا دائما تضعون النساء في دائرة الاتهام والخيانه ؟ ساجيب نيابة عنكم لانكم لا تثقون ببناتكم وترونهم ناقصات عن نساء العالم ؟
يا حبيبي الطيب طيب والخيب خيب ساق ولا ما ساق؟
هنالك مناطق كثيره في السعوديه النساء يسوقون مع انهم ملتزمون اكثر من غيرهم وبنات حمايل اكثر من غيرهم ولا احد استنقصهم واستعابهم لانهم يفرضوت احترامهم على الكل ولهم هيبتم وكلمتهم.

51

الله سبحانه وتعالى قال (وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة)ولم يقل الله سبحانه وتعالى وزوجتك فلم يفرق الله بين ادم وزوجته فهما زوجان واظن دائما نطلق على كلمة زوج اذا كانا متشابهان تماما ولافرق بينهما فلماذا نحن نفرق بين المراة والرجل وان الرجل يستطيع ان يسوق السيارة بنفسه بينماالمراة لاتستطيع ذلك بينما السيارة مجرد وسيلة لقضاء الحوائج التي لايمكن الاستغناء عنها بل من المستحيل الاستغناء عنها في الوقت الحاضر لاننالم نعد نستخدم الحمار والحصان والجمل

50

حتى لو ساقت النساء ماراح تستغنوا عن السواقين .. أقل ما فيها لزوم "الوجهنة "
الشيء الغريب
صياح الناس من مستوى المعيشة المنخفض
وفي المقابل يطالبوا بقبادة المرأة للسيارة
منين راح يجيبوا قيمة السيارات إذا مو لاقيين
ياكلوا .
الرجل الان ما يأمن على نفسه فكيف راح تأمنوا
على نسائكم
في الاخير رسالة لكل امراة راح تسوق سيارتها ابشري بذل اكبر
لانك راح تكوني سواقة عند زوجك ولو يشوفك تموتي ماحيوصلك للمستشفى ولا حتى المقبرة

49

احذرو من شياطين الانس الذين زينون طريق الشطان

48

((ولا يرضيه البتة أن تذل المرأة من قبل زوجها، أوأخيها، أو ابنها))
أي إذلال تتكلمين عنه هذا إتهام باطل والله حرام عليك يادكتوره .
1- الان الرجال مسكين يجي من عمله ويجيب الغدا معه والحرمه راقده مابعد صحيت من النوم والديل (( شوفوا المطاعم وكثرتها))
2- شوفوا المولات والأسواق والحدايق والمستشفيات والله إني أروح ماحصل موقف إلا بعد طلوع الروح مين يوديهم الأسواق ؟ صحيح فيه سواقين في المواقف ينتظرون ولكن عددهم مايجي 1% من عدد الازواج والأخوان والأبناء اللي يجيبو حريمهم .
3 - بعض الحريم في التعليقات تقول (( لو يودونا نص مشاويرنا بس ما كان طالبنا بالسواقه )) والله مشاويركم ماتخلص والله الواحده منكم ودها ماتخرج من بيت أهلها إلا لبيت أختها للسوق وترجع عند أهلها علشان توريهم اللي اشترته من السوق وإلخ إلخ .
أخيراً وهو الزبده
والله الرجال معارضين سواقة الحريم والله والله والله خوف عليكم وحشمه لكم
إلا أنا أول واحد ودي أرتاح من زحام السيارت والتعب والبهذله في الأسواق .
أخر شي (( أتخيل نفسي قاعد في مقعدة الراكب وحاط رجل على رجل وأكلم بالجوال وأسولف وأضحك وأم محمد تسوق وقرفانه من الزحمه وتسب وتلعن ))
والله العظيم إنكم في نعمه ياحريم أحمدوا ربكم عليها الرجال صاروا سواقين عندكم وأخرتها تقولوا إذلال وإهانه .
يارب تحفظا وتستر علينا

46

انا اشوف برايي الخاص انه لا مانع من قيادة المراه للسياره لان كل الدول الاسلاميه تطبق الشريعه وتسمح بذلك وايش المانع من قيادتنا للسياره شوفو بعض الرجال الجهال ايام تاسيس السعوديه مانعو تعليم البنات ومانعو الجوال والتلفزيون والتمريض للنساء وفي الاخير نص المجتمع الان مايخدمهم ومايصرف عليهم الا بناتهم ليش كذا

45

محتاجين نسوق ملينا من الذل

44

السواقه شي جميل جدا يكفي ان اقضي حوائجي بنفسي

47

واو ياليت نسوق كان اول ماادعس الشباب

42

مرحباً أخواني أخواتي أنا من المؤيدين لقيادة المراة السيارة أرحم من السواقين وجرائمهم وأنا أول من يقودالسيارة إذا سمح للمراة ويارب يتحقق الحلم إلى حقيقة
وتحياتي لكم

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا