شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

شركات حجاج الداخل والأسعار!

رؤية ورؤية

عبد الغني بن ناجي القش
الجمعة 28/10/2011
شركات حجاج الداخل والأسعار!
سُر الكثيرون بإعلان وزارة الحج في هذا العام على موقعها الرسمي الإلكتروني ومفاده وجود برنامج (حج منخفض التكاليف)، تتبناه الوزارة فيجعل الأسعار في متناول الجميع فأعلاها 3900 ريال وأدناها 1900 ريال، واستبشر الجميع خيرًا، وظن من ظن أن لديه القدرة الكاملة في هذا العام على الحج دون تردد.
لكن الواقع أن ذلك البرنامج كان يتسع لنيفٍ وعشرين ألف حاج فقط، ويبدو أنه أُغلق في يومه الأول، وبقي أكثر مائتي ألف ليس لهم إلا أن يكتووا بلهيب الأسعار؛ فهي تصل إلى أرقام فلكية تبدأ من 8 آلاف ريال وتصل إلى أضعاف هذا المبلغ، ولكي لا يكون الكلام جزافًا فقد قام كاتب هذه السطور شخصيًا بالاتصال على شركة من شركات حجاج الداخل في المدينة المنورة فوجدت أن الأسعار في الواقع تفوق ثلاثة أضعاف ما تم الإعلان عنه فهي في المتوسط 14000 ريال (أربعة عشر ألف ريال)، ولكم أن تتصوروا حال أسرة تريد الحج، ويلزمها في هذه الحال دفع مبلغ ربما يصل إلى مائة ألف ريال!
وقد تساءلت في نفسي: لماذا هذه المبالغة؛ فمن المعلوم أن خط السير من المدينة إلى مكة مرجّعا لا يتجاوز مائتي ريال، وإذا افترضنا أن الحاج سيأكل يوميًا بمثلها فإن المبلغ الإجمالي لستة أيام لا يتجاوز ألفا وخمسمائة ريال وإذا افترضنا أنه سيسكن بمبلغ يصل لضعف هذا المبلغ يوميًا، فإن تكلفة الحاج لا تكاد تصل أربعة آلاف، وهذا بعد المبالغة، فلماذا يقفز المبلغ إلى هذا الحد؟!
تأمّلت قليلًا وإذ لا وجود لضوابط معينة تسير عليها هذه الحملات، وهي متروكة بشكل كامل لأهواء وأمزجة من يقوم عليها، وبحسب ما يرى يحدد الأسعار، وأعتقد جازمًا أن الخدمة لها دور كبير، والعجيب أن بعضًا ممن يروم الحج يريده نزهة ترفيهية وكأنه في سياحة أو رحلة نقاهة، ولذا تجد بعض هذه الشركات تدعي أنها ستقدم خدمة توازي خدمات الفنادق ذات النجوم المتعددة إما خمسة وربما تصل إلى سبعة.
وفي تصوري أن الحج لا ينبغي أن يكون كذلك، فهي أيام يُراد منها اتباع هدي المصطفى الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، ووجود بعض التعب والعناء ربما يشعر المرء من خلاله بلذة وتذكّره بما كان عليه حال نبيه وصحابته الكرام.
إن للموسرين أن يتمتعوا بأموالهم، ولكن في الحج عِبر ودروس يفترض الإفادة منها، ولا يَصلح أن يكون مجرد نزهة أو سياحة، فالمعاني هنا تغيب، والعائد على الفرد يضمحل؛ فالحج رحلة عمر يقصد بها الحاج وجه ربه الكريم وهدفه أن يكون حجه مبرورًا يعيده كيوم ولدته أمه خاليًا من الذنوب والخطايا.
والمؤمل أن تتوسع الوزارة في هذا البرنامج لتتيح الفرصة لعدد كبير من حجاج الداخل، وأن تضع ضوابط للشركات بحيث يكون هناك حدود عليا للأسعار لا يُسمح بتجاوزها، وحينها نرى أسعارًا تكون في متناول الجميع، فهل تفعل وزارة الحج؟!
تجارنا الأعزاء: كفانا غلاءً
ارتفع سعر الحديد بشكل مهول، ثم تبعه الاسمنت، وتلاه ارتفاع أسعار المواد الغذائية - والتي ما زال المواطن والمقيم يتجرّع مرارته-، ولم نظفر بإجابة مقنعة منكم عن أسباب الزيادة، ولم نجد توضيحًا شافيًا من وزارة التجارة!
وها هي أسعار الحملات تصل لمبالغ خيالية، وقطعًا لن يوافينا أحد بتبرير، فهلا أوقفتم هذا الغلاء وبخاصة أنكم تتعاملون مع أناس يقصدون بيت الله ويرومون من رحلتهم مرضاة الله؟!

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (68) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
19

انا يا استاذ عبدالغني عندي اقتراح واظن انه سيقطع الطريق على المتاجرين بالحج
وهو ان يسمح للجمعيات الخيرية بتسيير رحلات للحج
وباسعار مناسبة
بحيث يشكل ذلك دخلا للجمعية
ويكون باسعار في متناول المواطن البسيط
وبهذا يصبح الحج متاحا للجميع دون استثناء
فالتاجر او الثري يدفع مبلغا كبيرا من اجل ان يكون مرفها حتى في الحج
والمواطن ذو الدخل المحدود يتاح له الحج عبر الجمعيات الخيرية
وهذا حل في رأيي الشخصي
والله اعلم

18

انا كنت اتمنى ان تطرح الصحافة هذا الموضوع بشكل كبير
وللامانة جريدة المدينة طرحته ولكن بشكل غير مرضي
الكل يعاني والاسعار في ازدياد مستمر
الحملة تكون العام الماضي بسبعة آلاف تجدها هذه السنة بعشرة او اثنا عشرة الف
ماالسبب
وماهو المبرر
لا شيء
خلا لك الجو فبيضي واصفري ونقري ماشئت ان تنقري
هذا حال تجارنا
يسرحون ويمرحون
بلا حسيب ولا رقيب
ونحن نبقى نعاني
ولكن الى متى؟

17

أخي الكريم وقد اجدت في مقالك واحسنت فيه
كيف نرفع شعار لا حج الا بتصريح
والاسعار تلتهب سنة بعد أخرى
الاسرة التي تريد الحج تدفع مبلغ يقارب مائة الف!
من أين لها هذا المبلغ؟
وما هو الحل؟
لا سبيل الى الحج بهذه الاسعار
والامر يومئذ لله

16

ياحبيبنا ترى العملية مكشوفة وواضحة عيني عينك
مجرد استغلال لظروف الناس وحاجتهم
ومحاولة لاستنزاف جيبوبهم وبس
ولا حساب ولا عقاب
ومن أمن العقوبة عاث فسادا
والله يلطف بحال الغلابة

15

اعجبني تعليق احد القراء الذي قال فضحتونا
وبالفعل ترى الحج عندنا صار باسعار خيالية
وتراها وصلت لاكثر من اربعين الف ريال
يعني قيمة سياحة خمس او ست من دول العالم
والعجيب ان دور الوزارة الرقابي مفقود
وربي يعين
يعني نحج بعد عشرين سنة
ان شاء الله

14

ما يجري فيه مبالغة مقيتة ولا يمكن ان يقبله العقل
هل هذا حج؟
ناس تشترط الانترنت والخدمات الفندقية والترفيه
ياناس حجو كما حج نبيكم
واطلبو رضوان الله
وبس

13

اخي الكاتب اشكر لك تطرقك لهذا الموضوع الهام
ومصداقا لكلامك فان السعر عندنا في الرياض معدله عشرون الفا
ووالله كثير من الاسر ماحجت لهذا السبب

12

=== سؤال للسيد الكاتب المتميز /// عبد الغني بن ناجي القش !
=== سؤالي , بارك الله فيك , هو في تبيان الحال , وحكم وجوب الحج من عدمه في جوهر السؤال الاتي :
((( هل يلزم الحج شخص لا يسمح له بالحج , إلا بتصريح يعطى له من قبل " حملة ...للحج " وهذا يتطلب مبالغ غير مقدور عليها ؟ !
=== مادام يمنع من نصب خيمته الخاصة , ولا يسمح له بدخول المشاعر بدون تصريح _ فهل تسقط عنه الفريضة , أو يعذر لوجود المنع , أم عليه أن يحج جزاء له وردعا لأمثاله , ممن لم يستغل أيام عدم وجود المنع سابقا ؟! ))) !

11

التقيت مرة بأخ عربي مقيم بالخارج حج العام الماضي بمبلغ 18000 ريال وقال لي أن هذا المبلغ يكفيه لزيارة شرم الشيخ أربع مرات بالسنة و في فندق 5 نجوم و قبل سنين أسلم أوربي في أحد شركاتنا الخاصة فتكفلت الشركة بحجه آنذاك بمبلغ 10000 ريال فقال لزميله أنه زار ماليزيا مدة عشرة أيام بمبلغ 2500 ريال أين كتابنا من تجار الحج وهم الذين ماسلم من أقلامهم تجار العقار والتموينات.

10

بالفعل اخي الكاتب
وانت تلامس جراحنا دوما نقولها وبالفم المليان : كفانا غلاء
كل شيء يرتفع ويأتون بمبررات لا يمكن قبولها
حتى اسعار الرمل ترتفع ويأتون ليبررو ذلك بارتفاع الاسعار عالميا
مادخل الرمل في الاسعار العالمية، هل نحن نستوردها؟
وكذلك اسعار الحملات تصل لمبالغ خيالية تجعل الكثير يحجمون عن الحج
ولا يمكن تبرير ذلك مطلقا
والسبب في نظري هو الطمع ومحاولة استغلال الفرص لاستنزاف جيب المواطن
ولا حول ولا قوة الا بالله

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا