شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

الدفاع المدني: وجود خلل في مخططات المشاريع في مكة المكرمة دفعنا إلى الإشراف عليها

كشف عن وجود مبانٍ مغلقة طوال العام لا تفتح إلا قبل الموسم بفترة بسيطة

سلطان الدليوي - مكة المكرمة
الجمعة 09/03/2012
الدفاع المدني: وجود خلل في مخططات المشاريع في مكة المكرمة دفعنا إلى الإشراف عليها

أكدت إدارة الدفاع المدني في العاصمة المقدسة أن اعتماد مخططات المشاريع ودراستها وتطبيق متطلبات السلامة، ليس من اختصاصها، وإنما من اختصاص جهات أخرى وفق ما نصّ عليه النظام، إلا وجود خلل وعدد من الملاحظات في متطلبات الترخيص دفعته للإشراف عليها.
صرّح بذلك العقيد عبدالله القرشي مدير إدارة السلامة في الدفاع المدني في العاصمة المقدسة، خلال لقائه أمس برجال المال والأعمال بالغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة. وفي ردِّه على ضرورة تواجد أحد أفراد السلامة ضمن إدارة الترخيص في أمانة العاصمة المقدسة.. قال: إنّ هناك أيضًا قصورًا في موضوع تأهيل مؤسسات السلامة، وهو ما جعلنا نستحدث نظام الإلكتروني لضبط العمل فيها، بحيث يتم تزويدنا بتقارير عن برامجها وزياراتها للمنشئات الواقعة تحت مسؤوليتها، والتي في حال تأخرها عن تنفيذها لمهامها، فإنّ أفراد دوريات السلامة في الدفاع المدني يتلقون البلاغ ليتحركوا بالتالي ويضبطوا المخالفة على مؤسسة السلامة .
وأضاف أن الغرفة التجارية خلال الأعوام السابقة كان لها جهد ودور ملموس في خلق حلقة وصل بين إدارة الدفاع المدني وبين أصحاب المهن وملاك المكاتب الهندسية والمستثمرين في قطاع العقار والفنادق، داعيًا إلى استمرارية التواصل والنهج الذي بدأت الغرفة بتطبيقه حتى يتم جني ثماره في المستقبل.
وأوضح القرشي أن التحقيق مع مؤسسات السلامة نظير تأخرها في تأدية مهامها كشف عن عدة أمور، كان من أبرزها وجود عدة مبانٍ موسمية مغلقة طوال العام ولا يتم فتح أبوابها إلا قبل الموسم بفترة بسيطة، وعدم تسلم مؤسسات السلامة باقي المبالغ المستحقة على ملاك المباني والذين لا يقومون بالعادة إلا بدفع الدفعة الأولى من العقد فقط، وعدم وجود مختص بالأمن والسلامة يتم تعيينه من قبل مالك المبنى.
وأشار إلى أن طبيعة مكة المكرمة الجغرافية ومساحة الأراضي فيها، أفرزت نمطًا غريبًا من التصنيف، وهو الذي قد يختلف مع جميع المعايير العالمية للسلامة»، موضحًا أن فكرة إسناد الكشف على مباني إسكان الحجاج للمكاتب الهندسية كانت غريبة عند الكشف عنها، إلا أنها بعد تقييمها بعد عام من انطلاقتها اتضح للجميع نجاحها وفاعليتها.
وأوضح أن الغرفة التجارية ممثلة في لجنة المكاتب الهندسية أسهمت مع الدفاع المدني وبقية الجهات المعنية في تأهيل المكاتب الهندسية وتدريب كادرها الذي وجد لدى البعض منهم عدم الإلمام بمجال السلامة واحتياجاته»، موضحًا أن القطاع الخاص أصبح شريكًا رئيسًا مع القطاع الحكومي في شتى المجالات.
ولفت القرشي إلى أن الدفاع المدني منذ عام 1409 هـ يعمل على كود للسلامة ووفقاً للائحة على كل نشاط على حده، نافيًا أن يكون هناك اجتهادات في تغيير اشتراطات الدفاع المدني وخاصة المعنية بالسلامة بين فترة وأخرى ودون سابق إنذار، كما أن الدفاع المدني قام بتخصيص ضباط في إدارته يتابعون كل مجال على حدة.
وقال: إنّ موضوع إسكان الحجاج هو موضوع له لوائح تحكمه، وأنها ليست موضوعة من باب الاجتهاد ولا يسمح لأي شخص بالاجتهاد فيها، وهو الأمر الذي دفع بالدفاع المدني للتعاطي مع الوضع كحالة مرضية قائمة تستوجب التشخيص وتحديد العلاج المناسب، وهو ما تمَّ من خلال معالجة الوضع القائم من خلال عدة مراحل، والتي بدأت بشبكات الحريق الجافة والرطبة وصناديق الحريق والكشافات وغيرها. وزاد: وجدنا في السابق مع الأسف أن بعض المقاولين يتقمّصون دور الإشراف الخاص بالدفاع المدني من خلال تقديم النصائح والإرشادات للمستثمرين العاملين على إنشاء المباني، مما يجعل بعض المستثمرين يغضون النظر عن تطبيق بعض اشتراطات السلامة، وهو الأمر الذي سينتهي تمامًا في الوقت القريب المحدد بمدة نحو أسبوعين من خلال تطبيق كرت الإشراف. من جهته أبان طلال مرزا، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، أن اللقاء يأتي متجددًا مع مسؤول في كل ثلاثاء من كل أسبوعين، ويهدف إلى تفعيل حلقة الوصل بين رجال المال والأعمال والمسؤولين من مختلف الجهات الحكومية، وذلك لبحث العوائق والمشكلات التي تواجه جميع القطاعات وإصدار التوصيات والمقترحات المناسبة لمعالجتها وتذليل الصعوبات.
وقال مرزا: «لمسنا خلال اللقاءات التي عقدناها منذ انطلاقة برنامج لقاء مسؤول ارتفاعًا في مستوى الشفافية لدى المسؤولين، والرغبة الجادة لديهم بإثراء النقاشات المستمرة للخروج بأفكار أكثر تفاعلاً وشمولية تدعم التنمية في مكة المكرمة بما يرفد التوجه العام والإستراتيجي نحو تنمية المكان فيها وتنمية إنسانها في المقام الأول». وأفاد مرزا، أن التنوع في اختيار المسؤولين الذين يستضيفهم البرنامج تحت قبة الغرفة التجارية، يسلط الضوء على مختلف وشتى مجالات العمل المختلفة، والتي من خلالها تظهر الرسالة التي يحاول البرنامج توجيهها لخدمة مختلف الشرائح، وخاصة فيما يُعنى بالموارد البشرية، والتي ترتكز عليها الرؤية الشمولية للتنمية التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة.

المزيد من الصور :
خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
6

تبلغت غرفة العمليات الدفاع المدني بجدة عن حريق بحي النزلة اليمانية بجده داخل فناء لمنزل شعبي واتضح فرق الإطفاء الإنقاذ أن فناء المنزل يحتوي على كميات كبيرة من الإسفنج والكنب للتنجيد ، وانتقلت له النيران بعد انفجار لاسطوانة غاز ، وانهار جزء كبير من المنزل وشكل تلاصق المباني المجاورة للمنزل المحترق خطورة من حيث إمكانية انتقال النيران إليها مما جعل فرق الدفاع المدني تعمل على عزل ومحاصرة النيران بعد إخلاء السكان من المباني المجاورة .
ونتج عن الحادث إصابة رجلين من الدفاع المدني تم نقلهما إلى المستشفى .

5

مواقع تشاليح السيارات والمعدات والآليات وورش الصناعية في كثير من المدن السعودية وجدة خاصة في وسط الأحياء في بريمان والرغامة وكيلو 8 والنزهه ومدائن آل فهد والنزله ولا تبعد سوى امتار عن المباني السكنية وتعرقل حركة السير وتتجمع حولها وفيها وهي كالقنابل الموقوته لما تحويها من مخاطر الحرائق وغيرها .
تضافر الجهود والدعم والمسانده أصبح ملحا وجوهريا وعاجلا من امارة المنطقة ومحافظة جده والأمانه والدفاع المدني والشرطة والمرور بجده لتسريع نقلها عن المباني والسكان والأماكن الحيويه مثل خزانات ارامكو ومداخل ومخارج المدينة والبدائل متعددة وليست واحدة وحيده فقط كما يصّورها البعض من ذوي المصالح الخاصه .

4

في الدفاع المدني ثلاثة مشاكل يجب سرعة حلها والقضاء عليها : الإعتماد الكلي على بعض الإدارات الحكوميه في الرقابة على تنفيذ وصيانة وسائل السلامة مثل التعليم والبلديات وغيرها وهذا خطأ عواقبه سيئة ، ومجاملة مؤسسات السلامة في أداء واجبها وتوفر القدرات لديها لأن أغلبية الملاك او الشركاء من ضباط / أفراد متقاعدين من الدفاع المدني ، وجود فساد مالي وإداري في إصدار / تجديد بعض تراخيص الدفاع المدني من البعض بلا معاينات وبلا إكتمال !!

3

الكمال لله تعالى لذا يجب سرعة معالجة مكامن قصور أداء الدفاع المدني على مستوى المملكه :
- عدم منح/ تجديد تراخيص من الدفاع المدني الا بعد المعاينة الميدانية ممنهجه والتأكد من تنفيذ وتوفر وصيانة جميع متطلبات وشروط وسائل السلامه ومخارج وسلالم الطوارئ لأي مصانع او مستشفيات او أبراج او مساكن او فنادق او شقق مفروشه او مدارس .. الخ .
- عدم الإعتماد كليا على مديري وموظفي السلامة في الإدارات الحكومية والقيام بجولات ميدانية دورية مفاجئة والمعاينة ميدانيا للتأكد من تنفيذ وتوفر وصيانة جميع متطلبات وشروط وسائل السلامه ومنح تراخيص بذلك مثل المنشآت الأخرى .
- التفتيش على اي مصانع ومستودعات وورش سيارات ونجارة وحدادة ، وعدم إبقاءها تحت اي مبرر داخل الأحياء السكنيه وفي غير المدن والمناطق الصناعيه والمواقع المخصصة لها والإقفال الفوري لمن لا يحمل ترخيص من الدفاع المدني.
- تأهيل وتدريب مسؤلي السلامة ومن ينوب عنهم في الإدارات الحكوميه لمراقبة وتأكيد تنفيذ وصيانة وسائل السلامة لديها .
- تأهيل وتدريب مسؤلي السلامة في منشآت القطاع الخاص لمراقبة وتأكيد تنفيذ وصيانة وسائل السلامة لديها.
- تأهيل وتدريب كادر المكاتب الهندسية تصاميم وإشراف لإعداد وتأكيد تنفيذ مواصفات السلامة من ملاك المباني والمنشآت .
- تأهيل وضبط تراخيص والرقابة على أداء مؤسسات السلامة دوريا ومعاقبة المخالفين والمتجاوزين.

2

اولا المفروض تعميم هذه الإجراءات على جميع إدارات الدفاع المدني وثانيا من الواجب ان تكون مراجعة وإعتماد والتأكد من تطبيق إجراءات ووسائل السلامة من مسؤليات الدفاع المدني لأنه أعرف وأحرص على الحماية المدنية وهي ايضا من واجباته .

1

يحيا الدفاع المدني
آمل أن تتكلل جهودكم بالنجاح
وأن لا يعثركم كثرة الجهات غير القادرة على أداء واجباتها

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا