شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

المدينة المنورة.. ونمط توزيع آثارها ومواقعها السياحية

أعتقد أن حصر (61 ) موقعا للآثار والسياحة في المدينة هو عدد متواضع بالنسبة لحجم الآثار والمواضع السياحية في طيبة الطيبة

د. محمود إبراهيم الدوعان
الأحد 13/05/2012
المدينة المنورة.. ونمط توزيع آثارها ومواقعها السياحية
شدني مقال الدكتورة آمال الشيخ الذي نشر بجريدة عكاظ في 26/5/1433هـ عن الأماكن الأثرية والسياحية في المدينة المنورة، وحددت فيه عدد المواقع بـ (61) موقعاً تم رصدها ميدانياً بواسطة جهاز الـ GPS نظام تحديد المواقع العالمي، حيث تم تحديدها بحسب الاتجاهات الرئيسة للمركز الأساس وهو المسجد النبوي الشريف، وذلك من خلال ورقة علمية باسم « التحليل المكاني للمواقع الأثرية والسياحية في المدينة المنورة».
وحيث إن دراسة مظاهر السطح في طيبة الطيبة من إحدى اهتماماتي البحثية فقد استمتعت بقراءة هذا المقال، وإن كان لي بعض الإضافات على ما جاء في ورقة الدكتورة الشيخ فقط من باب المعرفة التي ربما تفيد القارئ والمهتم بدراسة الظواهر الطبيعية في مدينة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – ولعل أهم ما جاء في الورقة: أن الدكتورة وجدت أن نسبة 40% من المواقع الأثرية والسياحية تقع في الجهة الجنوبية الغربية من المسجد النبوي الشريف؛ ونسبة 33% في الجهة الشمالية الغربية؛ وافتقار الجهة الشرقية لهذه المعالم حيث توافرت فيها نسبة 17% ؛ أما في الجهة الجنوبية الشرقية فلم يتوافر فيها سوى 11% فقط ، وأعتقد أن حصر (61 ) موقعا للآثار والسياحة في المدينة هو عدد متواضع بالنسبة لحجم الآثار والمواضع السياحية في طيبة الطيبة. ولكنها خطوة جيدة على الطريق وبداية موفقة.
والذي استوقفني في مقال الدكتورة الشيخ هو توزيع النسب للمواقع الأثرية والسياحية، حيث لم تذكر نوعية الآثار، وطبيعتها، أو ماهية المواقع السياحية المرصودة، فالمدينة كلها آثار، وتزخر بمئات المواقع والمواضع من أقصاها إلى أقصاها، بل إن كلّ شبر فيها وطئته قدما النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – يعتبر أثرا علمه من علمه وجهله من جهله.
كما أن هناك معالم سياحية رائعة جدا وغاية في الجمال داخل منطقة الحرم، يقابلها معالم سياحية خارج نطاق الحرم، حيث تمتاز هذه المواقع بموجوداتها الطبيعية الجميلة مثل متنزه البيضاء شمال غرب جبل أُحد، وهو من الأماكن السياحية المميزة، التي يمكن أن يستمتع بمشاهدتها الإنسان، ويقضي بين جنباتها أوقاتاً جميلة يستمتع فيها بروعة الطبيعة، وهناك أيضا الطفوحات البركانية والفرشات اللابية المنسابة في شرق وجنوبي شرق المدينة المنورة عند أقدام جبال ميطان وبين جنباتها، حيث تتمثل الأشكال اللابية بكل ألوانها - بدءا من اللابا الحمضية فاتحة اللون حتى القاعدية وفوق القاعدية شديدة السواد - في صور متعددة غاية في الجمال مثل أشكال اللابا المظفرة واللابا الاسطوانية التي قلما توجد لها أشباه في كثير من دول العالم.
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا يستفاد من هذه المواقع سياحيا؟ وأخذ الحجاج والمعتمرين (لمن يرغب منهم) القادمين للمملكة لرؤية جمال طبيعة مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم والبيئة المحيطة بها وجمال موجوداتها الأثرية والسياحية.
نشكر الباحثة د. الشيخ على إبراز المواقع الأثرية والسياحية في المدينة المباركة، وتوثيق مواقعها، ومواضعها، وآمل أن توضع لها خرائط تفصيلية وإرشادية لتسهل عملية الوصول إليها، والاستمتاع بروعة وجمال طبيعتها والنظر في إبداعات الخالق العظيم.

mdoaan@hotmail.com

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (37) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
2

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا احب أشكر الدكتور محمود أبراهيم والدكتوره أمال الشيخ على هاذا المجهود الرائع والحلو لأن في ناس كثير ما تعرف عن المعالم الأثريه في هذه المدينه الشريفه بس أنا حبيت أسرد هذا الموضوع لأن انا من يوم ما دخلت المنتدى هاذا جا انو احب لو أنكم تستكشفون أشياء كثيره زي عندكم مثلا ..... الديناصورات هي مخلوقات غامضه ونود ان نستكشف أن لو هاذه المخلوقات قد خطت على أرضنا منذ بلايين بلايين السنين لان ذكرت الأحصائيات انو ثلث أرباع العالم قد سكنتهاهذه المخلوقات ففي عام .....2008 أو 2009 قد أكتشف ولأول مره أثار ديناصورات في العالم العربي أو في الشرق الأوسط تحديدا في اليمن وجدت أثار لديناصورات قد عاشت هناك وأيضا أكتشف بيض قد وجدوه سكان اليمن في منطقه صغيره أو قريه تواجدت فيها الكثيرر الكثيرر منم الكهوف داخلها ففي هذه الخلاصه نود منكم أستكشاف مثل هذه الاشياء او نود ان تكلمون جهات مختصه في هذه الاشياء ولو وجدأن الديناصورات قد خطت في العالم العربي وفي مملكتنا لحبيبه لكانت المملكه منعمه وقد تشتهر ايضا بسياحتها ليس فقط سياحة او زياره الاراضي الخضراء أو الاشياء الأخرى ومن الممكن أيضا دراستها في المناهج الدراسيه للطلاب لكي تنمي لهم حب المعرفه والأستكشاف واللأطلاع أيضا فمن يدري فلربما تستهينون في هذه المواضيع تنتج لكم ثروات من المعرفه وأيضا ثروات ماليه وسياحه في نفس الوقت وأرجو أيضا عدم أهمال المواضيع في اشياء تخص المعالم فربما يأتي زمن لايدري من سكن على هذه الارض
والسلام مسك للختام.0

1

اقدم شكري لاستانا الفاضل سعادة الدكتور محمود الدوعان على التعليق على الدراسة واشيد بمثل هذه الدراسات السياحية للاماكن التاريخية في مكة المكرمة وطيبة الطيبة.
والدراسة التي قدمتها طويلة وان شاء الله مستقبلا سيكون هناك توضيح لهذه الاماكن وتوثيقها مباشرة على الشبكة العنكبوتية بحيث يستطيع كل المسلمين في جميع بقاع المعمورة على الوقوف على هذه الاماكن ومعرفة نبذة مختصرة عن كل موقع .
شكري وتقديري لاستاذي الدكتور محمود الدوعان على المشاركة والاهتمام لموضوع الاثار السياحية والتاريخية بالمدينة المنورة

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا