شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

شرق آسيا وأوروبا تتصدران خيارات السعوديين في الصيف

ارتفاع الأسعار ومحدودية المناطق وراء انخفاض السياحة الداخلية

حسن الناشري ـ جدة تصوير - عبد الرحمن العيسى
الخميس 24/05/2012
شرق آسيا وأوروبا تتصدران خيارات السعوديين في الصيف

أكد مسؤولون في مكاتب السياحة وشركات الطيران أن شرق آسيا تصدرت خيارات السعوديين الراغبين في قضاء الإجازة الصيفية خارج المملكة حيث سجلت ماليزيا وإندونيسيا ودبي أعلى نسبة في حجوزات السفر وتأتي الدول الأوربية بدرجة أقل فيما جاءت الدول العربية في مؤخرة الترتيب لما تشهده من أحداث سياسية على الصعيد الداخلي.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه مكاتب سفر وشركات طيران محلية عن عروض أسعار رحلات الموسم الصيفي بدأت الحجوزات بالتدفق لحجز أماكنها على متن الرحلات الخارجية في وقت مبكر نظرًا لحلول شهر رمضان المبارك في شهر أغسطس، بحسب هؤلاء المسؤولين الذين أكدوا لـ «المدينة» أن ارتفاع الأسعار ومحدودية برامج السياحية الداخلية رجحت الخيار أمام السائح السعودي لقضاء إجازته خارج ربوع المملكة.
وأوضح محمد عشماوي مستشار سياحي في شركة الفارس الدولية للسفر والسياحة أن سوق السياحة العربية كانت تعطي مؤشرات مشجعة في مثل هذا التوقيت من كل عام خاصة دول مثل مصر وسوريا ولبنان لكن الأحداث السياسية الأخير داخل هذه البلدان دفعت بالسائح السعودي إلى تغيير وجهته إلى دول أخرى حيث فضلت أغلب العوائل السعودية أن تكون وجهتها إلى أسطنبول فيما كان شرق آسيا من نصيب معظم الشباب
وأكد عشماوي أن انحصار السفر في بلدان معينة دفع العديد من وكالات السفر إلى رفع تكلفة السياحة من تذاكر وفنادق وإقامة خاصة مع تدني الطلب على السياحة الداخلية التي سجلت معدلات منخفضة في نسبة الحجوزات مرجعًا أسباب هذا الانخفاض إلى ضعف البرامج السياحية ومحدودية المناطق الترفيهية.
وعزا فهد المطيري مدير السياحة الداخلية في شركة طيران انخفاض الطلب على السياحة الداخلية إلى عدم وجود إحصائية منظمة ودقيقة لدى مكاتب الطيران حول نوعية هذه السياحة نظرًا لرغبة العديد من الأسر إلى قضاء هذه السياحة بالسفر عن طريق البر، مشيرًا إلى أن الإقبال على السياحة الداخلية موجود بنسبة عالية لكنه ينحصر في مناطق معينة تأتي في مقدمتها أبها والطائف وجدة.
واشتكى المطيري من ارتفاع تكلفة السياحة الداخلية ووجود بنود عالية التكاليف ترهق ميزانية الأسرة، فعلى سبيل المثال: التنزه على كورنيش جدة يؤدي إلى دفع سعر مضاعف بدءًا من المشروبات وانتهاء بالإقامة والسكن حتى قضاء الحاجة يقابله مبلغ مالي، مطالبًا تشجيع السياحة الداخلية عن طريق القضاء ومحاربة ارتفاع الأسعار.
وقال: إن أسعار السياحة الداخلية تحدد حسب المناطق والمواسم فمنطقة مثل أبها يرتفع عليها نسبة الإقبال في الصيف ما يجعل إدارة الفنادق لا تتجاوب مع الوكالات السياحية لتقديم أسعار مخفضة، مشيرًا إلى أن أقصى نسبة تخفيض من الممكن أن تحصل عليها الوكالات من فنادق أبها لا تتجاوز 10% عن السعر الكامل للسكن.
ويقول رائد فخراني مسؤول حجز بإحدى شركات السياحة: إن حجوزات السفر بدأت بالتدفق منذ وقت مبكر وكان أغلب الوجهات السياحية التي فضلها السعوديون هي ماليزيا وإندونيسيا ودبي أما الدول العربية فنصيبها هذا العام كان الأقل عما كان في السابق، مشيرًا إلى أن معدلات السياحة الخارجية كانت هي الأكثر مقارنة بطلبات السياحة الداخلية.
ويرى الفخراني أن حجوزات السياحة الداخلية لم تصل إلى الحجم المطلوب، متوقعًا أن تشهد هذا العام انخفاضًا كبيرًا بسبب ارتفاع أسعار قطاع الإيواء وارتفاع أسعار تكلفة حضور المهرجانات التي تقام في كل مدينة حيث يفضل المواطن السعودي صرف ما يوازي هذه المبالغ على السياحة الخارجية.

المزيد من الصور :
خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode
أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا