نبوءة الرئيس فرانكلين

فوا أسفا على ذلك الحلم الأمريكي الذي مثّل فيما مضى حلمًا ورديًا لكل إنسان محروم، تتوق نفسه لممارسة فضيلة الحرية

د. زيد علي الفضيل
الخميس 01/11/2012
نبوءة الرئيس فرانكلين

في عام 1789م حذّر الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين في خطابه الذي ألقاه على الشعب الأمريكي خلال أعمال المؤتمر الدستوري من خطر هجرة اليهود إلى أرض الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جاء في كلمته:
«أيها السادة، هناك خطر فادح وكبير يهدد الولايات المتحدة، هذا الخطر هو اليهود، ففي كل أرض يستقرون فيها تراهم يحطمون الروح المعنوية للناس، ويقللون من قدر الأمانة التجارية، لقد ظلوا مشتتين يحاولون خنق الأمم ماديًا كما فعلوا في كل من البرتغال وإسبانيا، أيها السادة، إذا لم يتم إبعادهم عن الولايات المتحدة بمقتضى الدستور فإنهم سوف يتدفقون إلى هذه البلاد بأعداد تسمح لهم بحكمنا وتدميرنا وتغيير شكل نظامنا الذي سفكنا نحن -الأمريكيبن- دماءنا وضحينا بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الشخصية من أجله، وإذا لم تبعدوا اليهود فإن أطفالنا سوف يكونون عمالاً في الحقول لإطعامهم، بينما يبقون هم في البنوك يفركون أيديهم في فرح، إنني أحذركم أيها السادة بأنكم إذا لم تبعدوا اليهود إلى الأبد، فإن أطفالكم وأحفادكم سوف يلعنوكم في قبوركم، إن مبادئهم ليست مثل المبادئ الأمريكية، حتى إذا عاشوا بيننا عشرة أجيال، إن الأسد لا يستطيع أن يغير البقع التي على جلده».
هكذا جاءت نبوءة الرئيس الأمريكي فرانلكين واضحة التي يظهر لي أنه قد تحقق كل حرف من حروفها، وأصبح الفرد الأمريكي يشغل ليله ونهاره، من أجل تغطية احتياجات الكيان اليهودي، وأصبح الجندي الأمريكي يقضي صبحه ومساءه في خوف ووجل، وحرب وهلاك، من أجل هدف ليس له فيه ناقة أو جمل.
هذا ما تراءى لي اليوم وأنا أتابع سير الانتخابات الأمريكية، لأرى وأسمع كم من الكلمات والوعود تبذل لاسترضاء الكيان اليهودي، حتى أني لوهلة بت أظن أني أتابع انتخابات الرئاسة الإسرائيلية وليس الأمريكية. فوا أسفا على ذلك الحلم الأمريكي الذي مثّل فيما مضى حلمًا ورديًا لكل إنسان محروم، تتوق نفسه لممارسة فضيلة الحرية ضمن أجواء من السماحة واليسر، وكان موئلا يأوي إليه المساكين ممن تكبلت أذهانهم وأفئدتهم وأطرافهم في قيود من البيروقراطية المقيتة، أوفي محابس من الأفكار التسلطية المشينة، أو ضمن أغلال من المعتقدات المذهبية والاجتماعية المتحجرة، لكون مجتمعها قد تشكل من ذلك المزيج الفسيفسائي المتنوع الذي لا يشعر فيه أحد بالغربة، لأنه لن يشعر بالإقصاء، لكون آبائها المؤسسين قد أرادوا لها أن تكون وطنًا لمن لا وطن له. فهل لا تزال إرادة الآباء المؤسسين قائمة؟ إنه سؤال ورسالة كل عربي ومسلم للرئيس الأمريكي القادم، وأرجو أن تصله بسلام.



zash113@gmail.com

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (51) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
2

الخطر اليهودي حذر منه أيضا النازي أدولف هتلر في كتابه كفاحي وكأنهم يقرأون من القرآن الذي ذم القوم وخصال المغضوب عليهم ولنا في رسول الله أسوة حسنة عندما أجلاهم من الجزيرة بعد خيانتهم وعدم وفائهم بالعقود كما أن تاريخ الساسة القدماء كبختنصر والقريب مثل ملوك أوربا يؤكد نفس الحل الذي لجأ له رسولنا الكريم وهو الطرد من البلد الذين يقيمون فيه لسوء جوارهم وشحهم وتعاملهم بالربا بل أن أوربا لم تعش في سلام وتنتعش اقتصاديا وصناعيا حتى اتفقت دولها على التخلص منهم بإيجاد وطن تجمع شتاتهم فيه فكان وعد بلفور الذي اغتصب فلسطين من العرب وزرع القوم فيها فذاقت المنطقة ويلات الحروب منذ مجيئهم حتى زماننا هذا كفانا الله شرهم وأطفأ نار حروبهم والله غالب على أمره هو نعم المولى ونعم النصير.

1

وصلني هذا التصحيح على بريدي الشخصي من الأستاذ أحمد الوزير فرأيت نشره
أخي العزيز زيد حياكم الله وعيد مبارك
بنجامين فرانكلين لم يكن رئيسا للولايات المتحدة ولكنه كان من اوائل من نادوا وطالبوا بالاستقلال وكان اول سفير للدولة المستقلة الجديدة الولايات المتحدة في باريس وكان مفكرا وسياسيا وعالما وعضوا في مجلس الكنغرس الاول عن ولاية بنسلفانيا وهو الذي حذر المجلس من خطورة هجرة اليهود كما ذكرت في مقالك عبر رسالة مشهورة ولكنها متناسية ومخفية ولا تذكر في الاعلام
تحياتي وكل عام وانتم بخير
احمد الوزير

إضافة تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا