شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

صور محبطة لعودة محزونة !!

همزة وصل

إبراهيم علي نسيب
الثلاثاء 02/04/2013
صور محبطة لعودة محزونة !!
• تأتيك بعض الصور والمقاطع من خلال أدوات التواصل والإعلام الحديث ، هي صور تكاد تكون مضحكة وهي أيضا مبكية ، لأنها غالباً ما تصف حال الواقع الذي يعايشه المجتمع وهي تكاد تسبق الإعلام التقليدي أو الرسمي في أحايين كثيرة حين تنقل لك الحدث بالصوت والصورة ،وكأنها تقول لك هذا هو الحال الذي أنت تعايشه ، بالطبع هناك مساحة من الحرية تمنح هذا النوع من الإعلام فرصة العبور السريع الى الآخر وتمكنه من ان يطير بالسرعة القصوى وهذه حقيقة أنا ألمسها شخصياً ،فمثلا كنت أنوي الكتابة في إجازة وزارة التربية والتعليم والتي كانت مدتها (5) أيام فقط والتي جاءت لتفشل كل الخطط الأسرية وتنقلهم من مكان الى مكان آخر، تنقلهم للسهر والغياب والسفر والفوضى والتي كانت بسبب أن الكثير من الطالبات والطلاب قرروا الغياب قبل بدء الإجازة بخمسة أيام وربما أضافوا بعدها يوما أو يومين لتصبح في مجملها (12 ) يوماً بينما هي في الحقيقة ليست سوى (5) أيام فقط وبالرغم من ذلك وصلت الصور التي تقول ( سئودي يحزّن ) وذلك لأن الدوام سوف يبدأ في يوم السبت، طبعا تلك الصور والتي أخذت ترسم واقع العودة بطريقة محزنة ومؤسفة وكأن الدوام لا يعني سوى الذهاب الى الجحيم !!...،،،
• والسؤال هنا هو لماذا يعود الطلاب لمدارسهم بهكذا صورة وهكذا مشاعر يفترض ألا تكون أبداً كذلك !! لاسيما وانها جاءت بعد إجازة ؟ أليست لهذه الصورة علاقة بالواقع التعليمي الذي وبكل أسف لم يتمكن حتى اللحظة من أن يكسب التلاميذ أو يهزم كل مشاعر الكره في نفوسهم، وهو أمر أظنه ليس بالصعب لاسيما وان هناك بعض المدارس الخاصة تمكنت بنجاح من جذب التلاميذ للحضور، وما كنت أتصور أن الطفل يبكي مصراً على الذهاب للمدرسة لولا انه وجد في المدرسة كل وسائل الترغيب والترفيه وهو ما لم يجده غيرهم في كثير من المدارس الحكومية وهو السبب الأول الذي صنع تلك العلاقة المأزومة بين الطرفين ، بين المدرسة والتلميذ او التلميذة حتى أصبح الغياب فرحاً والإجازة التي تتمدد من خمسة ايام الى أسبوعين ويكون يوم العودة يوما ثقيلا بالنسبة للجميع، صدقوني لا أحد يشعر بالفرح لا المعلم ولا المعلمة ولا التلميذ ولا التلميذة لماذا كل هذا ؟؟ لست أدري !! لكني أتمنى من التربويين أنفسهم القيام بدراسة هذه الظاهرة مع انني اثق جدا انهم قاموا بدراستها وقدموها لكنهم لم يجدوا أحدا أبداً .. لا أذناً صاغية ولا عيناً تؤمن بان من يعيش الواقع هو الوحيد من يقدر على وصفه بدقة ويستطيع أن يقترح الحلول تماما كما يقول المثل (ما تحرق النار إلا رجل واطيها ) وكلي يقين أن المشكلة الأساسية هي في ان لا أحد يفكر في أحد وكأن كل فرد يعمل بمفرده هذا يقرر قراراً وآخر يلغيه ،وهذا يقترح اقتراحاً وآخر يدسّه، وتظل الحكاية مستمرة والضحية المخرجات وفي الأخير تأتيك صورة مضحكة تقول لك ( سئودي يحزّن) لماذا يا ترى لأن الدراسة سوف تبدأ في الغد أليست هذه هي مأساة ليست صغيرة وقضية يفترض أن تستنفر وزارة التربية والتعليم كل إمكانياتها لتكتشف الخلل الذي أجزم انه لا يحتاج الى تعب أبداً !!!...،،،
• (خاتمة الهمزة) ....بكل أسف كل الحلول التي نضعها أمام وزارة التربية والتعليم تمر دون أن تحرك ساكناً ليصبح الواقع التعليمي واقعاً صعباً ،لا المعلمة راضية ولا المعلم ولا الطالب ولا الطالبة.. فهل هناك مأساة اكبر من ان تكون العودة للمدارس عودة محزونة ..وهي خاتمتي ودمتم

h_wssl@hotmail.com

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (48) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
2

اكثر من كذا ما اعتقد فيه احباط
يا استاذ التعليم واقع كله محاط بالإحباط ولاحول ولاقوة الا بالله

1

اسعدالله صباحك بكل خير ولك كل الشكر.والتقدير ودام قلمك سوطا مبرحا لكل متهاون في بلد الخير

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا