أحمد عبدالله: فتح مطعم أفضل من التجارة في الإنتاج الصوتي

مؤكداً فشل الألبومات ما لم يتم حفظ الحقوق على الانترنت
حوار - عبدالرحمن الحاج
الجمعة 05/04/2013
أحمد عبدالله: فتح مطعم أفضل من التجارة في الإنتاج الصوتي

يؤكد ضيفنا أن من أراد الربح في مجال الإنشاد فليفتح مطعماً فهذا أفضل. كما أشار إلى أن الجيل الماضي من المنشدين أكثر إبداعاً لأنه يعتمد على الموهبة أكثر. واعتبر أن الفرق الإنشادية مضيعة للوقت لأنها بطيئة في اتخاذ القرار كما أشاد بالإعلام الجديد الذي أظهر المواهب وساعد على وصولها للناس. جاء ذلك في حوار الرسالة مع الفنان أحمد عبدالله الذي بدأ في عالم الفن الهادف والمسرح فبرز فيهما بقوة، ثم سرقته الشاشة الفضية بعد ذلك ليصبح مقدماً لبرامج تلفزيونية، لكنه لم ينس شغفه بالإنشاد والتمثيل؛ فهو فنان يشدو بالكلمة الهادفة، وممثلاً له العديد من الأعمال التمثيلية، وبين ثلاثية الفن هذه كان حوارنا مع الفنان أحمد عبدالله؛ فإلى تفاصيل الحوار...
نود بداية بطاقة تعريفية مختلفة عنك... أنت تحدد فيها طريقة الاختلاف..
أحمد عبدالله، عريس جديد، العمر٣٠ سنة، مدير تنفيذي لاستديو الرقمية بجدة، مقدم برامج تلفزيونية، ولي عدة أعمال صوتية ولله الحمد.
هل هناك عقبات رسمية أو غيرها أمام إصدار الألبومات مثلا؟
الحمد لله لا توجد عقبات أبدا، لكن سوق الإنتاج في العالم اختلف، وأصبح مخسراً، وهناك وسائل جديدة لنزول الأعمال غير الألبومات.
كيف ترى ما طرح من ألبومات مؤخراً؟
بصراحة متابعتي ضعيفة جداً لكني أذكر أن البوم أحمد الهاجري كان جيداً.
متفائل برواج أي ألبوم (ماديا) أتحدث في ظل ضياع الحقوق وهو مايشتكي منه المنشدون؟
لا لست متفائلاً بل أنصح أي أحد يريد إصدار البوم أن لا يتهور لأنه لن ينجح مادياً الا اذا تم حل مشكلة حفظ الحقوق على الانترنت.
الربح في الإنشاد
أغلب المنشدين بدأوا في إنتاج الأناشيد بشكل فردي، لماذا؟
لأنه هو الحل، وتكلفة إنتاج الأغنية الفردية أسهل من الألبوم، وفي الأخير ستطرح على صفحات التواصل الاجتماعي وهذا هو الأفضل في هذا الزمن.
البعض يتحدث أن المجال الإنشادي غير مربح؛ لذلك من أراد الدخول لهذا المجال سوف يخسر من هذه الناحية، ما مدى توافقك مع ما ذكر؟
فعلاً، إذا هدفه الربح فليفتح مطعم أفضل بكثير من التجارة في الإنتاج الصوتي؛ لأن المشتري أصبح يحصل على كل الاعمل من صفحات الانترنت فلماذا يشتريها؟!
العمل المؤسسي في المجال الإنشادي كيف تصفه؟
في الإنشادي أو حتى الغنائي الكل يعمل كيفما اتفق بالبركة كما يقولون.
كيف ترى الجيل الحالي من المنشدين؟
الإنشاد تغير كثيراً وأصبح له مدارس، ولكن الجيل الماضي أفضل لأنه كان يعتمد على الموهبة أما الجيل الجديد يعتمد على البرامج والتحسينات كثيراً.
كنا قد طرحنا قضية عن تلاشي الفرق الإنشادية كيف ترى هذا الأمر؟
أفضل ذلك، لأن الفرق مضيعة للوقت فهي بطيئة باتخاذ القرار والتنفيذ، ولكن الفرد يستطيع تنفيذ ما يريد في أي وقت ووصول الناس له أسرع.
قنوات الأطفال
خرجت إلى الساحة العديد من القنوات الإنشادية الخاصة بالطفل كيف تقيمها من وجهة نظرك في التأثير على الطفل؟
حقيقة لست أهلاً للتقييم، ولكنها نجحت مع الأطفال بشكل كبير جداً، والدليل كثرة القنوات وعدد مشاهداتها على اليوتيوب.
الاختلاف وتبدل الرؤية عند بعض المنشدين بعد دخولهم المجال الإنشادي إلى ماذا تعزوه؟
عدم وجود هدف مسبق، وأغلب هذه الفئة يبحث عن الشهرة فيعمل كيفما اتفق.
كيف ترى توجه الكثير من المنشدين للموسيقى وقبلها الإيقاع؟
أنا مع أي وسيلة إذا كانت الكلمات جيدة وذات هدف ومضمون.
عن ماذا يبحث أحمد عبدالله عند إصدار أنشودة هل عن اللحن أم الكلمة، خصوصاً أن هناك دراسة تقول إن أغلب الجمهور يفضل اللحن على الكلمة في دراسة موثقة من المنشد يحيى حوى؟
أنا مع هذا القول، اللحن مهم لكني دائماً أحاول أن أختار كلمات جيدة وفكرتها جديدة.
أثر الفن
ما هو أثر الفن في حياتك الشخصية؟
له أثر إيجابي أن تقدم لناس عمل تستفيد وتستمتع معه، وأنت تسعد أكثر عند نجاحه، كما أن له أثر سلبي لأنه يجعلك مشغولاً به كل الوقت.
كيف ترى دور الإعلام في دعم المواهب الإنشادية؟
الإعلام الجديد أظهر المواهب بشكل أكبر، وساعد على وصوله لناس، أما إعلام التقليد القديم فهو حكر على أصحابه، ولا يظهر إلا من يريد فقط، ولا يهتم إن كان موهوباً حقيقياً أم شخص عادي؟ وهو يتعامل مع الموهوب حسب المصالح.
خالد عبدالرحمن ومن قبله فضل شاكر وقبلهما محمد المازم؛ هل هو موسم هجرة من الغناء إلى النشيد؟
هم لم يهاجروا من الغناء إلى النشيد لأنهم بنفس المعنى هم هاجروا من الكلمات السيئة غير النافعة إلى الكلمات المفيدة النافعة؛ لأن الكلمة الطيبة النافعة، تبقى وهي ميزة الفن الهادف.
كيف تصف توجه بعض المنشدين للإنشاد بلغة ثانية مثل الإنجليزية وغيرها؟
عمل جيد، وأتمنى إتقان اللغة حتى توصل الرسالة المطلوبة.
ما جديدك القادم في الساحة الإنشادية؟
لدي عمل بموضوع جديد، وتوزيع راقي جداً وأتمنى أن ينال القبول من الله.
كيف توفق بين التقديم والتمثيل والإنشاد؟
أولاً بالتيسر من الله، وهي مجالات لا تبتعد كثيراً عن بعضها، وبقليل من الترتيب، وقريباً إن شاء سأطل عليكم مذيع لبرنامج جديد أنا وزميلان على إحدى القنوات الفضائية
ونقول لكم مساء الخير ياشباب.
كلمة أخيرة لمن توجهها؟
لكل من يقرأ هذا اللقاء أتمنى لك التوفيق النجاح.

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode
أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا