شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

الدرباوية والبويات إلى أين؟!

منى يوسف حمدان
الخميس 06/06/2013
الدرباوية والبويات إلى أين؟!

ما نلاحظه من تغيّرات سلوكية يمارسها الشباب من الجنسين تسترعي الكثير من الانتباه، ولابد أن نتوقف عندها فالظاهرة تبدأ على نطاق ضيّق، ثم ما تلبث أن تنتشر كانتشار النار في الهشيم.
استشعرت خطورة ظاهرة الدرباوية عندما سمعت طفلي الذي لم يبلغ التاسعة من عمره يذكرهم هو وصديقه، ويعرف أخبارهم وتصرفاتهم، فأوجست في نفسي خيفةً على هذا الجيل.
تساءلت حينها ماذا يريد هؤلاء الشباب؟ وما الذي أوصلهم إلى هذه الحالة من الفكر والتصرفات غير المقبولة؟ وما هي الرسالة التي يودّون إيصالها لنا من خلال هذا الدرب الذي سلكوه؟!
أمّا ظاهرة «البويات» عند الفتيات والتي تمارس فيها الفتاة سلوكيات الشاب تتخلّى عن أنوثتها، وهيئتها، وتصرفاتها، ومشيتها لتمارس دور الشاب في حياته.. لماذا أيضًا؟!
أيعقل أن تختار الفتاة الجميلة -بمحض إرادتها- أن تتقمّص شخصية الذكر؟ لابد أن هناك خللاً واضحًا جليًّا في فكرها وهويتها، وربما نقمة على مجتمعها الذي ترى أنه يعلي من شأن الذكور، وينتقص من دور وشأن المرأة، فلا يمكن لفتاة سوية تعامل معاملة إنسانية راقية، وتعيش حياة كريمة وسوية تمارس هذه السلوكيات.
سواء كنا نتحدث عن الشباب الدرباوية، أو الفتيات المسترجلات -البويات- هؤلاء فقدوا ثقتهم بمجتمعهم، وقتلهم الفراغ، وتسلّط عليهم شياطين الإنس والجن الذين هدوهم إلى ذلك السبيل، ونحن كمربين وآباء وأمهات وخبراء في علم الاجتماع والصحة النفسية، نقف مكتوفي الأيدي! وهذا -والله- عيبٌ كبيرٌ، ومصيبةٌ لابد من تداركها، والعمل على حلّها عاجلاً قبل أن يستشري الداء بين شبابنا وفتياتنا.
هم يريدون أن يقولوا لنا: نحن هنا؛ ليلفتوا الأنظار. لم يجدوا منبرًا يتحدثون من خلاله، ولا ملجأ يلجأون إليه فضلَّوا طريقهم.
البيت والأسرة، وخاصة الأم يقع على عاتقها العبء الأكبر، والمسؤولية العظمى في التربية، أيّ خلل في السلوك في بداياته يمكن ملاحظته بسهولة إن كانت الأم حاضرة بدورها ليتم تداركه ومعالجته.
اعتقد أن دورًا مغيَّبًا للأم والأب في عصرنا الحالي، كلّ شُغل بذاته، وبتحقيق طموحاته وأهدافه، ونسوا الدور الرئيس لهم في تربية النشء.
الأسر المفككة والتي يعلو فيها صوت الجدال والعنف، ويسيطر على أفرادها، هي الأكثر تعرضًا لهذه السلوكيات الشاذّة من قبل أبنائها.
المدارس والجامعات لن تستطيع أن تؤدّي دورها التربوي إن كان الخلل مصدره البيت والأسرة، والإعلام والانفتاح على الآخر بشكل غير مدروس أدّى إلى هذا الانحراف السلوكي.
أخشى على جيل الشباب من السقوط في الهاوية. فالدرباوية، والبويات قد تؤدّي إلى طريق الإدمان، والمخدرات، وجحيم الشذوذ، والانهيار الأخلاقي -والعياذ بالله-.
اللهمَّ إنّا استودعناكَ أبناءنَا، وبناتِنَا، فاحفظهم بحفظكَ، ولا تكلهم إلى أنفسهم طرفة عين، ولا تسلّط عليهم مَن لا يخافكَ، ولا يخشاكَ برحمتكَ يا أرحمَ الراحمينَ.
Majdolena90@gmail.com



Majdolena90@gmail.com

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (65) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
15

بداية اشكرك استاذتي الفاضلة لانك رفعت الصوت والقلم لكشف الغمامة عن هذه المشكلة السلوكيةالشاذة والمخيفة ليصل صدى هتافك الى من يعلم ومن لايعلم . فجميع من تحدثت عنهم ينصبون في فئة ومجموعات شبابية اثرت وغيرت مفاهيم عديدة وكثيرة لم نكن نعرفها فهي حديثة عهد .
فان تحدثنا عن الدرباوية واضيف الى ذلك الريساوية والكول من فئة الشباب والبويات من فئة البنات فالحديث عنهم يطول .لانه اذا تحدثنا عن الفئة الاولى فانها شبكة متكاملة بادارة مقننة !والكل يعرف مصدر ظهورها وسرعة انتشارها ، والثانية انتهكت معنى الانوثة وكانت منافية للفطرةوالطبيعة .
فاتمنى ان تكون عارض لا ان تكون مرض .... واختصر الاسباب لتفاقم انتشارها الذي مازال بالامكان السيطرة عليه الى :
ضعف الوازع الديني . التربية الغير سليمة .المعاملة القاسية والعدوانية . عدم وعي الاهل. . اصدقاء السوء . التقليد . عدم الرقابة . ضعف الثقة بالنفس . الضغط النفسي . اوقات الفراغ . الاعلام ..
ولكن يجب ان نعي جميعا اضطرابات مرحلة المراهقة ومايكون فيها من تغيرات ونكون عونا لابنائنا ليحددوا هويتهم الجنسية
ومازلت اتحدث عن عارض ¨ ويبقى مجتمعنا افضل من باقي المجتمعات .فلنحرص على تفهم ابنائنا لنصل بهم لبر الامان .
....تحياتي

14

بداية اشكرك استاذتي الفاضلة لانك رفعت الصوت والقلم لكشف الغمامة عن هذه المشكلة السلوكيةالشاذة والمخيفة ليصل صدى هتافك الى من يعلم ومن لايعلم . فجميع من تحدثت عنهم ينصبون في فئة ومجموعات شبابية اثرت وغيرت مفاهيم عديدة وكثيرة لم نكن نعرفها فهي حديثة عهد .
فان تحدثنا عن الدرباوية واضيف الى ذلك الريساوية والكول من فئة الشباب والبويات من فئة البنات فالحديث عنهم يطول .لانه اذا تحدثنا عن الفئة الاولى فانها شبكة متكاملة بادارة مقننة !والكل يعرف مصدر ظهورها وسرعة انتشارها ، والثانية انتهكت معنى الانوثة وكانت منافية للفطرةوالطبيعة .
فاتمنى ان تكون عارض لا ان تكون مرض .... واختصر الاسباب لتفاقم انتشارها الذي مازال بالامكان السيطرة عليه الى :
ضعف الوازع الديني . التربية الغير سليمة .المعاملة القاسية والعدوانية . عدم وعي الاهل. . اصدقاء السوء . التقليد . عدم الرقابة . ضعف الثقة بالنفس . الضغط النفسي . اوقات الفراغ . الاعلام ..
ولكن يجب ان نعي جميعا اضطرابات مرحلة المراهقة ومايكون فيها من تغيرات ونكون عونا لابنائنا ليحددوا هويتهم الجنسية
ومازلت اتحدث عن عارض ¨ ويبقى مجتمعنا افضل من باقي المجتمعات .فلنحرص على تفهم ابنائنا لنصل بهم لبر الامان .
....تحياتي

13

أبدعتي أستآذتي بمآ طرحتي ,
آلبويآت والدربآي بصدق في إزديآد هذه آلآيآم ع عكس آلسآبق وربمآ من هذه آلسلبيآت التي جعلتهم ينتشرون هكذآ ويتقبلهم آلمجتمع خصوصا في حرم المدآرس هو آلاعتيآد على آلآمر والنظر إليه ب أنه نزوه مرآهقه وسينتهي , وأيضآ التقليد آلآعمى لمن في مثل سنهم , وكذلك قله الوعي بخطوره هذا الامر , ومادمنآ نعلم أنهآ هذه مخآلف للفطره يجب علينآ أن نتكآتف على القضآء على هذه الظوآهر , ب زياده الوعظ وآلآرشاد , ومراقبه الوالدين للابنآء وكذلك التوعيه وآلآرشآد في المدرآس وخصوصا من الطلاب والطالبآت الذين هم في مثلهم سنهم حيث يتقبلون الامر بشكل أفضل ,
جزآك الله خير منى على آلطرح الواقعي ,

12

اختي منى اهنيك على الطرح المبدع و المواضيع المفيدة , التي تخدم مجتمعنا ,, هذه الظواهر تكون بنقص في الثقة بالنفس , و نقص في الاهتمام من ناحية الابوين ,, فكثير من مدمنين المخدرات و بنسبة عالية تكون في هذه الظواهر لكي يبرز ذاته و يثبت نفسه ..
راي .. سبب تزايد هالظاهرة تتكون في عدم الاهتمام من دخال البيت ..

11

عزيزتي منى نحن من عمل على ظهور هذه الظواهر ابتعدنا عن ديننا وقيمنا نحن من انتقل وابتعد عن الجو الجميل الذي كنا نعيشه سوية وتحت سقف واحد فالجميع يربي الاب والام والجد والجده والخال والخاله والعم والعمه والجيران وكل من في الحي يساند ويساعد على التربية
للاسف خسرنا الجو الاسري وخسرنا معها من كان يشارك في صقل الابناء والاحفاد ،علينا بصحوة دينية أسرية تعيد لنا ابناء هذا الوطن .
شكرا ياغاليه اصبت أقوى موطن ضعف لدينا الا وهو الابناء والذين هم عماد هذا الوطن الحبيب بل والشكر لا يفي ابدا .

6

استاذتنا القديرة
الموضوع خطير وخطير جدا
ليست المسألة مجرد لفت للانتباه وان يقول الدرباوي او البويه نحن هنا
القضية انحراف في الفطرة وتجاوز في السلوك واتباع للغير بلا تفكير ناضج
البوية اشد خطرا من الدرباوي بلا شك وربما قادها هذا لسلوكيات اخطر
وكلا الامرين يحتاج لوقفة تربوية وتعديل ولو بالقوة ممن يملك ذلك في الجامعات والمدارس
فالبوية يتم طي قيدها حتي تعرف انها ارتكبت جرما بحق الانوثة وخالفت فطر الله
والدرباوي كذلك
وجزاك الاه خيرا
بالمناسبة هناك دراسة اجرتها مؤسسة المدينة لتنمية المجتمع
والله الامر مخيف فالمجتمع في خطر محدق

10

تطرقت لهذا الموضوع لانه يمس فلذات اكبادنا ولنطرح المشكلة على طاولة الحوار ونحاول سويا إيجاد الحلول المناسبة لمعالجتها
نريد للدراسات والبحوث أن تخرج بتوصيات وعمل فعلي لحل المشكلة التي لا يمكن التساهل تجاهها فهي خطيرة جداً
أنا معك مشكلة البويات أكثر خطورة لانها تنافي الفطرة السوية وتغضب الله عز وجل
لك مني كل الاحترام والتقدير
دمت بخير

5

أول مسببات الانحراف الأخلاقي والسلوكي هو ضعف الوازع الديني ..
والمشكلة نحن في زمان عاد الدين فيه غريب نسأل الله السلامة فلا خوف من الله ولا وجود رقابة خارجية من الأهل
ولاا ننسى أن الأصدقاء والإعلام والمدرسة كلهم يشتركون في تربية الفرد ولكن يبقى دور الاسرة هو الأساسي في التقليص من انتشار مثل هذه الامور..
والله لو زرعنا في أبنائنا مخافة الله مذ الصغر..
لو كبر أبناؤنا على صوت القرآن الكريم يصدح في زوايا البيت..
لو أيقظناهم لصلاة الفجر وتعلموا أن أهميتها تسبق أهمية مدارسهم..
لما أصبح الوضع على ما هو عليه الآن.
أستاذتي..
وضعتِ يدك على الجرح.. أسأله تعالى أن تكوني ممن أصطفاهم الله في أرضه كي تكوني خير خلف لخير سلف..

9

فعلا عندما ضعفت صلتنا بربنا أصبحنا نعاني ما نعاني شغلتنا الدنيا بزخرفها واهملنا تربية ابنائنا وبناتنا والله المستعان
اللهم ردنا إليك ردا جميلا

4

طرح واقعي وتحليل عميق
أنت دائماً تلامسي الجراح
أنت رائعة

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا