شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

محافظ مؤسسة «التحلية» يعلن انتهاء أزمة مياه مكة

أكد رفع نسبة الضخ من 360 ألف إلى480 ألف م3 يوميًا

محمد رابع سليمان - مكة تصوير - منصورالسندي
الخميس 27/06/2013
محافظ مؤسسة «التحلية» يعلن انتهاء أزمة مياه مكة
أكد محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الدكتور عبدالرحمن بن محمد آل إبراهيم انتهاء أزمة المياه في مكة المكرمة بعد بدء ضخ المياه من الشعيبة ووصولها لخزان المعيصم. وكشف عن تكوين لجنتين إحدهما استشارية وأخرى تشغيلية لمراجعة أسباب الخلل الذي وقع فى خطوط النقل بين الشعيبة ومكة المكرمة وأدي لأزمة مياه غير مقبولة.
وقال: «إنه سيتم مراجعة الإجراءات التي تمت في عدم إصلاح الخلل في المرة الأولى حيث تكرر العطل لعدم إتمام الإصلاح في فترة قياسية».
وأشار محافظ تحليه المياه إلى أن المؤسسة جزء من الخزن الإستراتيجي ومكة المكرمة وتستهلك في الأيام العادية قرابة 300 ألف م3 وأيام المواسم ترتفع إلى500ألف م3 فى أيام الحج ترتفع إلى 600ألف م3.
وذكر أن الخزان الإستراتيجي وحده يستوعب800 ألف م3 وأن هناك أربعة خزانات موجودة في عرفة ومجموع التخزين فى مكة المكرمة يفوق مليون و600ألف م3 .
وقال محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه: «إن من النقاط التي يتم دراستها حاليًا أن يكون لدى المؤسسة مصادر أخرى لتغذية مكة المكرمة غير الثلاثة مصادر الحالية».
وردًا علي سؤال لـ(المدينة)عن موعد انتهاء الأزمة قال آل إبراهيم: «أكون صريحًا معكم لدينا مرحلتين رئيستين الأولى إعادة الضخ مرة ثانية وبدأ المختصون يشاهدون المياه الساعة الثانية ظهر أمس تدخل الخزان». وأضاف: «نحن نراقب تدفق المياه وبدأ يتدفق في الأنبوب من أكثر من يومين، وحاليًا يوجد أكثر من 150ألف م3 ضخت الآن في الأنابيب، وتحتاج المياه إلى شبكة توزيع، والمؤشر الرئيس لانتهاء الأزمة هو وجود الماء للعين المجردة ونحن أصلحنا العطل قبل ثلاثة أيام».
وحول زيادة كمية المياه لمدنية مكة المكرمة قال آل إبراهيم: «الخط الرئيس الذي تم إصلاحه قد يصل إلى 600ألف م3 وفى الأيام التشغيلية العادية تحتاج مكة إلى240ألف م3 ونضخها وفى أيام الاحتياجات نستطيع رفعها إلى 360ألف م3 ، وربما 480 ألف م3»،
وقال ردًا على سؤال(المدينة) عقب تفقده خزان مليون م2 بالمعيصم أمس يرافقه المهندس عبدالله أحمد حسينن مدير وحدة أعمال مكة والطائف بشركة المياه الوطنية: «إن المياه التى تصل لخزان المعيصم تخرج من الشعيبة فى خط المليون باعتبار أنه يخرج من الشعيبة وموجه للخزان الذى سعته قرابة800ألف متر مكعب
وأشار إلى ان ذلك الخزان إستراتيجى وأحد ثلاثة خطوط رئيسة تمد مكة المكرمة بالمياه وتبدأ من منطقة الشعيبة على سطح البحر ومنطقة مني مرتفعة عن سطح البحر قرابة 600 م مما يعنى أن أعلي ضغط فى خطوط الأنابيب يكون فى المنطقة القريبة من الشعيبة».
وقال الدكتور آل إبراهيم: «أجزم بأن مثل هذا الوضع حساس وليس مقبولاً أن تتأثر منطقة مكة المكرمة، وتم اتخاذ الإحترازات، وهناك حلان، وقد استفدنا من التجربة التى مررنا بها وهناك لجان تراجع الإجراءات الهندسية والفنية والتشغيلية حتى نضمن عدم الوقوع فى هذا الخطأ مرة أخرى».
المزيد من الصور :
خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
2

الازمه تتكرر كل عام لابد من معالجتها علاج جذري قبل موسم رمضان والحج/ اعاده مشروع عين زبيده التي كانت مكه تعتمد عليه قبل التحليه اذا امكن / الاهتمام با المياه الجوفيه وعدم ردم الابار الحلوه والمالحه سوا في البوادي او الحضر وتطويرها وتشغليها فاذا حصل لا قدر الله اي خلل يكون هناك بديل فوري للناس/ تقنين الاستخدام فيمكن استخدام مياه الابار المالحه في الوضوء والمساجد والمسابح وفي البناء في بعض البيوت فرض غرامه فيمن يسرف في الماء وخاصه اصحاب المسابح انشاء مشروع معالجه مياه الصرف الصحي لري المزروعات / التوجه الي الله وطلب الاستسقاء فا المدن السعوديه تعاني من شح في المياه/ تحديد نسب الحج والعمره في كل عام وذلك لان الحاج والمعتمر والمواطن والانسان عموما يحتاج ماء وبعضهم اتي من اماكن تتوفر فيها المياه مثل الانهار فيسرف ظنا ان الامر ياتي من نهرجاري مثل بلده لقضاء شئونه التعبديه مما يشكل ضغط علي البنيه التحتيه فيودي الي عطل هنا وهناك انشاء فرقه صيانه لمراقبه المياه واي خلل وعمل الصيانه فوريه في وقت قياسي

1

نشكر جريدة المدينة على اهتمامها بشؤن العاصمة المقدسة واود ان اضيف الى ماسبق ان اشرت اليه يوم امس من1- ضرورة دراسة وتحليل الازمة ومعرفة الخلل الذي ادى الى هذا الوضع المزري لسكان ام القرى وبموجب ما يستخلص يتم وضع الخطط للمستقبل 2- يجب ان يدرس اي قرارجيدا فلا يصح اتخاذ قرار برفع التحميل على خط اكبر من طاقته التصميمية حيث ان النتيجة كارثية بكسر الخط وتوقف الضخ3- يجب اختيار مواقع مناسبة للخزانات الاستراتجية فموقعها في حرم المشاعر غير مناسب حيث ان منطقة المشاعر ضمن منطقة التطوير ويمكن ان تعترض التطوير والخزانات بصفة عامة مكلفة ويفضل اختيار مواقع لها خارج الخط الدائري الخامس 3- يجب الاستفادة من الخزانات المنتشرة التي اقامتها الدولة داخل الاحياء وعدم اهمالها والاعتماد على خزانات التحلية و تكون ضمن الخطة الاستراتجية حيث ان 1.8مليون متر مكعب لا تكفي اكثر من 3ايام في موسم الحج لتخزين المياه للبلد الامين 4- عدم اهمال المياه الجوفية كمورد للعاصمة المقدسة وضرورة تطوير الابار واقامة السدود الترابية لرفع منسوب المياه الجوفية في مواسم الامطار5- الاستفادة من المياه المعالجة والمنتجة من محطة حداء و جنوب مكة للزراعةوتوزيعها على المزارع و الصناعة بدلا من ضخها في الاودية حيث كونت مستنقعات يتكاثر بها البعوض والحشرات وتضر السكان والله الموفق

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا