شاركنا الآن .... هل تقوم بالفحص الطبي الشامل بشكل دوري للتأكد من خلوك من الأمراض؟

ويسألونك عن جهاد المناكحة !

(جهاد المناكحة) هو آخر ما تفتقت عنه الذهنية العربية الطائفية الإقصائية.. وكما يظهر من اسمه فإنه لم يخرج عن دائرة (الجنس) التي يُدندن حولها العقل العربي..

محمد بتاع البلادي
الأربعاء 28/08/2013
ويسألونك عن جهاد المناكحة !
* الفُجرُ في الخصومةِ واحدٌ من أبرز عيوب الشخصية العربية، والميلُ نحو الكذب، والتزييف، واختلاق الفاحش من القصص بقصد خلق حالة من الكراهة والإقصاء للخصوم، هي أيضًا إحدى الطرق الميكافيلية، وغير الأخلاقية التي لا يرى فيها بعض عرباننا بأسًا، بل ثمة مَن يراها نوعًا من الجهاد المقدس!! إن كنت تعتقد أن في قولي هذا شيء من التجنِّي أو المبالغة، فإن عودة سريعة وبسيطة عبر التاريخ كفيلة بأن تكشف لك عن حجم هذا الخلل، وعمقه في الشخصية العربية، من خلال آلاف الحكايا والروايات التي ستصدمك بسيل من الأكاذيب واللعنات والشتائم، والافتراءات المتبادلة بين معظم الطوائف والفرق، والتي لم يسلم منها حتى صحابة الرسول الأعظم! اللافت والعجيب هنا هو التركيز على (الجنس تحديدًا) في معظم تلك التُهم.. وكأنه القاسم المشترك الذي اكتشف العرب أنه أسرع الوسائل وأشدها فتكًا في إلغاء الآخر، والإطاحة به.
* (جهاد المناكحة) هو آخر ما تفتقت عنه الذهنية العربية الطائفية الإقصائية.. وكما يظهر من اسمه، فإنه لم يخرج عن دائرة (الجنس) التي يُدندن حولها العقل العربي اهتمامًا واتّهامًا.. ورغم أن هذه الفِرية لم يتبنها أحد منذ نشرها مِن قِبل الإعلام الطائفي على الثورة السورية، إلاَّ أن هذا الإعلام مازال يستخدمها ككرة نار يقذف بها خصومه، من خلال اختلاق الأكاذيب التي يُعاد بثها على مدار الساعة من أجل الدفع بعاطفة المتابع البسيط -الذي قد لا يعي ما يدور في دهاليز السياسة- نحو الكراهية، والبغض الفئوي والمذهبي.. خارجًا بهذا عن كل الأعراف الإعلامية التي تقتضي التعامل مع الخبر بتجرُّد وحيادية، وعدم الانحياز إلى طرف دون آخر.
* قديمًا، وقبل ظهور وسائل الإعلام الحديثة كان لكل قبيلة أحمقها.. وأحمق القبيلة شخصية إستراتيجية لها أهميتها ودورها الكبير والمؤثر في الحرب والسلم.. فعلى لسانه يستطيع العقلاء والكبراء تمرير ما لا يستطيعون قوله مباشرة من فاحش القول.. كان هذا في الماضي، أمّا اليوم فإن بعض القنوات الفضائية تقوم بدور أحمق القبيلة بكل اقتدار!
* جهاد المناكحة فرية كبرى لم تشوّه صورة طائفة بعينها بقدر تشويهها لصورة الإسلام والمسلمين عمومًا.. وحلقة بغيضة في مسلسل صراع الأكاذيب الطائفية الممتد عبر التاريخ العربي، والذي يضم إرثًا ضخمًا من الأكاذيب الجنسية الحمقاء التي لن تنتهي طالما بقيت طوائف العرب لا تعرف معنى الاختلاف، ولا تستطيع التفكير إلاّ بلون واحد.

m.albiladi@gmail.com

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (61) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

خيارات الحفظ والمشاركة أرسل إلى تويترأرسل إلى فيس بوكأرسل إلى جوجلحفظ PDFنسخة للطباعةأرسل على البريدQrCode

خيارات عرض التعليق

إختيار الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "حفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
2

استاذ محمد من يطلق مثل هذه الخزعبلات مجنون ومن يصدقها مجنون ايضا و بلا عقل.
هذه الكذبات مصدره قنوات أن مواقع مؤيدة للنظام السوري وبشار وهي التي تتولى الترويج لها في تصرف يُفهم منه أن هدفه تشويه صورة الجهاد و المجاهدين المسلمين
لانقول الا حسبنا الله وكفى

1

أستاذ.محمد..والله عند أنظر.للبعض..وهم يحاضرون.فى مواضيع.. جنسية.. كالزواج.. وأقسامه..واسمائه..والتحايل بأسم الدين..كمسيار..ومسفار.وجهاد مناكهة.. وغيرها ..ولولا إنى مسلم.منذ..ولادتي..لقلت..هذا ليس دين الإسلام..فهذا الدين..يدعوا الى التفكر..والتبصر..والتفقه..وليس..فى هذه الأشياء..وانظر ..ماذا قد وصل اليه.. المسلمين..من الإنحدار..الى أسفل حضارات الأمم..بعد أن كنا أسياد الحضارات..على الأرض ..وهذا سببه.زبعض الناس..الذين..يتكلمون بدون حساب.وتفكير..والمشكلة..بعض العلماء..ساكتين..وشبه موافقين..على ذلك..والغرب..بذلك..يتهموننا بأننا جنسيين زيادة عن اللازم..فلو ركزنا.زفى حضارة العلم..والبناء..والأخلاق..والمعاملة الحسنة..لرجعنا..الى مكاننا الصحيح..فحتى الشباب الصغار السن..يتفاخرون..بهذه المسميات..من الزواج....
لذا يجب منع هولاء الناس.من القاء المحاضرات..التى تحرض الشباب.بذلك..وإلا سوف تجد ..هولاء الشباب.يتزوجون..بهذه الطريقة..ويضيع الدين ومعتقداته ويضيع النسل.. والتزاوج..الأصلى الذى فرضه الله. على عبادة.....!!!

أخبار الساعة

             
حول المؤسسة   الإدارة والتحرير   إصدارات المؤسسة   الاشتراكات الورقية   استوديو المدينة   أندرويد   آيباد وآيفون   تواصل معنا