قرار إزالة ؟!
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أخيراً تصريحين لكل من مساعد القائد العام للجيش الإيراني الجنرال محمد رضا اشتياني، وبنيامين بن اليعازر وزير البني التحتية الإسرائيلي هدد كل منهما الآخر بالإزالة من الوجود إذا هاجم أي منهما الآخر.
قد يقول قارئ :«فخار يكسر بعضه»! لكن الأمر ليس بهذه البساطة، فإيران دولة جارة مسلمة نسعى إلى أن تكون عنصراً إيجابياً في أمن وسلامة المنطقة. وإذا كان هناك تحفّظ على برنامجها النووي فإنه ينبغي تسوية الأمر بالحكمة ومن خلال الإتصالات الدبلوماسية.
وإذا كان هناك خطورة مستقبلية حول حيازة إيران لمقدرات نووية، فإن هناك خطورة فعلية من إسرائيل النووية التي سبق أن كانت قاب قوسين أو أدنى من استخدام قدراتها التدميرية في حرب اكتوبر 1973.
المشكلة الأكبر هي سياسة الكيل بمكيالين التي تختطها الولايات المتحدة وبعض دول الغرب في كل قضية يكون طرفها إسرائيل. ونعتقد أن إمتلاك الأخيرة لإمكانات نووية تدميرية يمكن أن يقود المنطقة إلى سباق تسلح خطير يهدد أمنها واستقرارها. والمخرج هو التعامل دون انحياز مع هذا الواقع، وفي هذا عامل ضغط كبير على أي دولة تحاول أن تمتلك السلاح النووي.
نافذة صغيرة :
(ان الدولة الوحيدة التي تشكل خطرا نووياً فعلياً في منطقة الشرق الاوسط هي إسرائيل.) دانيال ايلزبيرغ - مسؤول سابق في البنتاغون
فاكس: 6971933(02)











أضف تعليق