البلطان.. والفراعنة والفودة
* الحقيقة ليس في أن تقول ما لا يجرؤ الآخرون على قوله.. بل في قول ما يتفق عليه الآخرون.
* بإمكاني أن أقول بأن الاتحاد لا يستحق الرباعية التي هز بها أركان الزعيم.. فهل سيكون لقولي قبول عند العقلاء؟
* خالد البلطان محاصر الآن بأصوات ناقدة له وأخرى تسعى للإطاحة به.. وحينما تتأمل تلك الأسماء «تقف ألف مرة» لمن وراءها.
* خذوا غير البلطان.. عبدالعزيز التويجري وجد نفسه وحيدا في الرائد بعد أن خذله كل الأعضاء الرسميين وغير الرسميين في قائمة الشرف الرائدي، لكنه في النهاية انتصر بأمر الجمهور.
* أما عاصفة الهلال فلا يمكن أن أتنبأ بما ستخلفه من دمار.. وهذا الدمار أتى بعد تاريخية الاتحاد ورحيل الصلب تفاريس لأحد الأندية القطرية وكذلك مطالبة الجماهير برحيل «محمد بن فيصل».
* والحال في النصر بعد تحقيق كأس الأمير«فيصل بن فهد» تغيرت.. فالتصريحات المطالبة بضرورة التغيير تحولت إلى «داعمة» والجماهير المحتقنة تحولت إلى مناصرة للإدارة الحالية.
* لن أدعي أنني أعرف وأفهم في كل شيء.. ولكن على قدر معرفتي أرى أن هبوط أحد إلى الدرجة الثانية «كارثة أم الكوارث» في مرحلة الفودة الطويلة.
* نعم كنت متحمسا للفودة ولكن بعد هزائم متكررة «وشخبط شخبطة» قل حماسي وأيقنت أن التغيير مطلب!
* أتمنى أن لا يهبط أحد.. ويصعد الأنصار.. مع مدرب وطني صنع نجوما وصلت قيمة أحدهم لـ10 ملايين.. والملايين لها علاقة «مراهقة» مع الرئيس نيازي!











أضف تعليق