لا أعداء في حب النهضة
اقترن اسمي واسم عائلتي بنادي النهضة وهذا فخر لي وشيء اعتز به. كل من يقابلني سألني ما حال النهضة، ماذا حل بها، لماذا هذه الاوضاع المتردية، ماذا يحصل لهذا النادي، لماذا، لماذا، لماذا.؟
كل ما اقوله لهم ادعوا لهذا النادي ليس بالفوز لأن الفوز هو ابسط ما نريد ولكن ادعوا له بان يحبه من يعمل به اكثر من محبة مصالحهم أو بقدر محبتهم لانفسهم، ادعوا له ان ينصفه محبوه ويجعلوه الخيار الاول بدلا من الخيار الأخير عندما توزع الغنائم، ادعوا له على ان يحصل على قليل من كثير مما يؤخذ منه المهم ادعوا له.
المثل القائل (عليَّ وعلى اعدائي) لا يجب ان يمارس مع هذا الكيان لأن من يعمل بالنهضة هو محب لهذا الكيان ومن هم خارج الاسوار محبين لهذا الكيان فليس هناك اعداء في حب النهضة هذا الكيان، فمادام هذا هو المبدأ إذا من اين اتت هذه العداوة المزعومة، متى ولدت، إلى متى سنستمر لم يبق الا الاطلال فهل الصراع على الاطلال، وهل هذا هو الحب الذي قتل، لم يبق من هذا النادي شيء، لم يبق الا القليل اجعلونا نحب هذا القليل ونعمل لهذا القليل، فكلي ثقة ان هناك متسعا ومكانا صغيرا في قلب كل واحد لمحبة هذا الكيان، للعمل لهذا النادي، لانتشال هذا النادي.
الاموال ليست كل شيء، فالشيخ السهيل صرف ما صرف
وغيره صرف ولكن الاهم صفاء النفوس والاخلاص والصدق والصراحة هذه المفاتيح، وتوفيق الله موجود دائماً ولكن يحتاج منا إلى عمل صادق خالص لمصلحة هذا الكيان.
الموسم انتهى تقريباً وكل ما تمنيناه البقاء في الدرجة الثانية (عجيب يا زمن) هناك حلول كثيرة وبسيطة.. دعونا نتواصل لاجل هذا النادي، دعونا نتشارك في المشورة والعمل لمصلحة هذا النادي، الطرق كثيرة للعمل والتعهدات يمكن ان تعطى لكم للحفاظ على المناصب ولكن همنا كله هو النادي.










أضف تعليق