٠٧ جمادى الأول ١٤٢٩ - الموافق: ١٢ مايو ٢٠٠٨

كيف يتفوق هؤلاء ؟!

الجمعة, 9 مايو 2008
البتول الهاشمية

أليس غريباً أن إسرائيل التي من ألفها إلى يائها لا تتجاوز في مساحتها مدينة عربية كبيرة وفي عدد سكانها عاصمة عربية مزدحمة، أليس غريباً حقاً بعد هذا كله أن تحقق هذا التفوق الكاسح ضدنا كعرب وفي كل الميادين.

هي بلد الملايين الخمسة ونحن وطن الثلاثمائة مليون ثم يسحقوننا، نعم جاء في كتابنا الكريم أن فئة قليلة تغلب فئة كبيرة ولكن بإيمانها، هل جاء الزمن الذي أصبح فيه إيماننا موضع شك.

كيف ونحن نملك النفط والحديد والماء وكل ما تجود به هذه الأرض العربية الكريمة، كيف وهم لا يكادون يملكون منجماً للبلاستيك يحققون أكثر منا معدلات تنمية وغيرها من أمور كثيرة حتى بتنا لا نتفوق عليهم إلا بعدد الفقراء والأميين.

ولماذا يقف إلى جانبهم العالم كله من أقصاه إلى أدناه فيما يرتكبون جرائمهم ونحن لا نجد من حتى يحظر استباحة دمنا ونحن نذبح أمام كاميرات العالم كله.

وما معنى أن يقف الإسرائيليون كلهم في بنيان مرصوص واحد إذا ما دعا داعٍ إلى ذلك فيما كل يوم يطالعنا العرب بخلافات جديدة في إطارها العام قديمة في مضمونها.

حقاً كيف يتوقف هؤلاء

خبر عاجل:

في الأمس اقتحمت فرقة تحقيق منزل الرئيس الإسرائيلي أولمرت لتحقق معه في قضايا فساد قديمة، هكذا وبلا مقدمات يجد نفسه الزعيم في موقف لا يحسد عليه إذ يقف كتلميذ أمام هيئة المحكمة وأين في منزله وبين أسرته، وفي الختام تكتفي اللجنة القضائية بالقول إن الرئيس أولمرت كان متعاوناً معنا ولكن هذا لا ينفي عنه أبداً الشبه حتى تتبين الحقيقة، حقاً إنه لأمر غريب كيف يكون الرئيس بعظمته تحت سقف القانون.

لندع هذا جانباً ونعود إلى سؤالنا.

ما السر في تفوق هؤلاء ؟!.

بمعدل: 5 (!صوت)

أضف تعليق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق