حماس: الخطة الأمنية في الضفة خطة أمريكية للقضاء على {المقاومة}
أكدت حركة حماس أن الحملة الأمنية التي تقوم السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية "تأتي في سياق خطة أمريكية للقضاء على المقاومة وتطبيق خارطة الطريق التي تسلب حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه وأرضه المسلوبة"
وقال مشير المصري النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة حماس:" بات من الواضح لدى الجميع أن ثمة خلافا في الساحة الفلسطينية والمنطقة بين مشروع المقاومة والحفاظ على الثوابت وبين مشروع التسوية والتخلي عن الحقوق، وأصحاب المفاوضات والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني الذين ينفذون الأجندة الأمريكية بامتياز"، ومضى يقول"هم يسعون لأجل تنفيذ ما فشل فيه العدو الصهيوني من ملاحقة المقاومة من خلال تنفيذ خارطة الطريق في المقابل عدم تقديم العدو الصهيوني أدنى شيء لهم أو لشعبنا "، وأضاف المصري يقول " إن تسليم المدن للأجهزة الفلسطينية يأتى في سياق هذه المؤامرة، بعد أن دربت هذه الأجهزة في بعض الدول العربية بمال أمريكي ودعمت بالسلاح الأمريكي والصهيوني"
وحول موضوع التهدئة قال المصرى :" يحاول العدو الصهيوني أن يبتز الشعب الفلسطيني من خلال المماطلة في الرد على التهدئة"، مؤكداً بأن التهدئة "لن تكون مجانية ولن تكون من طرف واحد"، وأضاف يقول "ليعلم العدو أن غزة على فوهة بركان كبير وسينفجر في وجه العدو وكل المحاصرين"، مشيرا إلى أن "انفجار قطاع غزة يعني ان كافة الأطراف ستتحمل التداعيات الخطيرة المترتبة على ذلك".
على صعيد آخر أكد إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس امس أن الحركة مازلت تنتظر رد اسرائيل على "التهدئة" من خلال مصر، التي تلعب دور الوسيط، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "صبر الحركة لن يطول"، وقال رضوان في تصريح صحفي له أن حركة حماس "اتفقت مع مصر على أنه في حال رفض الاحتلال التهدئة أو نقضها لابد من فتح معبر رفح الحدودى الفاصل بين قطاع غزة المحاصر منذ عامين والأراضي المصرية"، وأضاف يقول: "ما زلنا نتوقع أن تقوم مصر الشقيقة بفتح معبر رفح إذا رفض العدو التهدئة، لأنه لا يمكن إزاء استمرار الحصار أن يستمر إغلاق المعبر في وجه الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال"، ولفت رضوان إلى أن "موقف العدو من التهدئة مرتبك، حيث ظهر ذلك من خلال التصريحات الإعلامية الصادرة عن القادة الاسرائيليين بين متردد وبين رافض، ولأجل ذلك لن نبني على وسائل الإعلام موقف ولكن ننتظر رد"، مشيراً إلى أن الارتباك هو سبب المماطلة في الرد على التهدئة.









أضف تعليق