قرارات قمة الدوحة ونتائج السوق المشتركة على طاولة قادة الخليج
تبدأ اليوم في قصر الخليج بالدمام أعمال القمة التشاورية الخليجية العاشرة بحضور قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويرأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وفد المملكة ، فيما يبدأ قادة دول مجلس التعاون في التوافد إلى الظهران اليوم للمشاركة في القمة التي تستغرق يوما واحدا بجدول أعمال مفتوح وسيكون خادم الحرمين في مقدمة مستقبلي اخوانه القادة لدى وصولهم بعد ظهر في حين يقيم حفظه الله مأدبة غداء تكريما للقادة الخليجيين الذين سيغادرون الدمام في اليوم ذاته.
ويستعرض القادة في الاجتماع مسيرة المجلس وما تحقق من إنجازات وما تم تنفيذه من قرارات القمة الثامنة والعشرين التي عقدت بالدوحة في شهر ديسمبر الماضي كما سيتطرق الزعماء لنتائج السوق الخليجية المشتركة التي أقرتها القمة السابقة .
وسيناقش القادة عددا من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية لدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك, بالإضافة إلى بحث التطورات والمستجدات على الساحات العربية والإقليمية والدولية.
ومن المنتظر أن يستعرض القادة في اجتماعهم التشاوري العاشر تطورات الحوار الوطني اللبناني في الدوحة والتطورات على الساحة الفلسطينية، والأوضاع في العراق. وسيبحث القادة عملية السلام في المنطقة وكذلك العلاقات مع إيران ، ومواقف دول المجلس من احتلال ايران للجزر الإماراتية الثلاث ودعوة إيران لحل هذا النزاع عن طريق المفاوضات المباشرة بين الجانبين أو القبول بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.
من جهته اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية اللقاء التشاوري العاشر الذي يجمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالدمام اليوم فرصة هامة للتعزيز والتنسيق والتطوير بين دول المجلس ومتابعة الإنجازات التي حققها المجلس منذ انعقاد دورته السنوية الماضية .
وقال في تصريحات لـ « المدينة « لا شك أن قمة الدمام تنعقد فى ظل ظروف إقليمــية ومتغيرات دولية بالغة الأهمية والحساسية، ولقد تمكن المجلس منذ إنشائه أن يعبر بسفينته إلى بر الأمان في خضم أصعب الأوضاع والظروف الإقليمية والدولية .وحافظ قادة دول المجلس على مسيرة المجلس وعلى وجهته الإستراتيجية المنشودة والحــمد لله بفضل حكمتـــهم وبعــد نظرهم استــمر المجلس في عطائه .
فحول الاتفاقية التي تم التوقيع عليها بين المملكة ودولة قطر والتي تقضي بتنفيذ آلية التنقل بالبطاقة الشخصية لمواطني البلدين اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون ان هذه الاتفاقية تتويج للعلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر ، وحلقة مهمة في استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة ، وبمثابة لبنة تضاف الى انجازات العمل الخليجي المشترك ، وسوف تسهم في تعميق المواطنة الخليجية ، وستسهل تنقل المواطنون بين الدولتين بيسر وسهوله ، كما ستعزز التكامل الاقتصادي والتبادل التجاري فيما بينهما ، وستؤدي ايضا الى المزيد من التواصل الاجتماعي والثقافي بين مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
ونوه عبدالرحمن العطية بالنتائج الايجابية التي توصلت إليها اللجنة العربية في بيروت مع الفرقاء اللبنانيين ، وقال : ان التوصل الى اتفاق عملي تجسد على الفور في فتح المطار والطرق وسحب المسلحين من الشوارع وانطلاق مؤتمر الحوار في الدوحة يؤكد ان اللجنة العربية قد حققت انجازا تاريخيا بكل المقاييس في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد .
وعن الوضع في العراق شدد العطية على ان مجلس التعاون يؤكد دوما على ضرورة احترام كافة الدول وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والاسلامية ، ورفض دعاوى التجزئة والتقسيم ، والتدخل في شئونه الداخلية من قبل أي طرف لمحاولة التأثير على الأوضاع الداخلية من اجل تحقيق أهداف لا تخدم الوحدة الوطنية العراقية ، أو من خلال مد نفوذه السياسي أو الثقافي داخل العراق بما يؤدي إلى تكريس الانقسام والطائفية ، ويقود إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وعن مشكلة احتلال إيران للجزر الإماراتية جدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدعوة إلى حل مشكلة احتلال إيران للجزر الإماراتية عبر اللجوء الى التحكيم الدولي.










أضف تعليق