جامعة طيبة .. لماذا ..؟
جامعة طيبة .. كانت حلما يراود أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ عقود، وهي الآن واقع حي تحقق بحمد الله وفضله، وإلى العام الماضي كانت حدودها لا تتجاوز أسوارها إلا مقر كلية الدعوة والعلوم الإدارية، والجامعة اليوم انطلقت من عقالها فتجاوزت تلك الأسوار بقوة وأصبحت تضم كلية المعلمين التي تقع بمنطقة أبيار علي ، ومجموعة كليات البنات التي كانت تحت مظلة وزارة التربية والتعليم وهذا يشكل بدون شك ضغطاً كبيراً على إدارة الجامعة مالياً وبشرياً وفكرياً.
الأمر أصبح واقعاً ماثلاً للعيان ولا مندوحة عنه، بمعنى أن المسؤولية رغم أنها اتسعت مساحتها بشكل كبير لكن لا يعني السماح بأي مستوى مما تعيشه من أوضاع لا ترضي المحب لها والتي يراها من يزور الجامعة وفي كل زاوية من زواياها.
هذه الصورة التي عايشتها باعتباري أولاً ولي أمر طالبة طوال أربع سنوات، واليوم تأكدت منها أكثر وقد اصبحت اليوم ولي أمر أحد طلاب الجامعة أيضاً مما جعلني أبادر بالكتابة حول هذه القضية التي تؤرق كثيرين من أولياء أمور الطلاب والطالبات.
صحيح أن مشروعات ضخمة وعديدة تتنامى وفي أكثر من موقع داخل أسوار هذه الجامعة الأمل، إلا أن هذا لا يكفي لغض الطرف عن مظاهر القصور والخلل بين أجنحة الجامعة وأروقتها، ولدي بعض الأمثلة التي أوردها لتأكيد صحة ما ذهبت إليه مما لا يليق بأي مؤسسة عادية ناهيك عن حصن من حصون العلم والتربية نريد الاعتزاز به.
لعل من السهل على كل من تتاح له فرصة دخول الجامعة أن يشاهد كثيرا من مظاهر القصور والخلل فالممرات المظللة تؤكد عدم وجود أي درجة من الاهتمام بمن يمر تحتها ويستظل بها من وهج الشمس ولفح البرد، ناهيك عن مقاعد الطلاب المكسرة والتي يحتاج معظمها إلى تغيير شامل وليس إلى ترقيع، وإلا فكيف نريد للطالب أن يشعر بالراحة النفسية وهو يجلس على مقعد لا يجد فيه ما يضع عليه أوراقه وكتبه، ومن سوء حظ الطلاب أن لا يجدوا أماكن كافية ومناسبة لقضاء ساعات انتظارهم بين المحاضرات، وما مواقف سيارات الطلاب إلا نموذج لعدم وجود أي تقدير لهم من الجهات المسؤولة عنهم في الجامعة، ولا أدري ما يفعل بمدخرات صندوق الطالب التي تجنى سنوياً منهم مقدماً ألا يحق للطلاب أن يستفيدوا منها قبل غيرهم بتوفير احتياجاتهم أياً كانت بعيداً عن تعقيدات الميزانية وروتينيات الأنظمة الإدارية المعقدة..؟؟
أما القضايا التربوية والتعليمية فهي أكثر من أن تعد ويكفي عدم انتظام بعض أعضاء هيئة التدريس في محاضراتهم ولا يعطون أي قيمة لأوقات وجهود الطلاب الذين ينتظرونهم لأكثر من ساعة وفي نهاية المطاف يعرفون أن سعادة الأستاذ لن يحضر، وكان من السهل تبليغ سكرتارية القسم مسبقاً كما يحدث في الجامعات الراقية حيث يجد الطالب من يقدره ويتعامل معه كإنسان له قيمة وليس مجرد (رقم) ليس له اعتبار..!!
- التعدد مرة أخرى
- الزواج والتعدد : وجهة نظر
- من أمراض الإدارة
- “الشخصانية” من أمراضنا المزمنة!!
- «المدير» المشكلة..!!
- جامعة طيبة مرة اخرى
- أليس فينا رجل رشيد
- جريدتي الغالية المدينة المنورة










طالب في الجامعه
الطالب مهضوم حقه في هذه الجامعه على سبيل المثال لاالحصر:
لاتنسيق بين المحاضرات.
محاضرات صباحا ومحاضرات ظهرا ومحاضرات عصرا , بصراحه وقت مهدر ومرهق للطالب.
غطرسه وظلم وتعقيد ورسوب كثير للطلاب خصوصا في قسم الفيزياء بكليه العلوم وهذا معروف على مستوى الجامعه, والجامعه كأن لايعنيها هذا الشيء, وكان الطالب ليس هو اصلا اساس الجامعه.
المكتبه المركزيه بصراحه كتب قديمه جدا جدا ولا تجد اي مرجع اقصد المراجع العلميه , كلها كتب ايام ماكانت اسمها كليه التربيه,لاتجديد في الكتب .
بخصوص الحذف والاضافه بصراحه مهضوم حق الطالب, نحن في عام2008 ولازال الحذف يدوي وليس لك اي حق في الحذف والاضافه(غصبا عنك) والامثله كثيره................................
للاسف عدم حضور
للاسف عدم حضور الأستاذا من أكبر عيوب التعليم التقليدي وإذا حضر ربما يقول أي كلام لأنه ليس عليه رقيب وإنما يتوقف ذلك على أمانته
بينما التعليم الافتراضي عن بعد الطالب يجد المحاضرة معدة بتقنيات قوية جدا
ولأن جامعاتنا غالبا لاتمتلك الكفاءة لعمل ذلك تصر وزارة التعليم العالي على عدم الاعتراف بهذا النوع من التعليم ومازالت تدرسه حتى الآن
فالقول بعدم الاعتراف اسهل من القول بأن ليس لديهم قدرات كافية لممارسته
محب للجامعة
بسم الله
إن كل ما ذكر مطابق للواقع
أما من ناحية وضع الطالب لكتبه على الكرسي موجودة لكن بكراسٍ ضيقة
والواحد ماياخذ راحته فيه
وخوفي تجي المباني الجديدة وتكون بنفس الحالة
وما نقول غير اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
سلبيات كثيرة وتطنيش أكثر
بارك الله فيك ياأستاذ على لطرحك هذا الموضوع / المعاناه بالنسبة لطلبة جامعة طيبة
نعم فالأساتذة وبكل غرور وامتهان لوقت الطالب يتغيبون عن المحاضرة دون أدنى مسئولية ،
والمواقف حدث ولاحرج وكلية التربية للبنات أسوأ من السوء ذاته من زحام السيارات وهدم التنظيم رغم أنه توجد بوابتان جاهزتان للدخول والخروج إلا أن الاعتماد على بوابة واحدة والأخرى فمغلقة حتى يرضى عنها مسئولين جامعة طيبة!!
سلبيات كثيرة وعدم اهتمام أكثر
اللهم هيء لها مخلصين من عبادك آآآآآآمين
أضف تعليق