صحة
مشروع لتجمع الطائف الصحي يتوّج بالجائزة الوطنية لسلامة المرضى
تاريخ النشر: 09 أغسطس 2026 14:46 KSA
في إنجاز يعكس التميز في توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، تُوِّج تجمع الطائف الصحي بالجائزة الوطنية لسلامة المرضى، وذلك عن مشروع ابتكاري طوّره مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف.
جاء ذلك خلال أعمال ملتقى الجائزة الوطنية لسلامة المرضى، برعاية معالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل، بالرياض.
ويتمثل المشروع الفائز في تطوير نظام مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي للوقاية من عدوى مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة الوريدية المركزية (CLABSI)؛ بهدف دعم الكشف المبكر عن المرضى الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، ومعالجة أحد أبرز التحديات المرتبطة بمكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية.
ويعتمد النظام على تحليل بيانات المرضى وتحديد الحالات ذات الخطورة العالية، بما يمكّن فرق الرعاية الصحية من تطبيق التدخلات الوقائية في الوقت المناسب، ويعزز كفاءة اتخاذ القرار، ويرفع مستوى الالتزام بممارسات الوقاية من العدوى، بما يسهم في تعزيز سلامة المرضى وتحسين جودة الخدمات الصحية.
وأسهم تطبيق المشروع في خفض معدل الإصابة بعدوى مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة الوريدية المركزية بنسبة 50%، إلى جانب تحسين متابعة المرضى الأكثر عرضة للخطر، وتعزيز التنسيق بين الفرق الصحية، بما يعكس فاعلية الحلول الذكية في الانتقال من نهج الاستجابة للعلاج بعد وقوع العدوى إلى نهج الوقاية الاستباقية.
وتُعد الجائزة الوطنية لسلامة المرضى إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى تكريم المشاريع والممارسات المتميزة ذات الأثر الملموس في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى، إلى جانب تشجيع المنشآت الصحية على تبني الحلول المبتكرة والمستدامة التي تسهم في تطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءتها.
جاء ذلك خلال أعمال ملتقى الجائزة الوطنية لسلامة المرضى، برعاية معالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل، بالرياض.
ويتمثل المشروع الفائز في تطوير نظام مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي للوقاية من عدوى مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة الوريدية المركزية (CLABSI)؛ بهدف دعم الكشف المبكر عن المرضى الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، ومعالجة أحد أبرز التحديات المرتبطة بمكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية.
ويعتمد النظام على تحليل بيانات المرضى وتحديد الحالات ذات الخطورة العالية، بما يمكّن فرق الرعاية الصحية من تطبيق التدخلات الوقائية في الوقت المناسب، ويعزز كفاءة اتخاذ القرار، ويرفع مستوى الالتزام بممارسات الوقاية من العدوى، بما يسهم في تعزيز سلامة المرضى وتحسين جودة الخدمات الصحية.
وأسهم تطبيق المشروع في خفض معدل الإصابة بعدوى مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة الوريدية المركزية بنسبة 50%، إلى جانب تحسين متابعة المرضى الأكثر عرضة للخطر، وتعزيز التنسيق بين الفرق الصحية، بما يعكس فاعلية الحلول الذكية في الانتقال من نهج الاستجابة للعلاج بعد وقوع العدوى إلى نهج الوقاية الاستباقية.
وتُعد الجائزة الوطنية لسلامة المرضى إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى تكريم المشاريع والممارسات المتميزة ذات الأثر الملموس في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى، إلى جانب تشجيع المنشآت الصحية على تبني الحلول المبتكرة والمستدامة التي تسهم في تطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءتها.