صحة
طبية مكة تنجح في استئصال ورم خبيث بالمعدة والمريء بجراحة هجينة روبوتية
تاريخ النشر: 11 أغسطس 2026 16:35 KSA
نجح فريق جراحي متخصص بمدينة الملك عبدالله الطبية، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في إجراء عملية نوعية لاستئصال ورم خبيث في منطقة فم المعدة والمريء لمريض في العقد الخامس من العمر، باستخدام تقنية الجراحة الهجينة (Hybrid Surgery) التي تجمع بين دقة الروبوت الجراحي والجراحة التقليدية، بما يتناسب مع طبيعة الحالة ويعزز النتائج الجراحية.
وشملت العملية استئصال الجزء المصاب من المعدة والمريء، مع إعادة بناء الجهاز الهضمي، وقد تكللت ولله الحمد بالنجاح، حيث غادر المريض المستشفى في اليوم السادس بعد العملية بحالة صحية مستقرة، ليستكمل مرحلة التعافي في منزله.
ويُعد خروج المريض خلال هذه المدة مؤشرًا إيجابيًا على سرعة التعافي، إذ تتراوح مدة التنويم بعد عمليات استئصال المريء والمعدة الكبرى في المراكز المتخصصة عالميًا غالبًا بين 8 و11 يومًا، مع اختلاف المدة بحسب حالة المريض ونوع العملية ومسار التعافي.
ويجمع نموذج الجراحة الهجينة بين إمكانات الروبوت الجراحي ودقة الجراحة التقليدية، بما يتيح للفريق الجراحي اختيار الأسلوب الأنسب لكل مرحلة من مراحل العملية، وتحقيق مستويات عالية من الدقة مع تقليل التدخل الجراحي قدر الإمكان.
كما أسهم تطبيق برامج التعافي المعزز بعد الجراحة (ERAS) في دعم رحلة تعافي المريض، من خلال تقليل الألم وفقدان الدم، وتسريع استعادة النشاط، والحد من المضاعفات المرتبطة بالجروح، وتقليل مدة البقاء في المستشفى.
وشملت العملية استئصال الجزء المصاب من المعدة والمريء، مع إعادة بناء الجهاز الهضمي، وقد تكللت ولله الحمد بالنجاح، حيث غادر المريض المستشفى في اليوم السادس بعد العملية بحالة صحية مستقرة، ليستكمل مرحلة التعافي في منزله.
ويُعد خروج المريض خلال هذه المدة مؤشرًا إيجابيًا على سرعة التعافي، إذ تتراوح مدة التنويم بعد عمليات استئصال المريء والمعدة الكبرى في المراكز المتخصصة عالميًا غالبًا بين 8 و11 يومًا، مع اختلاف المدة بحسب حالة المريض ونوع العملية ومسار التعافي.
ويجمع نموذج الجراحة الهجينة بين إمكانات الروبوت الجراحي ودقة الجراحة التقليدية، بما يتيح للفريق الجراحي اختيار الأسلوب الأنسب لكل مرحلة من مراحل العملية، وتحقيق مستويات عالية من الدقة مع تقليل التدخل الجراحي قدر الإمكان.
كما أسهم تطبيق برامج التعافي المعزز بعد الجراحة (ERAS) في دعم رحلة تعافي المريض، من خلال تقليل الألم وفقدان الدم، وتسريع استعادة النشاط، والحد من المضاعفات المرتبطة بالجروح، وتقليل مدة البقاء في المستشفى.