سياحة
أمين الشرقية: 935 ألف زيارة من السياح القادمين من الخارج
تاريخ النشر: 13 أغسطس 2026 17:30 KSA
أكد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، أن تسجيل المنطقة الشرقية نحو 935 ألف زيارة سياحية خلال الربع الأول من عام 2026م، وحلولها في المرتبة الثالثة بين مناطق المملكة الأكثر استقطابًا للسياح القادمين من الخارج، يعكس تنامي جاذبيتها السياحية وتنوع مقوماتها، وما تتمتع به من إمكانات ووجهات نوعية ومشاريع استثمارية مميزة تعزز حضورها على خارطة السياحة في المملكة.
وأوضح أن هذه النتائج تأتي امتدادًا لما تتميز به المنطقة الشرقية من مقومات سياحية متنوعة، تشمل الواجهات البحرية والوجهات الترفيهية والمواقع الثقافية والطبيعية، إلى جانب ما تشهده مدن ومحافظات المنطقة من مشاريع استثمارية وسياحية نوعية، وتطور مستمر في البنية التحتية والمرافق والخدمات، بما يسهم في تحسين تجربة الزائر ورفع جودة الحياة وتعزيز جاذبية المنطقة للسياح من داخل المملكة وخارجها.
وبحسب البيانات المتاحة، بلغ إجمالي الزيارات السياحية لمناطق المملكة خلال الربع الأول من عام 2026م نحو 12.010 مليون زيارة، تصدرتها منطقة مكة المكرمة بـ6.224 مليون زيارة، تلتها منطقة المدينة المنورة بـ3.991 مليون زيارة، فيما جاءت المنطقة الشرقية في المرتبة الثالثة بـ935 ألف زيارة، ثم منطقة الرياض بـ722 ألف زيارة، ومنطقة الحدود الشمالية بـ138 ألف زيارة.
وأشار الجبير إلى أن حلول المنطقة الشرقية في المرتبة الثالثة بين مناطق المملكة في استقطاب السياح القادمين من الخارج يؤكد دعم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير بن عبد العزيز المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر -حفظهما الله-، للمنطقة وحرصهما على تنامي جاذبيتها وتنافسيتها السياحية، وأهمية مواصلة تطوير المرافق والوجهات العامة، وتعزيز جودة المشهد الحضري، إلى جانب تمكين القطاع الخاص من تطوير المشاريع الاستثمارية النوعية في القطاعات السياحية والترفيهية والخدمية، بما يسهم في تنويع الخيارات أمام الزوار، وتعزيز الفرص الاستثمارية المرتبطة بالقطاع السياحي.
وقال : -«تعكس هذه النتائج ما تتمتع به المنطقة الشرقية من تنوع في المقومات والوجهات السياحية، وما تشهده من مشاريع استثمارية نوعية تسهم في إثراء تجربة الزائر وتعزيز جاذبية المنطقة، إلى جانب الجهود المتكاملة بين مختلف الجهات للارتقاء بالمنظومة السياحية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير القطاع السياحي وترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية».
وأضاف: «تواصل أمانة المنطقة الشرقية جهودها في تطوير المشهد الحضري والارتقاء بجودة المرافق والخدمات، ودعم الوجهات النوعية، وتهيئة البيئة الاستثمارية المحفزة للمشاريع السياحية والترفيهية، وفقا لتوجهات وزارة البلديات والإسكان، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة واستقطاب المزيد من الزوار، ويرسخ مكانة المنطقة الشرقية كإحدى الوجهات السياحية الرئيسة في المملكة».
وأشار أمين المنطقة الشرقية إلى أن تنوع الوجهات والمقومات السياحية في المنطقة، إلى جانب موقعها الجغرافي وواجهاتها البحرية، وما تشهده من مشاريع استثمارية وتنموية وترفيهية نوعية، يمثل ركيزة مهمة لتعزيز تنافسيتها واستدامة نمو الحركة السياحية، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف الجهات والقطاع الخاص في تطوير منظومة سياحية متكاملة تلبي تطلعات الزوار وتواكب الطلب المتزايد على الوجهات السياحية في المملكة.
وأوضح أن هذه النتائج تأتي امتدادًا لما تتميز به المنطقة الشرقية من مقومات سياحية متنوعة، تشمل الواجهات البحرية والوجهات الترفيهية والمواقع الثقافية والطبيعية، إلى جانب ما تشهده مدن ومحافظات المنطقة من مشاريع استثمارية وسياحية نوعية، وتطور مستمر في البنية التحتية والمرافق والخدمات، بما يسهم في تحسين تجربة الزائر ورفع جودة الحياة وتعزيز جاذبية المنطقة للسياح من داخل المملكة وخارجها.
وبحسب البيانات المتاحة، بلغ إجمالي الزيارات السياحية لمناطق المملكة خلال الربع الأول من عام 2026م نحو 12.010 مليون زيارة، تصدرتها منطقة مكة المكرمة بـ6.224 مليون زيارة، تلتها منطقة المدينة المنورة بـ3.991 مليون زيارة، فيما جاءت المنطقة الشرقية في المرتبة الثالثة بـ935 ألف زيارة، ثم منطقة الرياض بـ722 ألف زيارة، ومنطقة الحدود الشمالية بـ138 ألف زيارة.
وأشار الجبير إلى أن حلول المنطقة الشرقية في المرتبة الثالثة بين مناطق المملكة في استقطاب السياح القادمين من الخارج يؤكد دعم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير بن عبد العزيز المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر -حفظهما الله-، للمنطقة وحرصهما على تنامي جاذبيتها وتنافسيتها السياحية، وأهمية مواصلة تطوير المرافق والوجهات العامة، وتعزيز جودة المشهد الحضري، إلى جانب تمكين القطاع الخاص من تطوير المشاريع الاستثمارية النوعية في القطاعات السياحية والترفيهية والخدمية، بما يسهم في تنويع الخيارات أمام الزوار، وتعزيز الفرص الاستثمارية المرتبطة بالقطاع السياحي.
وقال : -«تعكس هذه النتائج ما تتمتع به المنطقة الشرقية من تنوع في المقومات والوجهات السياحية، وما تشهده من مشاريع استثمارية نوعية تسهم في إثراء تجربة الزائر وتعزيز جاذبية المنطقة، إلى جانب الجهود المتكاملة بين مختلف الجهات للارتقاء بالمنظومة السياحية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير القطاع السياحي وترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية».
وأضاف: «تواصل أمانة المنطقة الشرقية جهودها في تطوير المشهد الحضري والارتقاء بجودة المرافق والخدمات، ودعم الوجهات النوعية، وتهيئة البيئة الاستثمارية المحفزة للمشاريع السياحية والترفيهية، وفقا لتوجهات وزارة البلديات والإسكان، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة واستقطاب المزيد من الزوار، ويرسخ مكانة المنطقة الشرقية كإحدى الوجهات السياحية الرئيسة في المملكة».
وأشار أمين المنطقة الشرقية إلى أن تنوع الوجهات والمقومات السياحية في المنطقة، إلى جانب موقعها الجغرافي وواجهاتها البحرية، وما تشهده من مشاريع استثمارية وتنموية وترفيهية نوعية، يمثل ركيزة مهمة لتعزيز تنافسيتها واستدامة نمو الحركة السياحية، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف الجهات والقطاع الخاص في تطوير منظومة سياحية متكاملة تلبي تطلعات الزوار وتواكب الطلب المتزايد على الوجهات السياحية في المملكة.