ثقافة
وزير الشؤون الإسلامية: انطلاق القسم النسائي في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية ثمرة للدعم الملكي والنهج الوسطي المعتدل
تاريخ النشر: 20 أغسطس 2026 19:19 KSA
أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن انطلاق القسم النسائي في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، يأتي ثمرة للدعم المتواصل من القيادة الرشيدة وامتدادًا للنهج الوسطي المعتدل الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية في خدمة كتاب الله وأهله.
وقال في تصريح لـ«المدينة»: «إن هذا الإنجاز تحقق بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل القيادة التي تسير وفق منهج معتدل ووسطي، يترجم على أرض الواقع، ويعكس ما توليه المملكة من عناية واهتمام بكتاب الله الكريم وحفظته»
وأضاف أن مشاركة المرأة في هذه المسابقة الدولية الكبرى للمرة الأولى تمثل محطة مهمة في مسيرة المسابقة، مشيرًا إلى أن المتسابقات أظهرن مستوى متميزًا وتفوقًا لافتًا، وما يمتلكنه من طموح وقدرات تؤهلهن لتحقيق أهداف بعيدة المدى في مجالات حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وعلومه، مؤكدًا أن المرأة في هذا المجال تحظى بذات الاهتمام والتمكين الذي يحظى به الرجال.
وأشار إلى أن الموافقة على إطلاق القسم النسائي جاءت بدعم مباشر من القيادة الرشيدة، قائلًا: «عندما طلبنا من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الموافقة والسماح لنا بإطلاق القسم النسائي ودعم هذا التوجه، جاءت الموافقة فورًا، كما حظي المشروع بمتابعة ودعم من سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء حفظه الله»
ونوّه بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين، حرم خادم الحرمين الشريفين، لتكريم الفائزات، مؤكدًا أن هذا الحضور يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة بالمرأة السعودية وبحافظات كتاب الله، ويمنح هذه الدورة بعدًا تاريخيًا واستثنائيًا.
وأكد وزير الشؤون الإسلامية أن الزخم الإعلامي الذي رافق الدورة السادسة والأربعين يعكس أهمية المسابقة ومكانتها العالمية، وما تحظى به من اهتمام من مختلف وسائل الإعلام، مبينًا أن الوزارة تعمل على توظيف جميع الإمكانات المتاحة لخدمة كتاب الله، وإبراز جهود المملكة في خدمة القرآن الكريم وأهله.
وختم بقوله: «نحن في دولة تنمو يوميًا مثل الشجرة المباركة، فتُخرج أغصانًا جديدة تشع بالنور، وتقوم على التكاتف والتعاون واستثمار جميع الإمكانات لخدمة الأمة، وخدمة الوطن، المملكة العربية السعودية»
وقال في تصريح لـ«المدينة»: «إن هذا الإنجاز تحقق بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل القيادة التي تسير وفق منهج معتدل ووسطي، يترجم على أرض الواقع، ويعكس ما توليه المملكة من عناية واهتمام بكتاب الله الكريم وحفظته»
وأضاف أن مشاركة المرأة في هذه المسابقة الدولية الكبرى للمرة الأولى تمثل محطة مهمة في مسيرة المسابقة، مشيرًا إلى أن المتسابقات أظهرن مستوى متميزًا وتفوقًا لافتًا، وما يمتلكنه من طموح وقدرات تؤهلهن لتحقيق أهداف بعيدة المدى في مجالات حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وعلومه، مؤكدًا أن المرأة في هذا المجال تحظى بذات الاهتمام والتمكين الذي يحظى به الرجال.
وأشار إلى أن الموافقة على إطلاق القسم النسائي جاءت بدعم مباشر من القيادة الرشيدة، قائلًا: «عندما طلبنا من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الموافقة والسماح لنا بإطلاق القسم النسائي ودعم هذا التوجه، جاءت الموافقة فورًا، كما حظي المشروع بمتابعة ودعم من سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء حفظه الله»
ونوّه بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين، حرم خادم الحرمين الشريفين، لتكريم الفائزات، مؤكدًا أن هذا الحضور يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة بالمرأة السعودية وبحافظات كتاب الله، ويمنح هذه الدورة بعدًا تاريخيًا واستثنائيًا.
وأكد وزير الشؤون الإسلامية أن الزخم الإعلامي الذي رافق الدورة السادسة والأربعين يعكس أهمية المسابقة ومكانتها العالمية، وما تحظى به من اهتمام من مختلف وسائل الإعلام، مبينًا أن الوزارة تعمل على توظيف جميع الإمكانات المتاحة لخدمة كتاب الله، وإبراز جهود المملكة في خدمة القرآن الكريم وأهله.
وختم بقوله: «نحن في دولة تنمو يوميًا مثل الشجرة المباركة، فتُخرج أغصانًا جديدة تشع بالنور، وتقوم على التكاتف والتعاون واستثمار جميع الإمكانات لخدمة الأمة، وخدمة الوطن، المملكة العربية السعودية»