رياضة

قراءة فنية: تدخلات بوسيتش أدت إلى أثار عكسية

تفاصيل صغيرة كلفت الأهلي الخروج

المدينة - جدة 20 سبتمبر 2026 00:33 دقيقتان قراءة
بدأ الأهلي المباراة بأسلوب جيد، حيث تنازل المدرب مارينو بوسيتش عن الاستحواذ عمداً لصن داونز (الذي سيطر بنسبة تقارب 68%)، واعتمد على الدفاع المنظم والهجمات المرتدة السريعة.
استغل الفريق المساحات خلف خط وسط وظهر المنافس، ونجح في خلق فرص خطيرة بفضل حركة إيفان توني وفراس البريكان وفرانسيسكو ترينكاو.
في الشوط الأول، بدا الأهلي قريباً من السيطرة على النتيجة.
سجل هدفاً سريعاً (عكسياً) بعد دقيقتين فقط من تلقيه هدف صن داونز الأول، وكان بإمكانه التقدم بفارق أكبر لو استغل الفرص المتاحة.
أكد بوسيتش بعد المباراة أن فريقه «كان يجب أن يتقدم بفارق هدفين أو ثلاثة» في تلك الفترة.
غير أن الأداء تغير جذرياً في الشوط الثاني.
تراجع الأهلي أكثر إلى الخلف، وفقد المساحات التي كان يستغلها، وأصبح أقل جرأة في الهجوم.
تحولت المبادرة تدريجياً لصالح صن داونز، الذي زاد ضغطه على الكرات العرضية والكرات داخل المنطقة الجزائية، وهي نقطة ضعف واضحة، رغم وجود ميريح ديميرال وروجر إيبانيز وسعيد باعطية، فشل الأهلي في التعامل بفعالية مع هذه الكرات، مما أدى إلى الهدف الحاسم في الدقيقة 80.
تدخلات بوسيتش
عانى الأهلي في الشوط الثاني، خاصة بعد تدخلات المدرب.
التراجع الدفاعي: سمح بوسيتش للفريق بالانكماش أكثر، مما أفقده القدرة على التهديد وفتح المساحات لصن داونز.
توقيت التبديلات: تأخر في إدخال لاعبين هجوميين مؤثرين مثل ويندرسون جالينو.
عندما أدخل محمد عبد الرحمن بدلاً من سعيد باعطية، جاء الهدف الثاني لصن داونز خلال ثوانٍ.
ويُعتبر هذا التغيير من أكثر اللحظات إثارة للجدل.
فقدان المبادرة: بعد التعادل، لم يدفع بوسيتش الفريق للضغط مجدداً بقوة كافية، واكتفى بمحاولات متأخرة في الدقائق الأخيرة عبر تبديلات إضافية.
دافع بوسيتش عن نفسه بقوة في المؤتمر الصحفي، قال إن الفريق قدم مباراة جيدة حتى لحظة فقدان المبادرة، وإن المشكلة ليست في التبديلات بل في إغلاق الوسط بسرعة.
أضاف: «هذه هي كرة القدم.. عندما لا تسجل تمنح الفرصة لخصمك، ومن كرة عرضية واحدة جاء هدف الفوز».
وأكد أن الأهلي سيطر على فترات كبيرة واستغل نقاط ضعف المنافس، لكنه افتقد الحسم.
ختامًا، لم يكن الخروج نتيجة تفوق تكتيكي ساحق لصن داونز بقدر ما كان نتيجة «تفاصيل صغيرة.

أخبار ذات صلة