استعرضت أمانة المنطقة الشرقية، اليوم، جهودها في تمكين العمل التطوعي، وتعزيز المشاركة المجتمعية، خلال مشاركتها في ملتقى "نماء 3" الذي نظمته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، في إطار حرص الأمانة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الأكاديمي، واستثمار طاقات الشباب والمتطوعين بما يسهم في صناعة أثر مجتمعي مستدام، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع نسبة المتطوعين.
وأكد مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل بن سعيد الزهراني، أن مشاركة الأمانة في الملتقى تأتي امتدادًا لجهودها في تعزيز المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي المؤسسي، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في الاستفادة من المعرفة والخبرات والطاقات الشبابية في تطوير المبادرات، والخدمات التي تخدم المجتمع.
وقال في ذات السياق، إن مشاركتنا في ملتقى "نماء 3" تجسد التزام أمانة المنطقة الشرقية بتعزيز الشراكة مع القطاع الأكاديمي، وفتح آفاق جديدة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي المؤسسي، بدعم من وزارة البلديات والإسكان، ونؤمن في الوقت نفسه بأن استثمار طاقات وابتكارات الكوادر الطلابية والشبابية يمثل ركيزة أساسية لتطوير الخدمات المدنية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف الزهراني، نسعى من خلال هذه المنصات إلى تحويل الأفكار التطوعية إلى مبادرات واقعية ذات أثر ملموس، تخدم سكان المنطقة وتسهم في تحسين جودة الحياة، إلى جانب تعزيز ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية لدى الشباب، وتمكينهم من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية.
وشهد جناح أمانة المنطقة الشرقية في الملتقى إقبالًا من الزوار والمهتمين بالعمل التطوعي، حيث استعرضت الأمانة أبرز الفرص التطوعية المتاحة عبر المنصات الرسمية، إلى جانب جهودها وخططها المستقبلية لتفعيل المبادرات المشتركة مع القطاع الأكاديمي.
وتضمنت المشاركة التعريف بالفرص والمجالات التطوعية التي يمكن للشباب والطلاب الإسهام فيها، بما يعزز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية، ويدعم بناء مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتسهم في تحقيق أثر مستدام.