استقبلت مدرسة مكة جنوب قطاع غزة، أمس، طلبتها مع بداية العام الدراسي الجديد، في أجواء تعليمية ملائمة تهدف إلى مواصلة مسيرتهم التعليمية وتنمية مواهبهم، بدعمٍ من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق قي القطاع.
وشهد اليوم الأول استقبال الطلبة والترحيب بهم وتعريفهم بالبيئة المدرسية لضمان اندماجهم واستعادة إيقاع العملية التعليمية، وذلك بعد استكمال كافة الاستعدادات الصحّية والتنظيمية مسبقًا قبل انطلاق الدراسة والتي شملت إجراء الفحوصات الطبية الشاملة للطلبة، وفحوصات الأسنان والنظر، إضافة إلى تقديم التطعيمات المقررة لطلبة الصف الأول بالتعاون مع وزارة الصحة.
وتُعد "مدرسة مكة" إحدى المبادرات التعليمية التي يمولها مركز الملك سلمان للإغاثة ضمن مشروع الاستجابة الإنسانية لإنشاء وتشغيل المساحات التعليمية الآمنة في إطار الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، ويشرف على التنفيذ وإدارة المدرسة المركز السعودي للثقافة والتراث -الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة-؛ بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة ودعم حق الأطفال في التعليم.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية الشاملة التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق والتخفيف من معاناته في مختلف الظروف والأزمات.