سوق المزارعين.. منصَّة اقتصادية تبرز تنوع المحاصيل في موسم العُلا للتمور
21 سبتمبر 2026 00:27دقيقتان قراءة
يمثِّل سوق المزارعين بالمنشيَّة، ضمن موسم العُلا للتمور، منصَّة اقتصاديَّة تجمع المزارعين والأسر المنتجة لعرض محاصيلهم ومنتجاتهم أمام الزوَّار، بما يفتح منافذ تسويقيَّة للمنتج المحليِّ، ويبرز تنوُّع النشاط الزراعيِّ في المحافظة، وما يقدِّمه أهالي العُلا من منتجات مرتبطة به. ويستقبل السوق زوَّاره خلال الفترة من 18 حتى 27 سبتمبر، ويتيح للمزارعين التعريف بمحاصيلهم، وتسويق إنتاج مزارعهم، إلى جانب مشاركة الأسر المنتجة بمنتجات متنوِّعة، في مساحة تجمع المنتج بالمستهلك، وتمنح المنتجات المحليَّة حضورًا أوسع خلال الموسم. وفي امتداد للفعاليَّات الاقتصاديَّة للموسم، يواصل مزاد العُلا للتمور في قرية الفرسان فعاليَّاته خلال عطلات نهاية الأسبوع حتى 15 نوفمبر المقبل، مستقبلًا إنتاج المزارعين من أصناف التمور المحليَّة، ضمن مسار يسهم في توسيع فرص تسويق المحصول، ووصوله إلى المشترين والأسواق. وتستند هذه الحركة إلى قاعدة زراعيَّة واسعة في العُلا، التي تضمُّ أكثر من 4.2 ملايين نخلة، وتنتج نحو 130 ألفَ طنٍّ من التمور سنويًّا، فيما تمتد المساحات المزروعة في المحافظة على أكثر من 20.5 ألف هكتار. وتتواصل جهود تطوير القطاع الزراعي ورفع جودة الإنتاج، إذ يستفيد أكثر من 7,100 مزارع من الخدمات الإرشاديَّة والفنيَّة والبيطريَّة، وحصلت 500 مزرعة على اعتماد علامة التمور السعوديَّة، فيما سُجِّلت أكثر من 1.5 مليون نخلة ضمن نظام التتبُّع الذكيِّ عبر رمز الاستجابة السريعة. وتشير مؤشرات مبيعات التمور إلى نمو النشاط التسويقيِّ، إذ بلغت الكميَّات المباعة خلال موسم 2025 نحو 2.25 مليون كيلوجرام، بإجماليِّ مبيعات بلغ 13.19 مليونَ ريالٍ، مقارنةً بنحو 1.7 مليون كيلوجرام بقيمة 8.8 ملايين ريال في موسم 2024، مسجلةً نموًّا بنسبة 48.7% في قيمة المبيعات، فيما وصلت تمور العُلا إلى عدد من الأسواق العالميَّة.