شهد مجلس الأعمال القطري السعودي توقيع 5 اتفاقيات عمل بين شركات قطرية وسعودية تنشط في قطاعات الأثاث والمستلزمات الطبية والوساطة العقارية والدعاية والإعلان والمعارض والاستثمارات الدولية، وذلك على هامش اجتماع المجلس أمس بمقر غرفة قطر. يأتي ذلك فيما تضاعف حجم التبادل التجاري بين البلدين 3 مرات. وبحث الاجتماع، برئاسة رئيس غرفة قطر ورئيس الجانب القطري في المجلس خليفة بن جاسم آل ثاني، ورئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال المشترك حمد بن علي الشويعر، آليات تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، إلى جانب سبل تسهيل التبادل التجاري وتيسير الأعمال وتعزيز الاستثمارات المشتركة، كما ناقش الجانبان المبادرات الاستثمارية الحكومية المطروحة بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP)، وتحديد القطاعات ذات الأولوية للاستثمار، وإيجاد آلية للتعاون في المشاريع الدولية المشتركة، إضافة إلى إنشاء مسار سريع لمعالجة التحديات التي تواجه المستثمرين القطريين والسعوديين. وأكد خليفة بن جاسم أهمية تطوير التحالفات بين الشركات القطرية والسعودية وتعزيز بيئة الأعمال والاستثمار، مشيراً إلى أن المشروعات الكبرى التي تشهدها المملكة، وفي مقدمتها إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، تفتح فرصاً واسعة أمام شركات القطاع الخاص في البلدين لإقامة شراكات نوعية. من جانبه، قال حمد الشويعر إن حجم الاستثمارات المتبادلة بين قطر والسعودية بلغ نحو 18 مليار ريال، موزعة بواقع 12 مليار ريال استثمارات قطرية في المملكة و6 مليارات ريال استثمارات سعودية في قطر. وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تضاعف ثلاث مرات مقارنة بمستوياته في عام 2022، مشيراً إلى توقيع أكثر من 10 اتفاقيات مشتركة خلال الفترة الماضية والمساهمة في معالجة نحو 80% من التحديات التي تؤثر على نمو التجارة والاستثمارات بين الجانبين.