دولية

ترامب مستعد للقاء بزشكيان في الأمم المتحدة

تلميحات ساخنة.. وتصريحات باردة

واشنطن - طهران - متابعات 21 سبتمبر 2026 01:28 دقيقتان قراءة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إنَّه قد يكون منفتحًا على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش أعمال الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك.
وردًّا على سؤال من وسائل الإعلام حول إمكانيَّة عقد لقاء مع الرئيس الإيرانيِّ، قال ترامب: «على الأرجح سأكونُ منفتحًا على ذلك».
وأضاف ترامب: إنَّ أمورًا بالغة الأهميَّة بشأن إيران ستحدث في المستقبل القريب، مشيرًا إلى أنَّه «في مرحلة اتِّخاذ القرار»، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام أمريكيَّة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أنَّ «الخيارات المطروحة حاليًّا تشمل القضاء على إيران، أو تركها تواجه انهيارًا اقتصاديًّا، أو التوصل إلى اتفاق معها».
وكانت وسائل إعلام إيرانيَّة قد أفادت، في وقت سابق، بأنّ الرئيس مسعود بزشكيان سيتوجَّه إلى نيويورك خلال الأيام المقبلة؛ للمشاركة في أعمال الجمعيَّة العامَّة للأمم المتَّحدة، حيث من المقرَّر أنْ يلقي كلمة أمام الجمعيَّة العامَّة، إلى جانب عقد اجتماعات ومشاورات ثنائيَّة مع عدد من القادة.
إلى ذلك، قالت القيادة ​القتاليَّة الموحَّدة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة، أمس، ​إنَّ ‌طهران تلقت ​معلومات تفيد بأنَّ الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليَّات القتاليَّة، في وقت قطع فيه الرئيس ترامب عطلته في منتجع كامب ديفيد، وعاد إلى البيت الأبيض.
وأكَّدت القيادة القتاليَّة الموحَّدة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة -​في ‌بيان- أنَّ ‌أيَّ هجوم أمريكي سيستتبعه شنُّ ضربات متواصلة على ‌قواعد ومصالح أمريكيَّة في المنطقة.
وحذَّرت دول المنطقة التي تساند هجوم الولايات المتحدة على إيران، من أنَّها ستُعَدُّ طرفًا في ​الصراع.
بدوره، قال رئيس البرلمان الإيرانيِّ ‌محمد باقر ‌قاليباف، أمس، إنَّ ​إيران لن تفتح مضيق «هرمز» إلى أنْ تُلبَّى شروطها وتُنفَّذ الالتزامات ‌الأمريكيَّة.
ونقلت ​وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن قاليباف قوله ​إنَّ ‌على ‌إيران أنْ تقاتل وتتفاوض في آنٍ ‌واحدٍ، مضيفًا إنَّ طهران ستستخدم القوة العسكريَّة لردع أعدائها، والدبلوماسيَّة لترسيخ مكاسبها في ساحة المعركة، عندما يحين الوقت ​المناسب.
و أكَّد قاليباف أنَّ بلاده نقلت إلى الولايات المتَّحدة شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت وكالة الجمهوريَّة الإسلاميَّة للأنباء (إرنا) عن قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيِّين، قوله «ما لم تتحقَّق هذه الشروط، ويتم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني، وتُنفَّذ الالتزامات الأمريكيَّة، فلن تكون هناك أيُّ نافذة للعودة إلى ظروف المفاوضات السابقة، أو إعادة فتح مضيق هرمز».
يأتي ذلك غداة تصريحات أدلى بها أمينُ المجلس الأعلى للأمن القوميِّ الإيرانيِّ محسن رضائي لقناة الجزيرة، كشف فيها أنَّ طهران نقلت عبر الوسطاء القطريِّين إلى واشنطن شروطها المسبقة لاستئناف المحادثات، وهي تتضمَّن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانيَّة.

أخبار ذات صلة