اقتصاد

حملة وطنية لمواجهة مخاطر التيارات المتطرفة

المملكة منارة للوسطية والاعتدال

المدينة - الرياض 21 سبتمبر 2026 22:50 دقيقتان قراءة
أطلقت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، حملةً وطنيَّةً توعويَّةً كُبرى لمواجهة مخاطر التَّيارات المتطرِّفة، وتفكيك خطابها المنحرف، وذلك تزامنًا مع الحِراك الدبلوماسيِّ الرفيع لوفد المملكة في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك.
ويجسِّد الحضور الدولي للمملكة نهجها الثابت في تعزيز السِّلم، والوساطة، وحل التحدِّيات المشتركة، بينما تسعى الحملة الداخليَّة إلى حماية الفضاء الفكريِّ، وضمان الاستقرار الاجتماعيِّ.
وتضع الحملة الإعلاميَّة في مقدمة مستهدَفاتها إبراز الصورة الحقيقيَّة للمملكة كمنارة للوسطيَّة والاعتدال، والتعريف بالجهود الكبيرة التي تبذلها في حماية الحرِّيات المدنيَّة ورعاية لغة الحوار والتسامح.
وتتقاطع هذه المبادرة مباشرة مع التوجيهات السَّامية للقيادة الرَّامية إلى ترسيخ مبادئ جودة الحياة، وحقوق الإنسان للمواطن والمقيم على حد سواء، وكفالة حقوق المرأة بما يتوافق مع الخصوصيَّة السعوديَّة، والأنظمة المحليَّة التي تتماشى مع المعايير الدوليَّة.
وفي هذا السياق، تبرز الشراكة التعليميَّة عبر وزارة التعليم كركيزة أساسيَّة لغرس قيم الوعي وحقوق الإنسان في نفوس الأجيال الناشئة؛ لضمان مستقبل وطني آمن ومستدام.
تفكيك الخطاب المتطرِّف
وعلى الصعيد الوقائي، تتبنى الحملة مسارات إعلاميَّة مدروسة لتفكيك الخطاب المتطرِّف بطرق غير مباشرة، من خلال تسليط الضوء على الآثار السلبيَّة العميقة للتيارات المنحرفة، وكشف أساليبها المستحدثة والمضللة التي تسعى لزرع الفتن في المجتمع.
ويركِّز التحرُّك الإعلامي بشكل مكثَّف على حماية الفئات الأكثر عرضة للاستهداف الفكري، مع رفع مستوى الوعي المجتمعيِّ بالعقوبات النظاميَّة الصارمة التي تطبقها الدولة بحق المنخرطين في تلك التنظيمات أو الداعمين لها؛ ممَّا يسهم في تحصين الأمن الوطني الشامل وزيادة الالتفاف حول المكتسبات الوطنية.
مواجهة التزييف الرقمي
وفي ظل تصاعد التهديدات الرقميَّة، وجهت الحملة رسائل تحذيريَّة حازمة تجاه الحسابات الوهميَّة والمشبوهة التي توظفها جهات معادية لبث الشائعات، وزرع الانقسام، ونشر خطاب الكراهية والتطرُّف.
ودعت الحملة إلى ضرورة تحلِّي المجتمع بالفطنة واليقظة ضد التقنيات الحديثة المستخدمة في التزييف والطعن في الثوابت الدينيَّة والوطنيَّة، محذِّرة من مغبَّة المشاركة في نشر أو تداول تلك المضامين المضللة.
أبرز ملامح الحملة
المواطن والمقيم يمثِّلان خط الدفاع الأول عن أمن الوطن.
المبادرة والتبليغ الفوري عن أيِّ مهددات تمس الأمن الإستراتيجي.
حملة وطنيَّة توعويَّة كبرى لمواجهة مخاطر التيارات المتطرِّفة.
حماية الفضاء الفكري وضمان الاستقرار الاجتماعي.
إبراز الصورة الحقيقيَّة للمملكة كمنارة للوسطيَّة والاعتدال.
حماية الحرِّيات المدنيَّة ورعاية لغة الحوار والتسامح.
ترسيخ مبادئ جودة الحياة وحقوق الإنسان للمواطن والمقيم.
وزارة التعليم ركيزة أساسيَّة لغرس قيم الوعي وحقوق الإنسان.
تفكيك الخطاب المتطرِّف بطرق غير مباشرة.

أخبار ذات صلة