غزة - رفح - القدس المحتلة22 سبتمبر 2026 00:28دقيقتان قراءة
استشهد فلسطينيان أحدهما طفل، جرَّاء إصابتهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، في عمليات إطلاق نار متفرِّقة استهدفت مدينتي غزَّة ورفح، تزامن ذلك مع قصف مدفعي، وإطلاق نار كثيف تجاه المناطق الشرقيَّة من قطاع غزَّة. وأفادت مصادر طبيَّة فلسطينيَّة، بارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزَّة إلى 73914 شهيدًا، و174952 مصابًا، بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، فيما تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والبنايات السكنيَّة المدمَّرة في مناطق مختلفة من القطاع، بعد عامين من العدوان. وأُصيب تسعة فلسطينيِّين بجروح مختلفة، بينهم أطفال ونساء، في عمليات إطلاق نار من الآليَّات العسكريَّة، وطائرات الاحتلال الإسرائيليِّ أمس، استهدفت مخيم البريج، ومدينة خان يونس في قطاع غزَّة. وفي السياق، أطلقت الزوارق الحربيَّة الإسرائيليَّة نيرانها بكثافة تجاه مراكب الصيادين أثناء عملهم في بحر مدينة غزَّة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي، وإطلاق نار من آليَّات الاحتلال تجاه المناطق الشماليَّة والشرقيَّة من القطاع. وفي القدس المحتلة، اقتحم مئات المستعمرين المسجد الأقصى المبارك أمس، من جهة باب المغاربة، وأدُّوا جولات استفزازيَّة في باحاته، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات عسكريَّة مشدَّدة على دخول الزوَّار والمصلِّين للأقصى. واعتقلت قوات الاحتلال 18 فلسطينيًّا -على الأقل-، بينهم نساء، واحتجزت العشرات، خلال عمليَّات دهم وتفتيش واسعة طالت مناطق متفرِّقة بالضفَّة الغربيَّة، تركزت في مدن سلفيت، وجنين، وطولكرم. وأدانت مصر، أمس، -بأشد العبارات- اقتحام مسؤول إسرائيلي، ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيليَّة، محذِّرةً من تداعيات هذه الخطوة على أمن واستقرار المنطقة. وقالت وزارة الخارجيَّة المصريَّة -في بيان لها- إنَّ «الاقتحام يمثِّل انتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلاميَّة، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، بما ينذر بمزيد من التوتر والتصعيد». وشدَّدت القاهرة على ضرورة الالتزام بالوضع التاريخيِّ والقانونيِّ القائم في المسجد الأقصى، واحترام الوصاية الهاشميَّة على المقدَّسات الإسلاميَّة والمسيحيَّة في القدس.