دولية

المملكة تسلّط الضوء في بيان مشترك على الأوضاع الإنسانية وحقوق البحارة في مضيق هرمز خلال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان

واس - جنيف 22 سبتمبر 2026 23:26 دقيقتان قراءة
أكّدت المملكة العربية السعودية أهمية حماية البحارة العالقين في مضيق هرمز، في ظل ما يواجهونه من أوضاع إنسانية قاسية ومخاطر تمس حقوقهم الأساسية.
جاء ذلك في بيان مشترك ألقاه المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير عبد المحسن بن خثيلة نيابة عن مجموعة من الدول تمثل مختلف المناطق الإقليمية، وذلك خلال المناقشة العامة تحت البند الرابع ضمن أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وأعرب السفير في بيان -نيابة عن المجموعة- عن بالغ القلق إزاء استمرار تعرض البحارة لانعدام الأمن والظروف المعيشية الصعبة، مشيرًا إلى ما أسفرت عنه الهجمات على السفن المدنية من ضحايا وإصابات بين أفراد أطقمها، في وقت لا يزال فيه عدد من البحارة يواجهون تحديات في الحصول على الغذاء ومياه الشرب والوقود والأدوية والرعاية الطبية.
وأشار إلى قرار مجلس حقوق الإنسان رقم 56/18 الذي يفيد أن البحارة يمثلون فئة من العمال تستوجب الحماية، وأنهم لا يتحملون مسؤولية الظروف التي وجدوا أنفسهم فيها، مؤكدًا ضرورة ضمان حماية أرواحهم وصحتهم وسلامتهم وكرامتهم وفقاً للقانون الدولي.
ورحب البيان المشترك بالجهود التي تبذلها الأطراف المعنية لحماية البحارة، مثمنًا بوجه خاص المبادرات الإنسانية التي قامت بها بعض دول الخليج العربي من خلال سلطات الموانئ والشؤون البحرية التابعة لها، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ، وتوفير الإمدادات الأساسية والمساعدة الطبية، وإبداء المرونة في الإجراءات الإدارية، وتسهيل عمليات تغيير أطقم السفن.
وفي ختام البيان المشترك، ونيابة عن المجموعة دعت المملكة الدول إلى ضمان حماية البحارة في مضيق هرمز، مؤكدة أن حمايتهم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بضمان ملاحة بحرية آمنة ودون عوائق، وبما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الدعوات الدولية إلى حماية السفن التجارية والبحارة وضمان سلامة الملاحة في المضيق.

أخبار ذات صلة